Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مراسل هيئة البث الإسرائيلية: وفدٌ سعودي يزور تل أبيب هذه الأيام
    الهدهد

    مراسل هيئة البث الإسرائيلية: وفدٌ سعودي يزور تل أبيب هذه الأيام

    وطنوطن27 ديسمبر، 2017آخر تحديث:16 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السعودية واسرائيل watanserb.com
    السعودية واسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف الصحفي ومراسل هيئة البث الإسرائيلية، شمعون آران، ونقلا عن مصادر مطلعة بأن وفدا سعوديا يزور إسرائيل هذه الأيام.

     

    وقال “آران” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر اسرائيلية تكشف النقاب عن أن- وفدا من #السعودية يزور #اسرائيل هذه الأيام. لم تتوفر المزيد من المعلومات. (لم يؤكد الخبر من أي جهة مسؤولة/رسمية)”.

    https://twitter.com/simonarann/status/945768345852416000

     

    واضاف في تدوينة اخرى:” مصادر اسرائيلية اضافية تؤكد ان- وفدا من ثلاثة اشخاص وشخصية سعودية ترافقهم، في زيارة الى تل ابيب”.

    مصادر اسرائيلية اضافية تؤكد ان-
    وفدا من ثلاثة اشخاص وشخصية سعودية ترافقهم، في زيارة الى تل ابيب.
    ————————–
    מספר מקורות ישראלים מגלים הערב כי משלחת סעודית ובראשן אישיות סעודית, מבקרת בימים אלה בתל-אביב.
    (אין אישור לידיעה מכל מקור רשמי).

    — שמעון ארן شمعون آران (@simonarann) December 26, 2017

     

    ولم يكن غريباً للمراقبين السياسيين والباحثين التاريخيين تأكيد مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى لوكالة “فرانس برس” أن الأمير السعودي، الذي زار تل أبيب قبل عدة شهور، هو ولي العهد، محمد بن سلمان، خصوصاً في ظل الخطوات الأخيرة المتسارعة لمحور الرياض – أبو ظبي نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    بيد أن الزيارة لم تمثل التنسيق الأول والوحيد بين الرياض وتل أبيب، إذ يحظى البلدان بتاريخ طويل ومشترك من التعاون السري في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

     

    وبعد سيطرة الملك الراحل عبد العزيز على كامل أراضي الجزيرة العربية عدا الشريط الساحلي، أحجم بأوامر بريطانية من القائد العسكري، غلوب باشا، عن المضي نحو الأردن وفلسطين، حيث كانت تستعر حرب طاحنة بين عصابات الهاغانا الإسرائيلية والفلسطينيين، كما اختار عبد العزيز التنازل عن المطالبة بكافة الجزر التي تقع على خليج العقبة تجنباً للمواجهة مع إسرائيل، حيث انشغلت السعودية ببناء دولتها الوليدة عن مواجهة إسرائيل أو حتى عن التعاون معها.

     

    لكن الثورة التي قادها الضباط الأحرار في مصر ضد الملك فاروق في عام 1952 خلقت عدواً مشتركاً جديداً بين البلدين، وهو جمال عبد الناصر الذي كان يحلم بإنهاء الملكية في السعودية بعد إنهائها في مصر ثم العراق ومن قبلهما سورية، لكن هذا التعاون تأخر إلى عام 1962 حينما قام عدد من ضباط الجيش اليمني بثورة ضد الحكم الملكي، حيث دعم عبد الناصر هذه الثورة وأرسل 70 ألف جندي مصري للقتال بجانب جيشها.

     

    وعلى الجانب المقابل، دعم السعوديون قوات القبائل الموالية للملك خفيةً وكان لا بد من الاستعانة بخدمات سلاح الجيش الإسرائيلي المتطور حينها، حيث قام سرب الطيران الدولي الإسرائيلي رقم 120 بقيادة الطيار أرييه عوز بأكثر من 14 رحلة مروراً بالأراضي السعودية وبالتنسيق مع السلطات السعودية التي تولى مهمتها رئيس الاستخبارات آنذاك وصهر الملك فيصل، كمال أدهم.

     

    وعاد التنسيق بين البلدين اللذين لا يتمتعان بأي علاقات على المستوى الرسمي آنذاك مرة أخرى بعد انتصار الثورة الإيرانية بقيادة الخميني، وظهور مصطلح “تصدير الثورة”، والذي كان يهدف من خلاله إلى تهديد أمن الساحل الخليجي العربي.

     

    لكن عمليات التنسيق بقيت محدودة في مناطق الصراع في لبنان وفلسطين والعراق، وبمعرفة أميركية آنذاك، حتى الغزو العراقي للكويت، حيث عمل السعوديون على إقناع إسرائيل والاجتماع مع مسؤوليها في نيويورك للالتزام بعدم الرد على ضربات الرئيس الراحل صدام حسين إلى حين تحرير الكويت.

     

    تنامت بعدها العلاقات التجارية “الخفيّة” بين رجال الأعمال السعوديين والمقربين من الأسرة الحاكمة وإسرائيل، كما غضّت السعودية الطرف حينها عن بعض المنتجات الإسرائيلية التي دخلت إليها بسبب حاجتها الاقتصادية لها.

     

    وبعد عملية تفجير برجيّ مانهاتن في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 وجد السعوديون أنفسهم بحاجة إلى التنسيق مع إسرائيل مرة أخرى، حيث تولى السفير السعودي في أميركا آنذاك، الأمير بندر بن سلطان، مهمة التنسيق وربط الأجهزة الأمنية السعودية بالإسرائيلية والأميركية لمواجهة تنظيم “القاعدة” والجماعات المدعومة من إيران في المنطقة الشرقية للبلاد الغنية بالنفط.

     

    ووصلت العلاقات السعودية الإسرائيلية بتنسيق من بن سلطان ذروتها عقب التنسيق الأمني للتعامل مع الملف الإيراني مع رئيس الموساد مئير داغان، لكن هذا التنسيق تعرض لهزّة بوصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى ثورات الربيع العربي وإقالة داغان من منصبه في الموساد.

     

    وبعد انتهاء الجولة الأولى من ثورات الربيع العربي، وبدء ما سمي بـ”الثورة المضادة” في مصر، والتي انتهت بالانقلاب على نظام الرئيس المعزول، محمد مرسي، تقاطعت الطرق الإسرائيلية – السعودية من جديد بالتنسيق حول تحسين صورة الانقلاب وسط دوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

     

    لكن الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، والذي رافقه صعود محمد بن سلمان، نجل العاهل السعودي بتعيينه ولياً للعهد، حتّم تسريع العلاقات بين البلدين بدعوى مواجهة عدو مشترك يتمثل في إيران، حيث التقى اللواء المتقاعد، أنور عشقي، المستشار السابق لرئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان، عددا من المسؤولين الإسرائيليين المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعلى رأسهم المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية، دور غولد. ولم تكن لقاءات عشقي الأولى من نوعها.

     

    وأسس محمد بن سلمان جماعة ضغط سعودية في أميركا سميت باسم “سابراك” برئاسة أحد الصحافيين المقربين منه، ويدعى سلمان الأنصاري، والذي نشر على الفور مقالة في صحيفة “ذا هيل” الأميركية قال فيها، إن وجود إيران كعدو مشترك يحتّم على إسرائيل والسعودية أن تعجلا بتطبيع العلاقات، وتأسيس رابطة متينة وقوية بينهما، مؤكداً استعداد ولي العهد شخصياً لإقامة علاقات دائمة مع إسرائيل.

     

    ولم يكتف اللوبي السعودي في واشنطن بمغازلة إسرائيل والتقرب منها علناً، بل دعا إلى تنظيم ندوات تنسيقية وأمنية بين البلدين، مما يوحي بأن هدف تأسيس جماعة الضغط هذه كان افتتاح قناة تواصل رسمية بين الطرفين في واشنطن، دون التعرض لضغوط شعبية.

    إسرائيل السعودية تطبيع تل أبيب وفد سعودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعمرو أديب يندب بعد تسليم السودان جزيرة “سواكن” لتركيا: “خلاص راحت ومش هنعرف نعمل حاجة”
    التالي ” مرحبا بك في سيدي عبد الله”.. لوموند الفرنسية تهاجم أول مدينة جزائرية ذكية وتصفها بـ”الغبية”
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter