Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » وزير الداخلية لطفي براهم عدوّ الحريات الأول في تونس
    تقارير

    وزير الداخلية لطفي براهم عدوّ الحريات الأول في تونس

    وطنوطن6 فبراير، 2018آخر تحديث:6 فبراير، 2018تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب: شمس الدين النقاز – رغم مرور 7 سنوات على هروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وانهيار نظامه، إلا أن وزارة الداخلية التونسية، واصلت سياستها العقابية ضد الصحفيين وعداءها لحريّة التعبير، حتّى أن الوزراء المتعاقبين على رأس هذه الوزارة التي أرّقت عيش التونسيين منذ عشرات السنين، فشلوا جميعا في إرساء منظومة أمنيّة تدافع عن قيم الجمهورية وبعيدة كلّ البعد عن التجاذبات السياسية والتضييق عن الحريات الجماعية والفرديّة.

     

    7 وزراء تولّوا منصب وزير الداخلية في تونس بعد 14 يناير 2011، كان آخرهم العميد لطفي براهم، آمر الحرس الوطني، وأحد كبار القيادات الأمنية في منظومة ابن علي، الذي اختار طريق القمع والتهديد وسيلة لتثبيت كرسيّه في البناية الرمادية التي تتوسّط قلب العاصمة التونسية.

     

    الوزير التونسي الذي رحّبت الدولة العميقة بتعيينه أيّما ترحيب، وسخّرت لدعمه صفحات كبرى على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج على الرأي العام المحلّي قبل أيّام مهدّدا كلّ من ينتقده أو ينتقد وزارة الداخلية بالسجن والتتبعات القانونية وكأنّه تناسى أنّ من هدّد التونسيين ذات شتاء 2011، كان مصيره الهرب إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه بعد أن قتل وجرح منهم المئات.

     

    يظنّ وزير الداخلية لطفي براهم أنّ بإمكانه المحافظة على منصبه إذا ما اختار طريق قمع التونسيين والتنصّت على هواتفهم وترويعهم بالليل والنهار، فبدأ بعد أيّام من أدائه اليمين الدستورية، بإطلاق أعوانه لملاحقة الصحفيين وقمعهم ومتابعتهم، ناهيك عن رصد ما يكتبه المدونّون وإيقافهم والزجّ بهم في مراكز إيقاف لا تقدر الحيوانات على المكوث فيها لدقائق معدودة.

     

    لطفي براهم القيادي الأمني السابق في منظومة بن علي والوزير الحالي في حكومة يوسف الشاهد، لم يعاد الصحفيين والمدوّنين فقط، بل نالت الجماهير الرياضية التونسية هي الأخرى نصيبها من القمع غير المسبوق الذي عرفته البلاد خلال السنوات الأخيرة، فكان جمهورا النجم الرياضي الساحلي والترجي الرياضي ضحيّة بطش أعوان الأمن واستفزازاتهم غير المبرّرة، على غرار منع جماهير الترجي من استقبال فريق ترجي واد النيص الفلسطيني والاحتفال به وبعيد ميلاد فرقيهم التاسع والتسعين بطريقتهم الخاصّة.

     

    في وقت سابق، وبينما كانت الاتهامات تُكال له من كل حدب وصوب، استنجد لطفي براهم عندما كان آمرا للحرس الوطني، استنجد بوسائل الإعلام المحليّة لتوضيح بعض الملابسات والترويج لنفسه، تزامنا مع نفخ خليفة الشيباني المتحدّث الحالي باسم وزارة الداخلية في صورته عند كلّ ظهور إعلامي له.

     

    هكذا إذن تنكّر لطفي براهم ورفيق دربه خليفة الشيباني للإعلاميين وأصدرا تعليماتهم بالتضييق عليهم وقمعهم، بينما كانا في وقت سابق يزوّدان وسائل إعلام معيّنة دون غيرها بآخر الأخبار الأمنية أوّلا بأوّل، ولكن الطاولة انقلبت عليهما، بعد أن وقف جميع الصحفيين وراء نقابتهم متناسين خلافاتهم معها، ومردّدين بصوت واحد “الصحافة في خطر”.

     

    هذه المرّة، لم يخرج الصحفيون التونسيون للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية المتردّيّة والتي ساهمت الحكومات المتعاقبة بدون استثناء في تردّيها، ولكنّهم اصطفّوا وراء بعضهم البعض للوقوف سدّا منيعا أمام منظومة متكاملة لازالت تحاول غير يائسة إرجاع البلاد إلى مربّع الخوف والقمع وكبت حريّة التعبير، منظومة أصبحت تنادي بقتل واغتصاب الصحفيين ذكورا وإناثا.

     

    يعلم لطفي براهم أنه لن يبق طويلا في وزارة الداخليّة خاصة وأنّه ليس محلّ إجماع من الأحزاب السياسية وحتى داخل الدولة العميقة التي يزداد تخبّطها يوما بعد يوم، لذلك عليه أن يختار اليوم أحد طريقين مليئين بالأشواك والألغام المزروعة سلفا، فإمّا المضيّ قدما نحو إرساء منظومة أمن جمهوري قادر على حماية البلاد والعباد، أو إجهاد نفسه بإحياء منهج عبد الله القلال ورفيق الحاج قاسم الذين تربّيا على يديهما طيلة سنوات ماضية فقدت فيها تونس خيرة أبنائها بسبب إرهاب وزارة الداخلية.

    تونس حكومة يوسف الشاهد شمس الدين النقاز صحافة صحافيين لطفي براهم وزير الداخلية التونسي يوسف الشاهد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقألمانيا تعوض 25 ألف جزائري نجوا من المحرقة النازية!
    التالي النظام رد بقصف المدنيين في الغوطة.. قتلى وجرحى إثر سقوط قذائف صاروخية على أحياء بدمشق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. منكم on 6 فبراير، 2018 11:12 ص

      اللقطاء ومن لاأبـــوة لهم هم أعداء الحريات والشعوب…

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter