Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » القدس أولاً، ثم يهودية الدولة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    القدس تحت السيطرة الأمريكية وتأثيرها على مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

    د. فايز أبو شمالة15 ديسمبر، 20172 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسم الرئيس الأمريكي نتائج المفاوضات مع الإسرائيليين قبل أن تستأنف، وقبل أن تعلق ملفات صفقة القرن على أسوار القدس، التي صار اسمها أورشليم بقرار سياسي أمريكي، جاء مناصراً للممارسات الإسرائيلية التي استثمرت سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين، فعملت على تغيير الواقع، وفرض السيطرة الأمنية والاقتصادية على كل مرافق الحياة بين النهر والبحر.

    كان القرار الأمريكي بالإعلان عن القدس عاصمة إسرائيل هو الطعنة النجلاء التي قطعت النخاع الشوكي لأي حلم فلسطيني بقيام دولة مستقلة على حدود سنة 67، لقد شلت الطعنة أطراف المفاوضات الفلسطينية، فما عاد لأي مفاوض القدرة على الحركة السياسية، وتسويق الوهم ثانية للشعب الفلسطيني، ولاسيما أن مشهد المفاوضات الفلسطيني قد أضحى ممسحة للقرارات الأمريكية، والتي ستتلاحق وفق الإرادة الإسرائيلية، فبعد الاعتراف بالقدس يأتي الاعتراف بالمستوطنات اليهودية جزء من دولة إسرائيل، ليصير من المنكر نزع أي مستوطنة عشوائية، لتكون الخطوة التالية هي شطب حق اللاجئين الفلسطينيين، ويليها الإقرار بعدم العودة إلى حدود 67 تحت أي ظرف كان، وقبل هذا وذاك لا بد من الإقرار الأمريكي والموافقة العربية على الشرط الإسرائيلي القاضي بقيام الدولة اليهودية بين النهر والبحر.

    القدس عاصمة لإسرائيل لا يعني إلا فشل مشروع السلام الممتد من عام 91، وهذا يفرض على الشعب الفلسطيني بتنظيماته السياسة وقواه الفاعلة أن يحدد معالم خطواته السياسية للمرحلة القادمة، والتي يجب أن تعتمد على المواجهات بديلاً عن المفاوضات، لتكون الخطوة الأولى هي سحب الاعتراف بدولة اسمها إسرائيل، كمقدمة للعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني بصيغته الوطنية، وذلك بعد إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بناء على فشل مشروع المفاوضات.

    إعادة ترتيب البيت الفلسطيني تبدأ بالمطالبة الشعبية برحيل الرئيس محمود عباس، وحل السلطة الفلسطينية، وتحميل الاحتلال مسؤوليته الكاملة تجاه السكان، يجب أن يتجرأ الجميع، ويرفع الصوت عالياً، بضرورة رحيل السيد محمود عباس فوراً، فمن كان بطلاً طوال مرحلة المفاوضات لا يحق له أن يكون بطلاً في مرحلة المواجهات، فالمسافة الفاصلة بين مرحلتين لا تسمح إلا بصعود قيادات فلسطينية جديدة شابة، قادرة على تحمل المسؤولية، وفي هذه الحالة الانتقالية قد نذكر الجميع بالمجلس التشريعي الفلسطيني كممثل حقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني، وكجهة وطنية قادرة على تحمل المسؤولية، وقيادة العمل الوطني المؤقت إلى حين استكمال ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بالشكل الذي يسمح بوحدة الصف ووحدة الموقف ووحدة الرؤية السياسية القادرة على رسم معالم الطريق وفق الإرادة الفلسطينية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter