Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “ضع القدس وراء ظهرك واقبل بما يجري تحضيره”.. السعوديون يضغطون على عباس حتى يحظوا بدعم أميركا في صراعهم مع إيران
    تقارير

    “ضع القدس وراء ظهرك واقبل بما يجري تحضيره”.. السعوديون يضغطون على عباس حتى يحظوا بدعم أميركا في صراعهم مع إيران

    وطنوطن21 ديسمبر، 2017آخر تحديث:1 ديسمبر، 2020تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمود عباس ومحمد بن سلمان watanserb.com
    محمود عباس ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً، كشفت فيه الكثير من التفاصيل، حول اللقاء الطارئ الذي تم أمس الأربعاء، 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والسلطات السعودية.

     

    أشارت الصحيفة في تقريرها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمّة القدس.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عباس التقى، الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الأول، مع العاهل السعودي الملك سلمان في الرياض، سعياً للحصول على دعمٍ سعودي لجهوده، من أجل شحذ الرفض العربي والإسلامي والدولي لاعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وتحويله إلى دعمٍ مستمر للقضية الفلسطينية.

     

    “السعودية تضغط على عباس”

    لكنَّ المحللين الإسرائيليين يقولون إنَّ السعوديين، بالنظر إلى تحالفهم الوثيق مع الولايات المتحدة، يُرجَّح أن يضغطوا على عباس، لوقف حملته ضد خطوة ترامب، وبدلاً من ذلك إظهار انفتاحٍ على مناقشة الأفكار الأميركية الرامية لصنع السلام، التي يُتوقَّع أن تُطرَح قريباً.

     

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنَّ عباس ناقش مع العاهل السعودي “آخر التطورات والاتصالات التي يجريها لحماية القدس من المخاطر المحدقة بها”، إثر إعلان ترامب.

     

    وأضافت أنَّ عباس “ثمَّن الإجماع الدولي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والرافض للإعلان الأميركي”، وأنَّه أشاد “بمواقف السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا”.

     

    فيما قالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إنَّ سلمان “جدَّد التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

     

    اختلاف في الرد

    ويأتي اللقاء، الذي حضره أيضاً وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، ومسؤولون آخرون، بعد اختلاف الجانبين في ردهما على إعلان ترامب بشأن القدس، في 6 ديسمبر/كانون الأول.

     

    ففي أعقاب الإعلان مباشرةً، أدان الديوان الملكي السعودي الإعلان، باعتباره “غير مُبرَّر وغير مسؤول”. لكنَّ الرد أصبح بعد ذلك منخفضاً ولم يأتِ ذكر إعلان ترامب على الإطلاق في الرواية السعودية بشأن لقاء الأربعاء، ما ترك انطباعاً واضحاً بأنَّ السعوديين يرغبون في المُضي قُدُماً بجدول الأعمال، ومواصلة الولايات المتحدة العمل على خطة سلامٍ باتت الآن في مراحلها المتقدمة.

     

    ماذا قال محمد بن سلمان عن إعلان ترامب؟

    ولم يقل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي التقى وفداً من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بعد إعلان ترامب، سوى كلمة واحدة، هي أنَّه يشعر بخيبة أمل تجاه الإعلان، ثُمَّ تحدَّث حول كيف يمكن للرياض وواشنطن العمل معاً للحد من التداعيات وإعادة الأمل لجهود السلام، وذلك بحسب روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي للمعهد.

     

    من جانبه، قال عباس مِراراً إنَّ الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة للعب دور الوسيط، وأصبحت طرفاً في الصراع، بل ووصفها بأنَّها عدو للفلسطينيين منذ وقتٍ طويل، وذلك باتهامه لواشنطن بشدة بأنَّها “شريكٌ” في وعد بلفور البريطاني عام 1917.

     

    ويقاطع الفلسطينيون زيارة جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، ويعتزمون فعل الشيء نفسه مع نائب الرئيس مايك بنس، حين يأتي في يناير/كانون الثاني المقبل 2018.

     

    تهدئة النيران

    وفي رأي غابرييل بن دور، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بجامعة حيفا، “يرغب السعوديون في تهدئة النيران من قبل عباس، والتوقُّف عن إثارة الجميع ضد الولايات المتحدة، والإعلان الأخير حول القدس”.

     

    وقال بن دور: “يريد السعوديون السلام والهدوء، ويريدون من الولايات المتحدة لعب دورٍ بارز في الشرق الأوسط، ويريدون إضعاف المتطرِّفين في المنطقة، وآخر ما يهتمون به هو ذلك النوع من الإثارة الذي انخرط فيه عباس، وسيكون (عباس) تحت ضغطٍ من السعودية، والكويت، والإمارات، ذلك واضحٌ للغاية”.

     

    وأضاف بن دور أنَّ القدس والتضامن الإسلامي أمران مهمان للرياض، لكنَّ أولويتها القصوى هي مواجهة إيران.

     

    شريك استراتيجي

    وتابع الباحث الإسرائيلي: “اتخذ السعوديون قراراً كبيراً للتصدي للإيرانيين في المعركة على سيادة الشرق الأوسط، ويريدون التحالف مع الولايات المتحدة في هذا الجهد الكبير، ويخضع كل شيءٍ آخر لهذا الهدف الذي يُعَد القوة الرئيسية المُحرِّكة للسياسة الخارجية السعودية اليوم”.

     

    وبهذا المنظور، كما يقول بن دور، أصبحت الرياض تنظر إلى إسرائيل باعتبارها “شريكاً استراتيجياً سرياً في الصراع مع إيران. ويرغبون في تهدئة القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، من أجل حشد الدعم العربي للوقوف في وجه إيران”.

     

    وحين يُكشَف النقاب عن خطة السلام الأميركية، تنبَّأ بن دور أنَّ السعوديين “سيحاولون الضغط على الفلسطينيين، ليكونوا أكثر توافقاً وتفاهماً أكثر مما كانوا حتى الآن”.

     

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في 3 ديسمبر/كانون الأول، عن مسؤولين فلسطينيين وعرب وأوروبيين قولهم، إنَّه أثناء زيارة من جانب عباس للرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قدَّم له ولي العهد خطة لدولة غير متصلة ذات سيادة محدودة ودون عاصمة في القدس الشرقية.

     

    ونفى البيت الأبيض أن تكون تلك هي خطته، في حين ردَّ السعوديون قائلين إنَّهم لا يزالوا ملتزمين بمبادرة السلام العربية لعام 2002، التي تدعو لإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967 والقدس الشرقية عاصمةً لها.

     

    ونفى نبيل أبو ردينة، الناطق باسم عباس، أيضاً هذا التقرير.

     

    المقايضة مع ترامب

    ووفقاً لجوشوا تايتلباوم، المتخصص في الشؤون السعودية بمركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة بار إيلان في مدينة رمات غان، تُعَد زيارة عباس للرياض مكسباً للسعوديين.

     

    وأضاف: “إنَّها تساعد السعوديين، الذين يبدون للكثيرين في العالم العربي كما لو أنَّهم يبيعون الفلسطينيين. وبذهاب عباس إلى هناك، يبدو كما لو أنَّهما يُنسِّقان. فهو يأمل أن يتدخَّلوا (السعوديين) لدى الأميركيين لضمان ألا تكون خطة السلام الأميركية مثيرة للرفض كثيراً”.

     

    وتابع: “وربما يقول السعوديون لأنفسهم إنَّه (عباس) يجب أن يضع قضية القدس وراء ظهره ويقبل بما يُحضِّره الأميركيون الآن، وإنَّه لا توجد خيارات أخرى متاحة، وإنَّ أميركا والأميركيين هم فقط مَن يمكنهم إقناع الإسرائيليين”.

     

    وبصفتها دولة تعاني تحدياتٍ لا حصر لها، بما في ذلك حرب يبدو أنَّهم لا يمكنهم الفوز بها في اليمن، وإصلاحات داخلية، وتراجع أسعار النفط، ومحاولة بن سلمان ترسيخ سلطته، وبالطبع نفوذ إيران الآخذ بالاتساع، فإنَّ السعوديين يعتمدون على واشنطن.

     

    وقال تايتلباوم: “لن أتفاجأ إن كان هناك ضغط أميركي على السعوديين. فقد يقول الأميركيون: أنتم ترغبون في المساعدة في اليمن، وفي مناطق أخرى، وترغبون في مزيدٍ من الأسلحة، وبحاجة للمساعدة على الخروج من اليمن، قدِّموا لنا إذن المساعدة في القضية الفلسطينية”.

    إيران الرياض السعودية السلطة الفلسطينية العالم العربي الفلسطينيين القدس الملك سلمان دونالد ترامب فلسطين محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرئيس الوزراء الإسرائيلي يصف الأمم المتحدة بـ”بيت الأكاذيب”
    التالي وصف حكام الإمارات بـ”الجهلة”.. أردوغان يهاجم ابن زايد: نحن نحمي أمانات المدينة والقرآن يتلى بجوارها 24 ساعة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابو العبد الحلبي on 22 ديسمبر، 2017 2:34 ص

      لا يمكن لمسلم أو مسلمة ينتميان حقاً للإسلام أن يقبلا بوضع القدس وراء الظهر . القدس من أغلى الأشياء في هذه الدنيا و لا يمكن بيعها لكائن من كان تحت أية تبريرات أو حجج واهية. رحم الله السلطان عبد الحميد الثاني و رحم الله الناصر صلاح الدين الأيوبي و رضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب أبطال القدس الذين كانوا رجال مواقف و صناديد تحدي ، و سيكون لهم امتدادات في عصرنا الحالي بعون الله ،مجسدين قول الشاعر :
      إنا لنطحن الزعتر البري نأكله *** و لا نبيع تراب القدس بالذهب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter