Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » بين كذب الكاهن ووهن الخرافة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    بين كذب الكاهن ووهن الخرافة | القصة الكاملة

    هيام الكناني18 ديسمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما يكون الإسلام يُحكم في ظل خليفة مستبد ظالم متظاهر بتقوى الله ؛ ويبرر له فقهاؤه شرعية حكمه وظلمه للناس فهذا بلا شك إســلام مزعوم ” فالاسلام الحقيقي هو الذي تحكم فيه الأغلبية لمصلحة الأغلبية ولامحل فيه لتسلط الفرد ؛ لامجال للفئوية فيه ؛ أسلام قائم على ضوابط محددة لامجال لتغييرها وفق أهواء المتسيد إسلام يكون المال فيه للناس، كل الناس .. لان الأديان جاءت لخدمة الانسان وتحريره من التبعية والعبودية وحماية حقوق الناس من الناس ” ولطالما أستهدفت الأديان تحريرَ الشعوبِ من سيطرةِ الأقوياءِِ، والقضاءَ على الطبقيةِ، وتحريرَ الناسِ من الحاجةِ، ومناهضةَ القهرِ والظلمِ ..

    بينما في الواقع تعرضت العلاقة بين الإرادة الإلهية والإرادة الإنسانية إلى التزييف،

    فَزَعَمَ الخليفة أنه لا يجوز لإرادة الإنسان أن تمضي بعيدا عن نطاق الإرادة الإلهية، ثم زعموا أنهم الناطقون باسم الله وإرادته، حتى أسروا الانسان بأسم سجان وهمي خرافي أسمه الكاهن أو الخليفة وأوهم هذا الكاهن الناس ان الصراط المستقيم هو العكوف على العبادات والشعائر حتى تتورم الأقدام !! حتى بات الناس تستشعر ان تلك العبادات كـالــدّيّــن الذي يعجز الانسان عن سداده وان الصراط المستقيم هو ذلك العكوف متناسياً ان الصراط المستقيم هو تلك التعاليم الالهية التي خصها الله في سورة الانعام وخاصة في الايات 151-152-153 وهي أمور غير تعبدية وانما معاملاتية قال تعالى {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ مِّنْ إمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* وَأَنَّ هَـذَا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

    لهذا دأب المخلصون من الناس والعلماء أخراج الناس من تلك الأوهام المستوحاة من خرافة الأساطير الوضعية التي سطروها عبر أجيال متعاقبة حتى باتت زاداً تتزود به في حياتها !!! ولعل تلك الاشارة التي اشارها رجل الدين العراقي الصرخي الحسني في بحثه الدولة..المارقة…في عصر الظهور… منذ عهد الرسول قائلاً (نحن نحترم إنسانيتنا وعقولنا فلا نلتحق بما يقوله المقابل من إدعاءات وأوهام وأساطير وخزعبلات) ..

    للاسف لقد تم ترويض الانسان بوهن من الخرافة في دولة الخلافة والكاهن حتى ملَّ من الوعظ ؛ وقُهر حتى ذل؛ وأحنى رقبته لذابحه ؛فاصبح عاجزاً عَنْ مـُجَرَّدِ إِدْرَاكِ أَنَّهُ مَظْلُومٌ، واصبح عديم الوعي بوضعه وواقعه اذ أوهمه فقيه السلطان أن الطبقية هي قدرة الله وان الناس منازل ودرجات والدنيا راعٍ ورعية فالسلطان هو الراعي وسائر الناس هم الرًّعيّة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter