Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ميِّز نفسك هل أصابتك الفتنة أم لا؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    ميِّز نفسك هل أصابتك الفتنة أم لا؟ | القصة الكاملة

    فلاح الخالدي26 يناير، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الفتنة هي بلاء يصيب الناس على الارض بسبب ابتعادهم عن شريعة السماء الحقة مما جاء به رسل الله وانبيائه ومن سار على خطهم من الاوصياء والعلماء الاتقياء , علماً ان الفتن تصيب الناس بسبب تصرفاتهم وما ساروا اليه من فساد وملذات وشهوات متبعين في ذلك من هو ليس أهلاً للقيادة في المجتمع وتشمل هنا القيادة الدينية والسياسية وحتى الاجتماعية، فحتماً يكون ذلك القائد في خانة الجهل وبجهله تسير الامور نحو الهلاك تبعاً لملذاته وشهواته ومن كان كذلك يكون ابليس قائده ومسيره من حيث لايعلم بل يصور له نفسه انه على حق , فتذهب الناس خلف رغباته وشهواته فيسلك بهم طريق الفتن , لان الله يريد ان يُعبد من حيث ما يريد هو لا من حيث ما يريد الانسان القاصر المحتاج, قال العلي القدير (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ).

    لقد أخبرنا وحذرنا الرسول الاكرم “صلى الله عليه وآله” من فتن آخر الزمان والولوج فيها لانها تستؤدي بنا الى الهلاك, والفتن هنا تشمل الفتن الدينية والاقتصادية والاخلاقية والاجتماعية وكل شيء يأخذ الانسان بعيداً عن طريق ربه ومتخذ من المضلين عضداً.

    ففي محاضر عقائدية لأحد المحققين العراقيين وهو المرجع الصرخي نصح المسلمين والعالم أجمع ان يميزوا أنفسهم هل وقعوا في الفتنة أم لا من خلال ما أورده من روايات وتعليقات فريدة من نوعها في المحاضرة الاولى من بحث (الدولة المارقة في عصر الظهور من عهد الرسول) قال المحقق بخصوص الفتن وكيف للأنسان ان يميز نفسه منها:

    ((والآن نسأل: هل إنّ قتل الأخ من أبناء الوطن من أبناء الدين من أبناء الإنسانية، هل تراه حلالًا أم حرامًا؟ هل كان حلالًا وصرت تراه حرامًا أو كان حرامًا وصرت تراه حلالًا؟ هل تهجير الناس؟ هل الفرح بما يصيب الأبرياء؟ هل قتل الأبرياء؟ هل تهجير الأبرياء؟ هل إثارة الطائفية؟ هل الفساد والإفساد والسكوت على الفساد والإفساد كل هذا تراه حلالًا؟ هل كنت تراه حرامًا فصرت تراه حلالًا أم أنت قد فقدت الاتزان والميزان والتمييز منذ البداية ومن الأصل؟ إذاً علينا أن نُميِّز، علينا أن نُحدِّد، علينا أن نُشخَّص، هل أنّ الإمام الحسين عليه السلام خرج لطلب الإصلاح؟ هل الإمام الحسين خرج ضد الفساد أم خرج ضد الإصلاح؟ هل الإمام الحسين خرج أم بقي؟ سكت أم تكلم وتحدَّث؟ طالب بحق طالب بإصلاح، طالب بمعروف، نهى عن منكر؟ أنت الآن ماذا تفعل؟ ونحن الآن في أيام عاشوراء هل تخرج لكربلاء لزيارة الحسين عليه السلام وأنت تقتدي بالحسين وتسير على سيرة الحسين، تهتم بالآخرين، تهتم بأمور المسلمين، خرجت ضد الفساد، خرجت للإصلاح، خرجت وتركت خلفك مظلوميات، خرجت وتركت الواجب في الدائرة في الوظيفة في المدرسة أو محل العمل المهني أو الأكاديمي أو غيره من أعمال، تركت العيال، تركت الأهل، تركت الواجب وذهبت لزيارة الحسين، تركت الواجب وذهبت إلى مستحب، هربت وتركت قضاء حاجة الناس وذهبت إلى مستحب، تركت الواجب فارتكبت المحرم وذهبت إلى مستحب، لا يبقى استحباب صار هذا الاستحباب مقدمة لترك الواجب، صار هذا الاستحباب مقدمة لارتكاب المُحرَّم، فلا استحباب في الزيارة، فعليك أن تُميِّز أن تفكر، أن تُحدِّد هل أنك قد أصابتك الفتنة أم لا؟)) انتهى كلام المحقق.

    للأطلاع اكثر على المحاضرة

    https://goo.gl/gJYuAt

    وأخيراً كل عاقل يبحث عن مرضاة الله ورحمته ونحن نعيش سنين البلاء والفتن كالليل المظلم، عليه ان يُميِّز نفسه حسب الكلام أعلاه ليكون في مأمن من الفتن ومضلاتها حتى لايكون مع خانة ابليس وأئمة الضلال الذين يسيرون به الى الضلال والانحراف فيكون مصيره النار والخسران المبين، أعاذنا الله وإيّاكم من شرها وشرورها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter