Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تونس تلتهمها الاطماع السياسية! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    احتجاجات عنيفة في تونس تشعل الأوضاع وتفضح تهاوي الطبقة السياسية وعمق الأزمات الاجتماعية

    د. محجوب احمد قاهري13 يناير، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادت الاحتجاجات الفوضوية الى تونس، بشكل عنيف، منذ بدايتها، ودون مقدمات تمهيدية سلسة، كأن المحتجين أعدوا العدة مسبقا، وحددوا اهداف تحركاتهم. وقد فتحت هذه الاحتجاجات أبواب هذا الوطن، على مصراعيه، للمجهول، للحرق والنهب والإرهاب، والخسائر الاقتصادية الفادحة لاقتصاد منهار أصلا. وكأن شعب تونس، المحتج، قرر بأن يلتهم وطنه، باسم الحرية والمطالبة بالعدالة الاجتماعية. وسوف لن تتحقق المطالب الشرعية لأهل تونس الا إذا سمحت طبقتها السياسية بذلك. فساسة تونس، هو من يلتهمون الوطن، ويكذبون على شرائح كبيرة من الشعب بتبني قضاياهم ومطالبهم والدفاع عنها، وفي الحقيقة، كل ما يفعلونه، هو العمل على بقائهم في سدة الحكم، أو محاولة اسقاط من يحكم لاحتلال مكانه. وستستمر هذه الدوامة، ووهم الحكم في بلد غارق في انانية أبنائه.

    فمالذي دفع حكومة السيد الشاهد الى اقتراح قانون مالية بمثابة اعلان حرب، ليطبق في شهر يناير بالذات؟ ويعلم الجميع بان تاريخ تونس، وكل الاحداث الكبرى فيها حدثت في هذا الشهر، وآخرها ثورة يناير 2011 التي غيرت واقع تونس، من دكتاتورية مطلقة الى حرية مطلقة؟ ألم يعلم السيد الشاهد بأن لا أحد من الشعب المقهور سيعترض وسيحتج، وستدخل على الخط كل النوايا السيئة. لا اشك لحظة واحدة بان السيد الشاهد كان، بحكم موقعه، على علم تام بما سيحدث في تونس. إذا لماذا فعلها، وأعلن الحرب على شعبه؟ لعل حسابات السيد الشاهد ستظهر قريبا، ولن تكون خارج إطار بقائه على رأس السلطة، الآن أو لاحقا.

    ومالذي دفع البرلمانيين، الذين في أغلبهم من أبناء الطبقة الوسطى، وحتى المعدمة، الى الموافقة على إقرار قانون المالية الذي سيحارب عائلاتهم، وأهاليهم، وأبناء حاراتهم، ومن انتخبوهم ليكونوا عونا لهم امام سطوة السلطة التنفيذية، بتقييم القوانين وتعديلها واقرارها لتخدم الناس، لا ان تكون سوطا يلهب ظهورهم، ويرهق حياتهم؟ بعض النواب يؤخذون بجهلهم، وبعضهم ليس سوى دمية وآلة رقمية في يد سيد حزبه، يطلب منها الضغط على زر الموافقة فيوافقون، ومنهم من تواطئ من أجل أن يثير مشكلا في البلد، ويسقط الحاكم، ليس لفائدة الشعب، بل لكي يحكم هو. والا كيف نفسر منطق هؤلاء الذين وافقوا على قانون المالية داخل قبة البرلمان، وأباحوا ذبح شعبهم بزيادات وضرائب لا يقدر عليها، ثم خرجوا للمطالبة بإسقاط هذا القانون الجائر. التفسير الوحيد، هو انهم دفعوا الى تمرير القانون المجحف لكي يحركوا المحتجين، ليس لفائدة المحتجين، وانما لإسقاط الحكومة، ولما لا أن يحكموا هم.

    دوامة اسقاط الحكومات سوف لن تنتهي في تونس، لأن الطبقة السياسية أنانية، لا تعترف بالآخر، لا تؤمن بالديمقراطية. كل ما يهم الساسة في تونس هو أن يكونوا في سدة الحكم، او لا استقرار في البلاد. والمصيبة الكبرى، غباء هذا الشعب، الذي ظل على مدى اكثر من ستين عاما، وسيظل، أداة في يد ساسة، لم يرتقوا بعد!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter