Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما أرخص الأشياء في غزة!
    تحرر الكلام

    ما أرخص الأشياء في غزة!

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة5 مارس، 2018تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انعكست العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على سكان قطاع غزة فقراً ومعاناة ووجعاً اقتصادياً ضرب عصب السوق، وراح ينزف من جيوب التجار والمزارعين أرزاقهم، ففي غزة لم تتفش البطالة فقط، بل انخفضت قيمة المبيعات للسلع الأساسية، وباتت البضائع المعروضة على الطرقات أكثر من تلك التي يلتفت إليها المواطن، حتى أن بعض المرافق الاقتصادية، والتي تبيع السلع الأساسية، باتت تشكو من انخفاض التسويق، وعلى سبيل المثال، فقد اعترف أصحاب الأفران، أن الخبز، وهو من المواد الرئيسية، قد انخفضت نسبة شرائه إلى 50%، وانخفضت نسبة شراء الدواجن إلى 50%، وكذلك نسبة بيع اللحوم الحمراء، أما الملابس والأحذية فقد انخفضت نسبة البيع إلى 40% بينما انخفضت نسبة بيع المواد الكهربائية والغسالات والثلاجات والمراوح إلى ما دون 20%،  وكل ذلك يؤثر بالسلب على مجمل الحياة الاقتصادية لسكان غزة.

    فكيف لو عرفت أن كيلو البندورة في غزة لا يتعدى نصف شيكل، وكيلو الخيار بأقل من شيكل، والبطاطس بالمثل، وهكذا بقية الخضروات، التي غرقت بها أسواق غزة، وفاضت عن حاجة القوة الشرائية للمواطن؟

    وما أغلى الوطن!

    ورغم العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، ورغم انقطاع الكهرباء لعشرين ساعة في اليوم، ورغم انحباس الماء لأيام، ورغم التدهور المعيشي الذي يقتل القلوب، ويعذب النفوس، و يدعو للثورة والغضب، رغم كل ذلك، فالناس في غزة يدركون أن المستهدف من عذابهم هو الوطن فلسطين، وأن المقصود من معاقبتهم، هي قضيتهم السياسية، وأن المطلوب من ساعات العتمة هو قطع رأس المقاومة، لذلك يؤثر الفلسطيني الوطن على نفسه، ويؤثر الكرامة على المهانة، ويؤثر الصبر على التذلل، ويؤثر المقاومة على الخنوع، فيجوع الفلسطيني في غزة، وإن اضطر على التفريط بحقه في السفر والانتقال والعلاج والعمل والزواج والبناء والعيش الكريم، إلا أنه يرفض بكل إباء أن يفرط بالوطن.

    وما أطيب النتائج!

    صبر الفلسطينيين في غزة عل كل أنواع الحصار والعقوبات باتت حقيقة فرضت نفسها على المجتمع الدولي، وعلى كل من له علاقة بمحاصرة غزة ومعاقبة سكانها، إذ بات حلف الفجور على قناعة بأن غزة لن تنكسر، وأن غزة لن تستسلم، ولن تبطش بنفسها، ولن تبيع كرامتها في سوق النخاسة، لذلك بدأ الجميع يفكر في كيفية فك الحصار عن غزة، وفي كيفية تحسين أوضاعها المعيشية، وفي كيفية تقديم الإغراءات لها بعد أن فشلت سياسة العقوبات، وهذا ما سيلمسه المواطن الفلسطيني في قطاع غزة في الفترة القريبة جداً جداً، ولن يموت الأمل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقآذار وصفقه الأشرار
    التالي النصر على الإرهاب في سورية.. من حققه؟
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. محمدخالد on 8 مارس، 2018 2:26 م

      ان ما تقوم به السلطة من اجراءات متتابعة ومتسارعة والتي تندرج تحت بنود عدة انما هي في مجملها تأتي ضمن سياق خطة تطال مستقبل القضية برمتها ، فبعد أن دجنت السلطة الفلسطينية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بتخطيط محكم ، فبالإضافة الى تجريد المناضلين من أسلحتهم ووضع قوانين واجراءات صارمة بهذا الشأن كما وأن التنسيق الأمني الذي يعتبر خط الدفاع الأول لاسرائيل والمستوطنات هذا من الناحية الأمنية ، أما من الناحية الاقتصادية فقد أغرقت المواطن بالديون البنكية سواء كان موظفاً أو خلافه ، ومن يفتح فمه بكلمة تطلق السلطة البنوك عليه وتحجز على ممتلكاته وينال العقاب الرادع لكي يكون عبرة لمن لا يعتبر ، ولكن بالنسبة لقطاع غزة فتتبع اسلوباً أكثر قسوة وصرامة واتبعت فيه سلسلة من الاجراءات بدءاً من الكهرباء والماء ولم ينته عند إحالة الموظفين للتقاعد المبكر وتخفيض مخصصات الأسرى والشهداء ومخصصات العلاج والتعليم واشياء أخرى كثيرة الأمر الذي جعل المواطن يلهث وراء لقمة العيش وأن يدير وجهه عن أي حدث آخر وكل هذا التضييق الغرض منه تركيع الشعب الفلسطيني وكسر صموده لكي يقبل أي حل تتطرحه قوى الشر المعادية لفلسطين ومؤيدة لاسرائيل .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter