Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الأحزاب الفلسطينية تتأزم والحكومة تغيب عن هموم المواطن وسط صراعات الفصائل المتزايدة
    تحرر الكلام

    الأحزاب الفلسطينية تتأزم والحكومة تغيب عن هموم المواطن وسط صراعات الفصائل المتزايدة

    رامي الغف20 فبراير، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تزال الساحة الداخلية في الوطن الفلسطيني تعج بالكثير من الخلافات والمشاكل التي اثرت بشكل سلبي على حياة المواطن الذي ادرك ان المصالح والمكاسب الفصائلية والحزبية اهم ما يشغل المتنفذون والساسة الذين ابتعدوا عن هموم ومشاكل الوطن والمواطن، فالتناحر والتجاذبات والمهاترات والإتهامات بين هذا الفصيل أو الحزب أو ذاك قد تحول الى عداء شخصي بين قادة ومسؤولي القوى والفصائل والاحزاب وهذا ما تثبته الوقائع اليومية والحرب الاعلامية المستمرة التي اتسمت بطابع التخوين والتسقيط الوطني والسياسي، يضاف الى ذلك وجود بعض التدخلات الخارجية بقصد استمرار الازمات وتوسيع نقاط الخلاف من اجل مصالحها في هذا الوطن، لذا تراها تدخل في السياسة الداخلية للوطن من خلال دعمها لبعض الجهات وبشتى العناوين.

    الحكومة الفلسطينية الحالية التي تعيش مرض الشلل الإقتصادي والإجتماعي والتنموي والسياسي والإجتماعي وبأقسى  صورة وحالاته والذي جعلها تتخبط في قراراتها وعاجزة عن القيام بأبسط مهماتها وواجباتها تجاه الوطن والمواطن وهي عاجزة عن تجميع اعضائها الوزراء في اجتماع مشترك لغرض اللقاء والكلام المباشر بينهم، فكيف يمكنها القيام بواجباتها ومهماتها المطلوبة تجاه الآخرين؟

    مشكلة الحكومة ليست في امراضها الكبيرة والمزمنة فيها، وانما من حالة العناد وعدم الاعتراف بالواقع الموجود، وهو العجز الكبير للسياسيين والذين يشكلون الطبقة السياسية الحاكمة في الوطن والذين ينظرون دائما الى زاوية معينة من الصورة ووفقا لمصالحهم ومكاسبهم الآنية والوقتية دون ان يكلفوا انفسهم او يٌروضوها للتفكير والتصرف وفق مصلحة المجموع العام وليس حال الحاضر الموجود او الظرف الخاص.

    ملفات ومواضيع كثيرة شكلت نقاط الاختلاف ومحور الصراع بين مختلف القوى والحركات السياسية والوطنية خلال السنوات السابقة وهي نفسها مطروحة اليوم وبنفس الحدّة وربما اصابها الكثير من التعقيد والتشابك بفعل الظروف والتدخلات الخارجية والاقليمية، وما زالت الحكومة والسياسيين والقيادات وبضمنهم اعضاء التشريعي يمارسون نفس السياسة والدور، أي في المراوحة والجمود على نفس المواقف والمكان الذي انطلقت فيه العملية السياسية قبل سنوات وما زالت نفس الشعارات والمطالب والاتهامات والاجتماعات والتحالفات تلف وتدور وتعود الى المربع الاول الذي انطلق منه الجميع في سباقهم نحو السلطة والاستئثار بمغانمها وامتيازاتها واضوائها دون ان يكون هناك تغيير حقيقي في حياة الناس المساكين البسطاء الذين قدموا آلاف الجرحى والشهداء املا في غد افضل.

    فهل يستحق الوطن كل هذا الموت والخراب والدمار والاعتداءات الخارجية من القصف الإسرائيلي وتهديدات من دول الجوار وغير الجوار؟؟ ألا تُغير كل هذه الظروف والوقائع التي يعرفها المتنفذون وأصحاب القرار في بعض مواقفهم وتدفعهم الى التحرك بصدق وجدية نحو الملفات والمواضيع التي تحولت الى جروح متقيّحة في الجسد الفلسطيني؟

    المصالحة الوطنية الحقيقية القائمة على الفعل وليس الكلمات او توصيات المؤتمرات هي الباب الوحيد الذي يمكن ان تدخل من خلاله نسمات العافية، وتقدم من خلالها وصفات العلاج للوضع الذي نحن فيه والذي يمكن من خلاله ان يُعالج شلل الحكومة وعجز الأحزاب وضياع الوطن.

    الوطن يحتاج هذا العبور كي يعاد بناؤه من خلال الجميع، كما يحتاج المواطن إلى إجراءات لا تضره ولا تؤذيه ولا تقلقه حاضرا ومستقبلا، معيشيا وأمنيا واجتماعيا، وهذا يحتاج إلى خبرات ينبغي استحضارها، وإمكانات وقدرات مخبوءة أو مؤجلة ربما يجب إطلاقها لمواجهة هذه التحديات وغيرها، لأن الأزمات والمعيقات والمشاكل لا تحلها الكلمات والأمنيات فقط، ولا تحلها الخلافات والتقاطعات السياسية وغيرها، وينبغي أن يشهد هذا العام تحولات مهمة في حياة المواطن الذي يبحث عن حقوقه بعد أن نفذ ما عليه من واجبات.

    لا يمكن ان يكون الوطن ظالما ولا الشعب مظلوما اذا ما استلمت زمام الامور حكومة وطنية حرة ترفض كل مقومات العبودية والمصلحة الشخصية من اجل الوطن وتاريخه وحضارته والتضحيات الكبيرة التي قدمها ابناء الوطن وبعكس ذلك سيبقى مظلوما لان ارادة المواطن لم تتغير ولم تحرك ساكنا لا عادة الوجه المشرق للوطن.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter