Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما أرخص الأشياء في غزة! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    انخفاض حاد في قيمة المبيعات وازدياد الفقر يعصف بسوق غزة ويؤثر على اقتصاديها

    د. فايز أبو شمالة5 مارس، 20182 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انعكست العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على سكان قطاع غزة فقراً ومعاناة ووجعاً اقتصادياً ضرب عصب السوق، وراح ينزف من جيوب التجار والمزارعين أرزاقهم، ففي غزة لم تتفش البطالة فقط، بل انخفضت قيمة المبيعات للسلع الأساسية، وباتت البضائع المعروضة على الطرقات أكثر من تلك التي يلتفت إليها المواطن، حتى أن بعض المرافق الاقتصادية، والتي تبيع السلع الأساسية، باتت تشكو من انخفاض التسويق، وعلى سبيل المثال، فقد اعترف أصحاب الأفران، أن الخبز، وهو من المواد الرئيسية، قد انخفضت نسبة شرائه إلى 50%، وانخفضت نسبة شراء الدواجن إلى 50%، وكذلك نسبة بيع اللحوم الحمراء، أما الملابس والأحذية فقد انخفضت نسبة البيع إلى 40% بينما انخفضت نسبة بيع المواد الكهربائية والغسالات والثلاجات والمراوح إلى ما دون 20%،  وكل ذلك يؤثر بالسلب على مجمل الحياة الاقتصادية لسكان غزة.

    فكيف لو عرفت أن كيلو البندورة في غزة لا يتعدى نصف شيكل، وكيلو الخيار بأقل من شيكل، والبطاطس بالمثل، وهكذا بقية الخضروات، التي غرقت بها أسواق غزة، وفاضت عن حاجة القوة الشرائية للمواطن؟

    وما أغلى الوطن!

    ورغم العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، ورغم انقطاع الكهرباء لعشرين ساعة في اليوم، ورغم انحباس الماء لأيام، ورغم التدهور المعيشي الذي يقتل القلوب، ويعذب النفوس، و يدعو للثورة والغضب، رغم كل ذلك، فالناس في غزة يدركون أن المستهدف من عذابهم هو الوطن فلسطين، وأن المقصود من معاقبتهم، هي قضيتهم السياسية، وأن المطلوب من ساعات العتمة هو قطع رأس المقاومة، لذلك يؤثر الفلسطيني الوطن على نفسه، ويؤثر الكرامة على المهانة، ويؤثر الصبر على التذلل، ويؤثر المقاومة على الخنوع، فيجوع الفلسطيني في غزة، وإن اضطر على التفريط بحقه في السفر والانتقال والعلاج والعمل والزواج والبناء والعيش الكريم، إلا أنه يرفض بكل إباء أن يفرط بالوطن.

    وما أطيب النتائج!

    صبر الفلسطينيين في غزة عل كل أنواع الحصار والعقوبات باتت حقيقة فرضت نفسها على المجتمع الدولي، وعلى كل من له علاقة بمحاصرة غزة ومعاقبة سكانها، إذ بات حلف الفجور على قناعة بأن غزة لن تنكسر، وأن غزة لن تستسلم، ولن تبطش بنفسها، ولن تبيع كرامتها في سوق النخاسة، لذلك بدأ الجميع يفكر في كيفية فك الحصار عن غزة، وفي كيفية تحسين أوضاعها المعيشية، وفي كيفية تقديم الإغراءات لها بعد أن فشلت سياسة العقوبات، وهذا ما سيلمسه المواطن الفلسطيني في قطاع غزة في الفترة القريبة جداً جداً، ولن يموت الأمل.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. محمدخالد on 8 مارس، 2018 2:26 م

      ان ما تقوم به السلطة من اجراءات متتابعة ومتسارعة والتي تندرج تحت بنود عدة انما هي في مجملها تأتي ضمن سياق خطة تطال مستقبل القضية برمتها ، فبعد أن دجنت السلطة الفلسطينية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بتخطيط محكم ، فبالإضافة الى تجريد المناضلين من أسلحتهم ووضع قوانين واجراءات صارمة بهذا الشأن كما وأن التنسيق الأمني الذي يعتبر خط الدفاع الأول لاسرائيل والمستوطنات هذا من الناحية الأمنية ، أما من الناحية الاقتصادية فقد أغرقت المواطن بالديون البنكية سواء كان موظفاً أو خلافه ، ومن يفتح فمه بكلمة تطلق السلطة البنوك عليه وتحجز على ممتلكاته وينال العقاب الرادع لكي يكون عبرة لمن لا يعتبر ، ولكن بالنسبة لقطاع غزة فتتبع اسلوباً أكثر قسوة وصرامة واتبعت فيه سلسلة من الاجراءات بدءاً من الكهرباء والماء ولم ينته عند إحالة الموظفين للتقاعد المبكر وتخفيض مخصصات الأسرى والشهداء ومخصصات العلاج والتعليم واشياء أخرى كثيرة الأمر الذي جعل المواطن يلهث وراء لقمة العيش وأن يدير وجهه عن أي حدث آخر وكل هذا التضييق الغرض منه تركيع الشعب الفلسطيني وكسر صموده لكي يقبل أي حل تتطرحه قوى الشر المعادية لفلسطين ومؤيدة لاسرائيل .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter