Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حذر من انقلاب ضد بلاده.. داعية تونسي لـ”السعودية والإمارات”: “لن نكون عبيدا كشعوبكم التي تعبد طغاتها”
    الهدهد

    حذر من انقلاب ضد بلاده.. داعية تونسي لـ”السعودية والإمارات”: “لن نكون عبيدا كشعوبكم التي تعبد طغاتها”

    وطنوطن11 مارس، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شن الداعية التونسي بشير بن حسن هجوما عنيفا على السعودية والإمارات متهما إياهما بالمراهنة على عودة حاكم أمني أو عسكري لحكم تونس، مؤكدا بأن التونسيين لن يكونوا عبيدا لهما.

     

    وقال “بن حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” السعودية والامارات تراهنان على أن يحكمنا أمني أو عسكري لنكون عبيدا لهما ولكن التونسيين لن يعبد بعضهم بعضا كشعوب تلك البلاد التي تعبد طغاتها !”.

     

    ووجه “بن حسن” تحذيرا لرئيس الحكومة والمسؤولين في بلاده حذرهم فيها مما يخطط لتونس لتكون مصر اخرى قائلا: ” الى رئيس الحكومة يوسف الشاهد وسائر نواب مجلس الشعب وكل أحرار وشرفاء تونس أوقفوا سيناريو الانقلاب الذي حبكت خيوطه السعودية والامارات قبل أن تكون تونس كمصر السيسي وحينئذ نندم !”.

     

    وكانت الزيارة التي قام بها وزير الداخلية لطفي براهم إلى السعودية مؤخرا والتقى خلالها العاهل السعودي وعدداً من كبار المسؤولين في هذا البلد قد أثارت حالة من الجدل الواسع في تونس، في وقت أكدت مصادر سعودية أن الزيارة تدخل في إطار خطة سعودية – إماراتية لإعادة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي إلى حكم تونس، حيث اتهمت البلدين بتوتير الوضع الأمني في تونس وافتعال عملية إرهابية “وهمية” للتحذير من خطر الإسلاميين، فضلا عن توظيف كم كبير من الأموال ضمن برنامج إعلامي وسياسي وأمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكم الرئيس السابق كان أفضل بكثير.

     

    وكان الغموض الذي أحاط بزيارة براهم للسعودية، أثار جدلا كبيرا في البلاد، وخاصة أن الجانبين التزما بالتكتم على برنامج الزيارة والاكتفاء بعبارات من قبيل أن براهم “«نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات الرئيس الباجي قائد السبسي، فيما أبدى الملك تحياته لفخامته. كما جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين”.

     

    من جانبه كشف المغرد السعودي المعروف “مجتهد”، المعروف بقربه من مراكز صناعة القرار في السعودية، في عدة تغريدات أسباب الزيارة، حيث أشار إلى أن لطفي براهم كان قبل أن يعين وزيرا للداخلية آمراً للحرس الوطني وهو القوة الملكفة بملف “الإرهاب” وتمت ترقيته لوزارة الداخلية بعد “أن أثبت كفاءته”، حيث كانت تونس منذ الثمانينيات تدعي أنها الرائدة في محاربة التطرف الإسلامي ويكرر قادتها أنها هي من علمت السعودية «تجفيف المنابع».

     

    لكن بعد الربيع العربي وحصول حركة النهضة على نصيب من الشراكة السياسية جرى تصنيفها من قبل محور الشر (السعودية/الإمارات/مصر) داعمة للربيع العربي، رغم استمرار نفوذ الدولة العميقة وسيطرتها على الأمن والمال والإعلام، ثم جاءت أزمة الطيران الأخيرة مع الإمارات فأججت المشكلة مع هذه الدول.

     

    وأضاف مجتهد “حاول القادة السياسيون المحسوبون على الرئيس السابق بن علي والموجودون في السلطة تلطيف الجو، ولكن السعودية والإمارات تحبان أسلوب التركيع مع الدول الضعيفة فتمنعا عليهم، ولهذا السبب لم يشمل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السعودية والإمارات في جولته الأخيرة. وهؤلاء القادة هم من فريق بن علي ويريدون كسب السعودية بمدخلين: التعاون مع بن علي المقيم في السعودية، والتخلي عن زعم تفوق تونس في محاربة الإرهاب، والتظاهر أنهم يستطيعون التعلم من السعودية التي تروج لنفسها أنها رائدة في ذلك، وتستقبل وفودا غربية يتعلمون منها محاربة الإرهاب! ويبدو أنهم على صواب فكلا المدخلين يأخذ بألباب آل سعود”.

     

    من جهة أخرى، أكد “مجتهد” أن حُكّام السعودية ما زالوا يأملون في عودة بن علي لحكم تونس، مشيراً إلى أنهم شرعوا بتنفيذ “برنامج إعلامي وسياسي وأمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكمه أفضل بكثير مما عليه الآن، ويمارسون هم والإمارات نفوذهم المالي هناك لتهيئة الشعب التونسي لذلك. ولطفي براهم من الشخصيات المساهمة في هذا البرنامج، وكانت آخر فضيحة له قبل أن يعين وزيرا للداخلية هي مسؤوليته عن عملية إرهابية وهمية (تمثيلية) جرى تنفيذها بدعم من السعودية والإمارات لتبرير مزيد من القمع وتوسيع سلطة الأمن، وبيان خطر الإسلاميين، وأخيرا تسهيل الحديث عن عودة بن علي”.

     

    وأضاف “وبدلا من إقالته ومحاسبته رقي لوزارة الداخلية إرضاء للسعودية والإمارات، لكن جريمته الحقيقية تجاوزت هذه العملية الإرهابية الكاذبة إلى جريمة أكبر وهي الاستجابة للضغط السعودي الإماراتي بالاستماع لتوجيهات بن علي من منفاه، باعتباره أعرف منهم بقمع الإسلاميين وذلك بتدشين خط سري بينهم، ويبدو أن الاتصال لم يكن كافيا فأصرت السعودية على مقابلة شخصية مع بن علي حتى يتمكن من استعراض الوضع بالتفصيل وإعطاء التوجيهات، ولهذا السبب طالت مدة الزيارة وحاول الجانبان إعطاءها غطاء سياسيا بمقابلة الملك ووزير الخارجية وكأن وزير الداخلية أتى ممثلا للرئيس”.

     

    وتحدث “مجتهد” عن سبب آخر لطول مدة زيارة لطفي براهم للسعودية هو “تعريف الوزير ببرنامج السعودية “الناجح” في محاربة الإرهاب بطريقة شاملة كما يدعي آل سعود (أمنيا ودينيا وماليا وإعلاميا واجتماعين .. الخ) وأخذ الوزير التونسي في جولة تكاد تكون دورة تدريبية! وهذا بالطبع يستغرق وقتا وهو أحد أسباب طول المدة”.

    الامارات السبسي السعودية انقلاب بشير بن حسن تونس محمد بن سلمان يوسف الشاهد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجمال سلطان لـ”قرقاش”: سيادتك وشرفك ينتهكان في #الغوطة ممن يحتل جزرك فصحح بوصلة ضميرك
    التالي مسؤول بالخارجية الأردنية: عمَان تنتظر بـ”شغف” طلبا قطريا بإعادة سفيرها
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. - on 11 مارس، 2018 1:42 ص

      قطعان سافله منحطه راكعه للطواغيت بالخليج بدعم من الباباوات والكهنة الخونه
      الجنس الثالث في شرق آسيا أشرف وأشجع منها.
      إلا من رحم الله

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter