Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » لأن لا أحد يريد تدمير الكيان الصهيونى.. لتفهموا | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    آليات جديدة لتحرير فلسطين: دور العرب داخل الكيان الصهيوني في الثورة الناعمة

    د.عادل رضا18 يناير، 20182 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك مليون عربي يقيمون داخل الكيان الصهيوني إذا التزموا في تنفيذ اليات الثورات الناعمة داخل الكيان الصهيونى مع دعم فني استخباراتي واعلامي كما حدث في سوريا فيمكن تدمير الكيان الصهيونى من الداخل بدون حرب عسكرية مباشرة.

    ناهيك عن استخدام الحصار والمقاطعة المصرفية والمالية ومقاطعة خطوط الطيران المدني التي تتعامل مع الكيان الصهيوني و منعها من استخدام اجواء البلدان العربية.

    وأكثر من كل ذلك يمكن استخدامه لتدمير الكيان الصهيونى.

    ولكن ليس هناك قرار عربي ولا اسلامي ولا دولي بتحريرها .

    وليس هناك رغبة عربية بإزالة الكيان الصهيونى.

    تلك هي الحقيقة وتلك هي الحكاية.

    وبطولات كلامية دعائية لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية لا تقدم ولا تؤخر ولا يضر الكيان الصهيوني لقلقة اللسان.

    ومحاولات ادعاء البطولة الوطنية المقاومة للصهيونية أمام الميكروفون لا قيمة له أمام الواقع الفلسطيني الذي سقط مع اتفاقيات أوسلو التي استجداها وشحذها المرحوم  ياسر عرفات وشلة القيادات الفلسطينية المرتبطة به منذ السبعينات من القرن الماضي ولولا الانتفاضة الفلسطينية الاولي لأطفال الحجارة لما جلس معهم أحد ولما وقع معهم أحد علي سلطات بلدية وتنظيم امني داخلي لمواقع ميكروسكوبية محتلة.

    لا احد من العرب يريد تحرير فلسطين المحتلة والقيادات الفلسطينية اصغر من قضيتهم المركزية وهناك حالة شعبية فلسطينية وحزبية تعيش “الحول” السياسي وتهاجم وتتأمر وتحاول تدمير من يناصر قضيتهم ومن يدعمهم بأخلاص من لبنان إلي سوريا الي الكويت وقبلها الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران، لماذا هذا الحول السياسي الفلسطيني؟ الإجابة لا أعرف ؟

    هناك من الفلسطينيين من يفجر نفسه في الجيش العربي السوري اخر جيش قتالي حقيقي ضد الكيان الصهيونى!؟

    سوريا قلعة العروبة  الصامدة وحدها والتي اضطرت الي الحركة السياسية لفرض سلام على الصهاينة يعيد لهم الجولان المحتل وهذه حسبة موازين القوى الدولية واستراتيجية دولة.

    حتي “فرض” السلام لا يريده الصهاينة وداعميه الدوليين وباختصار اي حل للقضية الفلسطينية يضر الكيان الصهيونى واقول “اي حل ” وكل شيء بتصفية القضية الفلسطينية لن يتم وأقلها مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في الاردن حيث اذا تم تجنيسهم اردنيا فهذا سيقلب الاردن رأسا على عقب ويتحول الاردن الي المجهول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وهذا مثال على بلد عربي واحد فما بالك بباقي البلدان وما بالك بباقي الملفات الفلسطينية العالقة.

    اذن لا احد يريد الحل لذلك الافضل للجميع بقاء الحال كما هو عليه.

    إلا إذا حصل شيء يقلب الطاولة كما قلب اطفال فلسطينيين العالم كله بالثمانينيات وهو يقاومون الدبابات والطائرات والرشاشات ب حجارة.

    فماذا سيقلب الطاولة من جديد؟

    أم أن الهزيمة الشاملة قادمة مع نجاح استراتيجية الصهاينة ومشروع ايتان شارون كيفونيم وهي استراتيجية الصهاينة التي طبقوها علي الواقع العربي ونجحوا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter