Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مستشار ابن زايد “نام” معترفا بهزيمة دول الحصار أمام قطر و”فاق” على سنواصل حصارها حتى تستسلم!
    الهدهد

    مستشار ابن زايد “نام” معترفا بهزيمة دول الحصار أمام قطر و”فاق” على سنواصل حصارها حتى تستسلم!

    وطنوطن13 فبراير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابن زايد watanserb.com
    ابن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في محاولة منه لتخفيف وطأة الهزيمة الدبلوماسية وحملة العلاقات العامة التي خاضتها بلاده وباقي دول الحصار ضد قطر، أقر مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله،  ضمنيا بهزيمة دول الحصار في الحرب الدبلوماسية والإعلامية، إلا انه أصر على أن حصار هذه الدول لقطر مستمر حتى تنفيذ جميع مطالبها، على حد قوله.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حتى ان صح الإنطباع الذي تحاول وسائل إعلامية عديده ترسيخه ان قطر كسبت الحرب الدبلوماسية والإعلامية وربحت جولة العلاقات العامة، فإن المقاطعة مستمرة حتى تنفذ قطر جميع المطالب وتوقف تحريضها عبر قناة الجزيرة وتنهي تمويلها لمنظمات مصنفة إرهابيةً من دول الرباعي العربي”.

    حتى ان صح الإنطباع الذي تحاول وسائل إعلامية عديده ترسيخه ان قطر كسبت الحرب الدبلوماسية والإعلامية وربحت جولة العلاقات العامة، فإن المقاطعة مستمرة حتى تنفذ قطر جميع المطالب وتوقف تحريضها عبر قناة الجزيرة وتنهي تمويلها لمنظمات مصنفة إرهابيةً من دول الرباعي العربي

    — Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) February 12, 2018

     

    وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية قد أكدت قبل أيام قليلة بأن قطر تمكنت من الفوز في معركة الرأي العام وحرب العلاقات العامة في واشنطن على منافسيها السعودية والإمارات، مؤكدة بأن الحوار الإستراتيجي الأمريكي- القطري كان ناجحا والسبب هي حملات العلاقات العامة .

     

    وقالت المجلة في مقال مشترك  لكل من بيثاني ألين- إبراهيمان وريز دوبن، إن الأزمة الإقليمية المستمرة في الخليجبين قطر من جهة وجيرانها في البحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة أدت لسباق في حملات العلاقات العامة في العاصمة الأمريكية واشنطن يحاول فيها كل طرف اجتذاب انتباه الحكومة والإعلام الأمريكيين.

     

    وأوضحت المجلة أن قطر وفي إطار دحض مزاعم دول الحصار أنفقت أموالا على جماعات الضغط والشركات الاستشارية لمساعدتها على تقوية موقعها في الازمة الحالية، مؤكدة انها حصدت ثمار جهودها الأسبوع الماضي بالإعلان عن الحوار الأمريكي- القطري الإستراتيجي وهي لقاءات سنوية بين القادة الأمريكيين والقطريين في واشنطن وإنشاء مركز بحثي مرتبط بقطر.

     

    وبحسب المجلة يطلق على هذا المركز “ثينك تانك” “منبر الخليج الدولي” وأعلن عنه في الأول من شباط (فبراير) في نادي الصحافة الوطني وتحدث نائب رئيس مركز الصحافة القطري في حفلة الإعلان والسفير الأمريكي السابق باتريك ثيروز والذي يعمل كمستشار للمنظمة. وقالت مديرة المركز دانية ظافر، التي تحمل ماجيستير في الاقتصاد السياسي من جامعة نيويورك والكويتية الأصل إن المنظمة هي مستقلة ولا تتلقى الدعم المباشر من الحكومة القطرية ولكنها تحظى بدعم من منظمات قطرية تمولها الحكومة.

     

    ونقلت المجلة عن محلل في شؤون الشرق الأوسط في واشنطن قوله: “واحد من الأشياء التي شاهدناها خلال العام الماضي هو انتشار “ثينك تانكس″ والتي تدعم بشكل واضح من حكومات تدفع باتجاه خط معين”. فهناك “مؤسسة الجزيرة العربية” المرتبطة بالسعودية وأنشئت العام الماضي. ومنظمة مشابهة لها وهو “معهد دول الخليج العربية” المرتبط بالإمارات العربية المتحدة والذي أعلن عنه عام 2015. وعندما واجهت قطر حملة الحصار في حزيران (يونيو)2017 احتفظت الدولة المحاصرة بخدمة سبع جماعات لوبي وانفقت 5 ملايين دولار حسب السجلات التي قدمت تحت قانون تسجيل العملاء الأجانب.

     

    وقال الكاتبان إن مزاعم دعم قطر للجماعات الإرهابية كانت محاولة على ما يبدو من السعودية لضبط دول أعضاء مجلس التعاون الخليجي. في بعض الأحيان غردت قطر بطريقتها واستقبلت أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ورفضت قطع العلاقات مع إيران. ودعمت قطر قناة الجزيرة المؤثرة في العالم العربي والتي تنتقد الآن بشكل مستمر السعودية ومصر.

    وأشار الكاتبان إلى أن الأموال التي انفقتها في مجال العلاقات أعطت ثمارها عندما استقبل كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع جيمس ماتيس نظيريهما القطريين في حوار استراتيجي. ووقع الطرفان اتفاقيات ثنائية بما فيها اتفاقيات تتعلق بالنقل المدني ومكافحة الإرهاب والأمن الالكتروني.

     

    وقال مسؤول في الخارجية: “كانت رسالة قوية للقطريين ولكنها رسالة قوية للدول المحاصرة وأن علاقاتنا لن تتغير”. وتواجه الدوحة معارضين أقوياء في الرياض في مجال العلاقات العامة، ففي الفترة ما بين 2015 – 2017 وسعت السعودية عدد الشركات التي استأجرتها من 45 شركة إلى 145 شركة وأنفقت 18 مليون دولار على جماعات الضغط. وأنشأت السعودية عدداً من المعاهد الدينية ومراكز دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأمريكية أما قطر فقد جاءت متأخرة.

     

    وقال جيرالد فيرستين، مدير شؤون الخليج في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى “الكثير من بيوت الإجازات ستبنى على ظهر الاموال التي تنفق في هذه المدينة”، وحصل المعهد على تبرعات كبيرة من السعوديين والإماراتيين وهدايا صغيرة من قطر وعمان. وتقول المجلة إن السعودية فازت في حملة العلاقات العامة بداية الأزمة عندما وقف الرئيس دونالد ترامب إلى جانب السعوديين وقرار حصار قطر.

     

    وواضحت المجلة أن اللوبي القطري وسلسلة من الأخطاء السعودية أدت لحرف موقف الإدارة باتجاه قطر. ويقول جين فرانسوا سيزنك، الزميل الباحث في المعهد الأطلنطي: ” من وجهة نظر العلاقات العامة فإنهم (القطريين) أذكى من السعوديين” و”يقدمون رؤية أكثر انفتاحاً وصورة عن الانفتاح الثقافي التي لم يكن السعوديون يملكونها حتى وقت قريب”.

     

    ويقول مسؤولون أمريكيون إن الإدارة كانت مهتمة بالبداية بالضغط على السعودية بقوة ضد القطريين ولكنها أصيبت بالإحباط. فتدهور الوضع الأمني في اليمن واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري وعملية ملاحقة الفساد الفوضوية ساعدت في تغليب الميزان لصالح قطر. وقال مسؤول في الخارجية طلب عدم ذكر اسمه إن “الفجوة بين البيت الأبيض والخارجية ضاقت بدرجة أصبح الموقف متشابهاً”. وبعبارات أخرى فحملة العلاقات العامة القطرية تبدو ناجحة.

     

    ويقول فيرستين:” فاز القطريون بالنقاش في الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية وهذا بسبب أن السعوديين والإماراتيين لم يقدموا حالة مقنعة”. و “لم يكونوا قادرين على تقديم حتى ما يريدونه”. كما أن قرار قطر توسيع قاعدة العديد، مركز العمليات المتقدمة للقيادة الأمريكية الوسطى في الشرق الأوسط، ساعد في دعم حالة قطر.

     

    ويقول دينس روس، الدبلوماسي المعروف من معهد واشنطن: “الجيش ولأسباب مفهومة يعرف أهمية العديد”. و “لم يكونوا يريدون عمل أي شيء يؤثر على استخدامنا للقاعدة وتمويل قطر لها”.

     

    أبو ظبي الامارات السعودية حصار قطر عبد الخالق عبد الله قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشاب يغتصب جثة صديقته ويرسل الصور لأصدقائه!
    التالي الإمارات تمنع رئيسا الحكومة المغربية السابق “ابن كيران” والحالي “العثماني” من دخول أراضيها!
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. دوحة العز on 13 فبراير، 2018 1:41 ص

      قطر لن تغير رأيها ولن تنظر للوراء إطلاقاً ولا حتى تفكر ان هناك توجد شروط أو مطالب من دول الحصار يجب تنفيذها ، ومهما استمرت وطالت هذه المقاطعه والحصار ولو حتى لألف عام لن يؤثر ذلك بشيء . وستكون وستبقى قطر مناصرةً للحق ومؤيدةً للشعوب وصاحبة شهامةً ومروءه ونخوه ، إسلامية المنهج وعربية المسلك ، تقف مع المظلوم ومع الحق وتساعد المحتاج ، ولا تخاف من ضعفاء الخلق وأصحاب الوقاحة والمنكر والفجور ممن ساءت أخلاقهم وطبائعهم .. وتفشي بينهم الكذب والغدر والخيانه .

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter