Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ضد من أضرب تجار غزة؟
    تحرر الكلام

    ضد من أضرب تجار غزة؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة26 يناير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الإضراب التجاري عمل حضاري، خطوة تسقط حكومات في بلاد تحترم نفسها، وتعيش حالة من الديمقراطية، ولكن في بلادنا العربية يفقد الإضراب التجاري معناه، ولاسيما أن الحكومة الفلسطينية التي تقع عليها مسؤولية تحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، والتي يرسل لها المضربون رسائلهم، هذه الحكومة لا يعنيها كثيراً رأي الشارع، ولا تخاف من الجمهور، فهي حكومة لم تنل ثقة المجلس التشريعي، ولا المجلس التشريعي قادر على محاسبتها.

    وبكل تأكيد فإن الإضراب التجاري غير موجه ضد إسرائيل بشكل مباشر، رغم تحميل التجار مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية في غزة إلى الحصار الإسرائيلي، لأن إسرائيل تنفي مسؤوليتها المباشرة عن حياة الناس، وتتهم السلطة الفلسطينية في معاقبة أهل غزة تارة، وتتهم سلاح المقاومة بأنه السبب في إعاقة إعمار غزة تارة أخرى.

    كما أن الإضراب التجاري في غزة لا يهدف إلى الضغط على المجتمع الفلسطيني، فطاقة الناس الشرائية في الحضيض، وإن فتحت المحلات أبوابها، وإن أغلقت نوافذها، فجيب المواطن خاوٍ، وغير قادر على الشراء أو الانتفاع، وسيان أضرب التجار أو مارسوا فتح محلاتهم.

    كما أن الإضراب التجاري لا يهدف إلى توصيل رسائل المجتمع الاقتصادية إلى حركة حماس، ولا إلى بقية التنظيمات الفلسطينية، لأن حركة حماس تركت السلطة، وسلمت الحكومة والمعابر والمكاتب والوزارات، وتحللت من المسؤولية المباشرة عن أحوال الناس في قطاع غزة، وهذا شأن باقي التنظيمات التي تراقب الحالة الاقتصادية لأهل غزة، دون أن تتحمل مسؤولية.

    ومن المؤكد أن الإضراب التجاري لا يسعى إلى توصيل رسائله إلى السيد محمود عباس، وهو الذي يحمل حركة حماس المسؤولية، ويقف موقف الشامت من الحركة مع كل ضائقة مالية يعاني منها الناس، بل عمد السيد عباس إلى التضييق على حياة الناس بهدف الضغط على حركة حماس، وحشرها في زاوية الفقر وعدم الحيلة.

    لما سبق، أزعم أن الإضراب التجاري يهدف إلى إيصال رسالة المجتمع الفلسطيني إلى المؤسسات الدولية، وإلى الأمم المتحدة، وإلى المجتمع المدني، وإلى كل إنسان يرفض الظلم، وفيه إخلاص للقيم الحضارية، وهذه الرسائل الإنسانية التي تعبر عن حال أهل غزة كان يجب ألا تقف عند حدود الإضراب التجاري فقط، كان يجب أن يترافق مع الإضراب التجاري خطوات عملية على الأرض، توصل صوت الشارع إلى كل العالم، ومن هذه الخطوات.

    توجه التجار إلى مقر الأمم المتحدة، وإلى المنظمات الدولية في قطاع غزة، وإلى منظمة الصليب الأحمر الدولي، وغيرها، وتقديم رسائل استنكار لحصار غزة من قبل إسرائيل، ورلفض لمعاقبة أهل غزة من قبل محمود عباس، مع تقديم مقترحات عملية في كيفية تخفيف الحصار، ورفع العقوبات، وفتح أفاق عمل جديدة للمواطنين، وفتح المعابر أمام المسافرين.

    كان من الضرورة أن يتوجه تجار غزة إلى إخوانهم تجار الضفة الغربية، كي يشاركونهم خطوة الإضراب، فالضفة الغربية تموت إذا اختنقت غزة، وكلا القطرين مكملين لبعضها، وعلى تجار الضفة أن يتعاضدوا مع تجار غزة في خطوة واحدة، سيكون لها صدى أبعد أثراً.

    وكان مهماً أن يتوجه التجار إلى المعابر الإسرائيلية، وإلى معبر رفح، يطالبون برفع الحصار عن كثير من المنتجات، والسماح لمنتجات غزة بالتصدير إلى الخارج، والمطالبة بفتح المعابر التجارية والإنسانية مع إسرائيل ومصر، حرصاً على البعد الإنساني في القضية.

    ومهما يكن، فإن إضراب تجار غزة خطوة في الاتجاه الصحيح، قد لا تظهر لها نتائج سريعة على حياة الناس في قطاع غزة، ولكنها خطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى، وفعاليات ميدانية أخرى، بهدف توصيل صوت المعاناة الفلسطينية إلى كل أنحاء الدنيا، على أمل ان تتحرك أوروبا، وتنفعل الصين وتسمع روسيا وتخطو جنوب إفريقيا خطوة، يكون لها أثر ما على الحكومة الفلسطينية في رام الله، وهي تنفذ أوامر السيد محمود عباس.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماذا نفعل وسوتشي بعد أيام
    التالي “عنان” والسياقات والذين يقودون الإخوان للمقصلة!
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter