Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » هل عروبة سوريا في خطر ؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    هل عروبة سوريا في خطر ؟ | القصة الكاملة

    رابح بوكريش15 فبراير، 20182 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دخل النزاع السوري الذي صنفته الامم المتحدة “اسوأ كارثة من صنع الانسان منذ الحرب العالمية الثانية”، عامه السابع ، في وقت لا تزال تتعثر جهود تطبيق وقف شامل لأطلاق النار او التوصل الى تسوية سياسية تنهي الحرب المدمرة  . وقد آن لنا أن نستخلص النتيجة . وهي أن

    كل شيء يدل على أن الحرب في سوريا تتواصل في ضراوة لا نظير لها خاصة بعد الدخول التركي الأخير . وليس هناك من شك أن مواصلة الجرب في سوريا سيقضي شيئا فشيئا على الدولة العربية  السورية والدليل على ذلك أن العرب لم يساهموا مساهمة تذكر في مساعدة سوريا للخروج من المأساة التي تعيشها  .لهذا فإننا نشعر أنه من العبث أن نتصور أن تقوم الجامعة العربية  بتحرك ما لصالح القضية السورية  . إن هذا التكتم  العربي مريب وعجيب مما يجعلنا نعتقد أن شعار الجمهورية العربية السورية سينتهي عن قريب !! إذا كان العجز العربي عن إنقاذ سورية عسكرياً يجد له بعض المبررات “الجيوش العربية لا تفزع ذبابة ولا نمتع بوما عن النعيق ” ، فإن المصيبة الكبرى إن الدعم المادي للشعب السوري منعدم تقريبا ؟ ! لهذا السبب وغيره  نتجت مأساة إنسانية في سوريا لم يعرف القرن الحديث مثلها  بعد الحروب العالمية، فليس بسيطاً تهجير نصف هذا الشعب، وخضوعه للإذلال والمهانة والعنصرية في كل مكان أجبر على اللجوء اليه. على كل حال لقد أصبحت سوريا دولة ليست عربية فهي عبارة عن مجموعة من القطع الأرضية تتحكم فيها أمريكا وروسيا وايران وتركيا ومجموعة كبيرة من الجواسيس وخاصة منها الإسرائيلية ” الموساد موجد بشكل لا يتصور ” . إن معرفة هذه الحقائق لا يتطلب ذكاء سياسيا خارق للعادة ، وإنما هي واضحة تماما لا يجادل فيها أحد ، الغريب في الأمر هو أن الحكام العرب أصبحوا يؤمنون بذلك في السر ويرون بأن سوريا لم تعد قادرة على الحفاظ على وحدتها و شعار الجمهورية العربية السورية أصبح في خبر كان . ما يحزن المواطن العربي المسكين هو الشعور السائد بأن هيئات الأمم المتحدة  لم تجد حل للمأساة السورية . حال العرب أشبه بقول الشاعر القديم: «ومن رعى غن ًما في أرض مأسدة / ونام عنها٬ تولى رعيها الأسد».


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. ابو العبد الحلبي on 16 فبراير، 2018 12:28 م

      رغم أننا في زمن تنتقل فيه الأحداث بالصوت و الصورة بسرعة فائقة إلا أن مآساة سوريا الفظيعة لم تنل حظاً مناسباً من اهتمام العرب. بعض الإخوة العرب يكتفون بالحوقلة أو بالاسترجاع ، و بعضهم يقوم بتغيير محطة التلفزة حين يكون هنالك خبر مؤلم عن سوريا “و ما أكثر تلك الأخبار” حتى لا يصاب بالضيق ، و بعضهم يدعو الله أن يفرجها على أهل سوريا و أن ينتقم ممن ظلمهم. بعضهم يقول : ما في اليد من حيلة ، و بعضهم يزعم أن لا أحد يستطيع فعل شيء لايقاف شلال الدماء المسكوبة.
      ردود الفعل المذكورة تختلف تماماً عن ما يريده منا ديننا العظيم . الهروب و إدعاء العجز و التواكل و انتظار الآخرين أن يحلَوها عبارة عن سلوكيات سلبية تتنافى مع كافة القيم الإنسانية و هي غير مقبولة كأعذار ” بل الانسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره”. إفعل شيئاً لنجدة إخوانك ، و إلا سوف يأتي يوم يكون فيه الجزاء من جنس العمل “أي تصرخ كثيراً و لا تجد من من ينجدك”. سوريا هي مجرد محطة التدمير الأولى ، و لسف تكون هنالك محطات أخرى مثلها إن رأى الأعداء استمرار التخاذل العربي .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter