Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » حكومة إنقاذ وطني للضفة وقطاع غزة
    تحرر الكلام

    حكومة إنقاذ وطني للضفة وقطاع غزة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة5 مارس، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد اعتراف الدكتور صائب عريقات بحتمية انهيار السلطة الفلسطينية، وفي الزمن القريب، وهذا ما لا يختلف عليه عاقلان، وبعد اعتراف الرجل بأن الرئيس الفلسطيني هو وزير الحرب ليبرمان، وليس محمود عباس، وأن رئيس الوزراء هو يوآف مردخاي، وليس رامي الحمد الله، وهذا ما يدركه بوضوح عموم الشعب الفلسطيني، وبعد الفشل السياسي الفلسطيني في النهوض بالمشروع الوطني، وتحطم فكرة قيام دولتين على صخور الجرف السياسي الهاوي الذي انتهجته القيادة الفلسطينية، وبعد خطاب السيد عباس الباهت واللاهي في فضاء المؤتمرات فارغة المضمون، الخطاب الذي يعلق القضية الفلسطينية على حبال الوهم والتسويف، وبعد تعمد حكومة رامي الحمد الله تجاهل احتياجات أهالي قطاع غزة، وتعمدها إهدار المال العام دون الالتفات إلى تطوير اقتصاد فلسطيني لا يرتبط بالحبل السري الإسرائيلي، وبعد مشاركة الحكومة الفلسطينية حكومة الصهاينة في حصار قطاع غزة، وخنق أطفاله ونسائه، وتشديد الإجراءات العقابية ضد مواطنيه. في جريمة يخجل منها كل ذي حس وطني.

    بعد كل ما سبق من تحقير للشعب الفلسطيني، ومن تعنيف لمقاومته، وتغييب لمؤسساته الشرعية، التي داسها حذاء التفرد بالقرار، فهمش متعمداً طاقة شعبنا، وشطب عن قصد المجلس التشريعي المنتخب، بعد كل هذه الممارسة الهادفة إلى تحطيم روح الانتماء للشعب الفلسطيني، وخلق حالة من الانقسام اليائس، الذي يعبد الدرب لتسليم الأرض ومقدرات الشعب إلى الأعداء، بعد كل هذا، فلا طعم لأي حديث عن مصالحة وطنية، ولا قيمة لأي جهد ينفق في سبيل الوصول لقواسم مشتركة مع من فقدوا البوصلة السياسية، وتاهوا في صحراء المفاوضات والتنازلات وذبح الزمن الفلسطيني على بوابات التعاون الأمني خدمة للمستوطنين اليهود.

    بعد كل ما سبق، فالمصلحة الوطنية العليا تقضي بأن يتحرك الشعب الفلسطيني في كل المناطق، وبكل فئاته الشبابية والطلابية والوطنية والإسلامية والتنظيمية بعيداً عن هذه القيادة التي خذلت طموحات الشعب، وسحقت أحلامه، على الشعب الفلسطيني أن يتحمل المسؤولية بنفسه، وأن يحدد الخطر في دوائر، ويبدأ من الدائرة الأخطر على القضية، ليحاصرها، بعد أن يلتحم مع تنظيمات المقاومة الوطنية والإسلامية والمؤسسات الأهلية والنقابات والكفاءات والشخصيات الوطنية، ليصطف الجميع في خندق واحد، خندق المصلحة الوطنية العليا الداعي إلى عقد مؤتمر وطني كبير على أرض غزة المحررة، تشارك فيه كل أطياف الشعب الفلسطيني، وكل فئاته الرافضة لمخططات التصفية والتآمر على القضية، وتشارك فيه الفعاليات الفلسطينية الوطنية في الضفة الغربية وفي الشتات.

    الشعب الفلسطيني بحاجة إلى قيادة جديدة، ومؤسسات فاعلة جديدة، ووحدة وطنية حقيقية، قادرة على تقويض أركان القيادة الراهنة التي رهنت فلسطين كلها مقابل مكاسب شخصية لبعض المنتفعين، الشعب الفلسطيني بحاجة إلى وطنه، وأرضه وشخصيته السياسية التي صارت باهتة، الشعب الفلسطيني يحتاج إلى استرداد قيمته الإنسانية والسياسية والتاريخية من براثن هذه القيادة الفاشلة بامتياز، والتي لم تبق من فلسطين إلا أشلاء أرض وأشلاء وحدة وطنية، تمزقت على طرقات الولاءات الشخصية والقبلية والمناطق.

    الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة إنقاذ وطني، وليس حكومة وحدة وطنية، حكومة إنقاذ وطني، يفرزها مؤتمر وطني، حكومة تشارك فيها كل التنظيمات والشخصيات والكفاءات والقوى الفاعلة، حكومة تقود المرحلة، وتمسك بتلابيب القرار السياسي للقضية الفلسطينية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها
    التالي بفضل روسيا وحلفائها في المنطقة سورية ستشهد السلام
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter