Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الواقع الأردني بين المدرك والمأمول
    تحرر الكلام

    الواقع الأردني بين المدرك والمأمول

    د.منصور محمد الهزايمةد.منصور محمد الهزايمة15 فبراير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأردن watanserb.com
    الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يبدو النقاش في الساحة الأردنية ظاهر الأمر أنه تنازع بين مصلحة الدولة في إقامة علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة -ضمن ظروف محلية وعالمية غير مواتية- وبين حق المواطن من جهة أخرى في مشاركة فاعلة وحياة كريمة، لكنّ تغول الطرف الحكومي دائما على المواطن، يفشل محاولات وصول العلاقة بينهما إلى التوازن المرغوب في تحديد المدى بين المدرك والمأمول.

    تحاول الحكومات المتعاقبة أن تقنع المواطن-دون جدوى- أنها تسعى لتحقيق حالة من المقاربة بين حقه في العيش الكريم من جهة، وتأمين مصالح الدولة المتشابكة في البعدين الإقليمي والدولي من جهة ثانية، لكنّ المواطن يرفض تماما النهج الحكومي، بحيث يمكن وصف محاولاتها في الإقناع بأنها بائسة تماما ومعزولة لتمرير ما تدّعي أنه “عدالة” ما يطرحه خطابها، حيث تُتهم بالعمل لتحقيق مصالحها، دون اعتبار لمصالح المواطن وحقوقه الأساسية، كما يُتهم أهل السلطة بأنهم لا يقومون بواجبهم، وأن ممارساتهم  على أرض الواقع تكرس غياب العدالة والفقر.

    كان يمكن للنهج الحكومي أن يلقى نصيباً من القبول والمصداقية، لو أحس المواطن أنه يعيش في مجتمع متساوٍ، ويتمتع بحرية التعبير والمشاركة، لكنّه اليوم يشعر بأنه مجرد خاضع أو مُستَغل في ظرف اجتماعي وسياسي مرتبك، تغيب فيه تماما سلطة الشعب أو مصلحة المواطن، فضلا عن أن أهل السلطة لا يتماهون مع قضايا الوطن والمواطن كما يُتوقع منهم، ولم تجرؤ أي حكومة على نبش ملف الفساد الطاغي بصورة جدية، مثلما أن الحكومة فقدت تماما القدرة على التفكير البنّاء أو المبدع، واستسهلت التغول على جيوب الفقراء، ليفقد المواطن تماما الحس بواجب التضحية، أو مساندة الحكومة فيما تدّعيه.

    يخشى اليوم أن مسارنا يكاد يفقدنا ملامح الشعوب المتحضرة والمجتمعات المنظمة، التي تتمثل في حكومة ديمقراطية دستورية تتوخّى العدالة إلى حد معقول، وتخضع للسيطرة الإنتخابية والسياسية للشعب، وتُحاسب بناءً على مصالحه الأساسية، يقابل ذلك مواطنون يوجد بينهم مشاعر وجدانية مشتركة، ثم طبيعة أخلاقية للمجتمع تتقبل قيم العدالة والحق، لكن ممارسات الحكومات لدينا تظهرها وكأنها مؤسسات مستقلة بل مُستغِلة، تحقق طموحاتها الخاصة، وهذا يؤسس لفقدان السمات الأخرى للمواطن والمجتمع.

    لم يعد من العدالة أن يطلب إلى المواطن الأردني أن يكون صاحب سلوكٍ فاضل، بينما تنم ممارسات أهل السلطة عن العكس، وتعمل على توسيع الخرق بين فئة تتمتع بكل ما هو متاح وأكثرية تفقد القدرة على توفير أبسط متطلبات الحياة، ليزخر المجتمع المتعدد عندها بأمراض لا حصر لها، أهمها تنامي الحقد والكراهية وعدم قبول الآخر، عندما ينمو التمايز بين مواطن وآخر هذا مهم وذاك أقل شأنا يتعرض للمهانة.

    عندما يفقد المواطن الأردني الإحساس بالعدالة في ظل اختلالات غير مقبولة أو مسبوقة، مبعثها مكر السياسات الحكومية لتسخير المواطن بصفته وسيلة لا غاية؛ أي أنه مجرد أداة طيّعة في يد الحكومة تستخدمها وقت ما تشاء، مع أنه في حقيقة الأمر هو الغاية التي تقوم وظيفة النظام والحكومات أساسا ودائما على خدمته وتحقيق سعادته وعيشه الكريم وكبرياءه الوطني، لكنّ الحكومة في واقع الحال تسعى لتحقيق طموحاتها دون النظر إلى فلسفة وظيفتها في إدراك غاية وجودها، لكنها دائما تفلت من كل محاسبة وتتجاوز مسئولياتها دون خجل.

    الدوحة – قطر

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمكونات الغذاء.. الفيتامينات
    التالي “لن ترون العريس بالشماغ والبشت”.. مطربة سعودية تعقد قرانها على رجل أعمال أمريكي
    د.منصور محمد الهزايمة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter