Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » صراع الأموات وسيدنا يزيد بن معاوية رضي الله عنهم
    تحرر الكلام

    صراع الأموات وسيدنا يزيد بن معاوية رضي الله عنهم

    ناجي امهزناجي امهز15 فبراير، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك معضلة كبيرة بعالمنا العربي لا حل لها إلا بفنائنا او تبديل تلك المفاهيم البالية القديمة العفنة المقيتة التي تعشعش في عقولنا، منذ ان نطقت الجاهلية لأول مرة العربية، وتسمرت خلف حرف العين بصوت عواء الكلاب المسعورة, فاعتقدت انها تكتب نثرا وتنشر شعرا في عبادة آلهة من تمر وخشب وحجر.

    وأنا اتكلم عن الجميع دون استثناء، عن كبار السن في أي موقع سياسي او اجتماعي كانوا، والذين لم تعلمهم سنون حياتهم الا ان لهم الحق (بفعل) ما يشاءون وفرض أفكارهم التي يظنون إنها حكمة بسبب الموروث التقليدي على صغارهم من الأتباع او أبناؤهم الذين بدورهم يتعلمون فن الكذب والتمثيل مبكرا هربا من الإرهاب الفكري وسطوة كبارهم، وهكذا استمرت هذه العاهة الفكرية بإنتاج أجيال من البشر راضخة مستعبدة لم تعرف يوما ان تعبر عن ذاتها او تقول لا، وبحال قررت ان تفرض شخصيتها تتجه نحو الصراع من اجل تحقيق الأنا ومن هنا دخل العالم العربي في نفق تحقيق الذات من خلال السلطة او الإرهاب.

    وبسبب هذه العقدة النفسية، تحول الغني الى مجرد مريض بمرض الفقر يبحث عن المزيد من الثروة والمال ظنا منه انه يحقق غاية وجوده فحرم نفسه جمال الحياة ونعمة العطاء بل أصبح ياخذ من الفقراء بطريقة (المنفصم) شخصيا فيشعر ان سعادته هي بخلق التعاسة للاخرين ظنا منه انهم سوف يتوسلون اليه فتتحقق غايته، ومن هنا خلق في قلب الفقير نقمة تتعارض مع الله في عدالته، وفي الختام يأتي من يخبره عن الوطن والدين فينظر الفقير حوله فلا يجد من الدين الا انه عليه ان يدفع الزكاة ومن الوطن الا الضرائب، فيكفر بالاديان والاوطان.    

    حتى المتعلمين الذين هم اساس التحرر قيدوهم بتقاليد وأعراف، فاصبح المتعلم غير قادرا على اللعب والضحك وممارسة طفولة روحه ظنا منه ان هذه العفوية قد تنقص من هالته او تحجم من وضعه ومكانته الاجتماعية، فيصاب بداء الانتفاخ ومرض الفوقية والتعالي، وعندما يجد احد البسطاء فرحا سعيدا بنمط حياة معين، ياتي اليه بكل مفرداته اللغوية ويستفرغ عليه حالة الكبت النفسي فينعته بالجاهل ظنا منه ان هذه الميزة التي ترفع شانه على حساب ربطة العنق، وهنا يتحول الجاهل الى ناقم على المتعلمين فيذهب الى القوة للبحث عن السلطة دفاعا عن الانا فيجد نفسه بدوامة الصراع.

    وهكذا دمرنا الامة والاوطان من خلال كتب ومفاهيم ما انزل الله بها من سلطان، وتحول صراع البقاء الى صراع فناء لن ينتهي الا بنهاية العالم العربي الغارق بالظلمات والجهل. 

    وعندما تنقل هذه الحقيقة على مساحة العالم العربي المختصرة بدمار ودماء واقتتال لا ينتهي، تارة دينيا وطورا وطنيا، المهم ان يستمر القتال لإثبات الذات يأتي احدهم ويقول لك يا اخي انت متشائم 

    تقول له أخبرني ماذا يجري بفلسطين وسوريا والعراق ومصر ولبنان والسعودية والاردن واليمن، يتلو عليك نظرية الصراع العربي الإسرائيلي، ويضيف على المفاهيم مفهوم التكفير ضد الاعتدال، وانعكاسهم على وحدة الامة العربية والاسلامية، والمخطط الاستراتيجي لازالة اسرائيل.

    تصغي اليه ساعات وفي الختام تسأله عجبا عرب يقتلون عرب ومسلمين يقتلون المسلمين، مئات الملايين يموتون وتدمر اوطانهم وحياتهم ومع ذلك لم نسمع ان جنديا اسرائيلا قتل بسبب هذه المعركة، او انه جعلنا اسرائيل تتراجع شبرا واحدا،    

    وتخبره ان هناك مقاومة تعدادها بضعة آلاف حررت بلادا وصنعت توازن من الرعب مع هذا الوحش الأسطوري الذي تسمونه إسرائيل، اذا المشكلة ليست بالانسان العربي، كما ان هناك جمهورية اسلامية في إيران استطاعت ان تخلق مفهوم للحرية يتماشى مع القيم الاسلامية، ويتسابق علميا وينتج صناعيا دون ان يغير بالمفاهيم الدينية، اذا المشكلة ليست بالاسلام.

      

    فاذا به يعود ليخبرك عن العرب والعروبة والأعراف والتقاليد واللغة والدين والطوائف؟؟؟

    ويبرر قوله ان مشكلة هذه الامة بدأت منذ ان قتل سيدنا يزيد ابن معاوية رضي الله عنه سيدنا الامام الحسين بن الامام علي رضي الله.

    اذا المشكلة ان لم نخرج من دائرة القتال هذه سوف نبقى نتقاتل رضي الله عنا حتى نفني أنفسنا.

    العربي يقتل العروبي باسم العروبة رضي الله عنهم، والمسلم يقتل مسلم اخر باسم الله الذي يشهد الاثنين انه اله واحد بمفاهيم استنبطت من القران الواحد الذي انزل على النبي الذي يعترف به الاثنين انه نفس النبي، وفي الختام يهجم الجميع على الجميع بلغة عربية فصحى هاتفين الله اكبر ليموتوا جميعا رضي الله عنهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحلمها تحقق أخيراً.. أول مذيعة أخبار تظهر “محجبة” على قناة أمريكية
    التالي سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
    ناجي امهز

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter