Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما بعد اعلان ترامب: الخيارات المتاحة والممكنة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    ما بعد اعلان ترامب: الخيارات المتاحة والممكنة | القصة الكاملة

    د. جهاد ملكه11 ديسمبر، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جاء اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها كضربة قاضية لعملية السلام والتي كانت مستمرة منذ حوالي ثلاثون عاما، وأثار موجة من الرفض الشعبي والرسمي في شتى أنحاء العالم وادخل كل منطقة الشرق الأوسط في حالة تيه سياسي لم تشهده المنطقة من قبل وقضى على حلم حل الدولتين. ذلك الإعلان الذي وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يمثل انسحاباً من عملية السلام ومخالف لجميع قرارات الشرعية الدولية والقوانين والتفاهمات المعروفة التي تعترف بكون القدس مدينة فلسطينية محتلة وقع عليها الاحتلال خلال عدوان عام 1967.

    إن تغير الموقف الأمريكي يستوجب على القيادة الفلسطينية أيضا تغيير قواعد اللعبة السياسية والبحث عن خيارات أخرى لتحقيق الحلم الفلسطيني وسأحاول في هذه المقالة مناقشة بعض الخيارات المتاحة الممكنة:

    الخيار الأول: الاستمرار في عملية السلام.

    وهذا الخيار مازال موجودا في عقلية القيادة الفلسطينية والدليل على ذلك ما قاله وزير خارجية فلسطيني رياض المالكي في مؤتمر صحفي في القاهرة ردا على اعلان الرئيس الأمريكي ترامب بأنه “لا نية للانسحاب من عملية السلام”، مضيفا “سنبحث عن راع جديد ومرجعية دولية جديدة بديلا عن واشنطن”. الا ان هذا الخيار يصطدم بالعقلية الإسرائيلية الرافضة للسلام حيث أعلن نفتالي بينيت رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي وهو الذي يقرر في الحكومة الإسرائيلية لأنه يمثل المستوطنين بأنه لن يدفع ثمن اعلان ترامب بل الثمن هو انه مقابل ان يسكت العرب ان لا يشن حروب عليهم. وبذلك يكون خيار عملية السلام لا جدوى من في ظل حكومة يمين المستوطنين في إسرائيل ويجب على الخطاب الفلسطيني ان يتغير للرد على حكومة المستوطنين لا ان يبقى خطابنا أسير لما يسمى بعملية السلام والمسؤول العربي او الفلسطيني الذي يتحدث عن استمرار عملية السلام عليه ان يثبت للجماهير الغاضبة انه بقي من عملية سلام شيء يذكر.

    الخيار الثاني: صفقة العصر

    حتى الان لم تكشف القيادات الفلسطينية والعربية عن طبيعة ما تم عرضه عليهم في هذه الصفقة الا ان كل التسريبات تؤكد بأن هذه الصفقة هي عبارة عن التطبيع العربي مع إسرائيل دون دفع الثمن بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967م، ولا دولة فلسطينية ولا قدس ولا حدود ولا حق عودة ولا تفكيك مستوطنات، هذه هي الصفقة ولا يستطيع كائن من كان من الفلسطينيين او العرب ان يقبل بها لان الشعوب العربية لن ترحمه وستهدم عرشه. ولا يجب الخوف من هرولة بعض الزعماء العرب نحو إسرائيل للتطبيع معها لأنه لن يجرء أي زعيم عربي بالتطبيع مع إسرائيل طالما ان حركة الشارع العربي معادية لإسرائيل كما رأيناها تتحرك منذ اعلان ترامب وهذه الحركة الشعبية العربية كانت متقدمة على قياداتها وحتى متقدمة عن الفلسطينيين انفسهم. وان من مصلحة الشعوب العربية ومصلحة الحكومات العربية أيضاً، إخراج الولايات المتحدة الامريكية من بيننا كما أخرجتها أمريكا اللاتينية بالكامل وحتى أوروبا الان تخرج من العباءة الامريكية.

    الخيار الثالث: العودة الى خيار الانتفاضة الشعبية

    أقرت حركة فتح في مؤتمرها السابع خيار تعزيز المقاومة الشعبية السلمية وتطويرها في المجالات كافة والمضي قدما في العمل عبر المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية لترسيخ دولة فلسطين وحماية حقوقها ومحاسبة إسرائيل على جرائمها. وهذا الخيار عليه اجماع من معظم الفصائل الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس الامر الذي سيجعله قابل للتطبيق في حال البدء في تنفيذه ولكن تبقى عقبة لم الشمل الفلسطيني عن طريق المصالحة التي بدأت تخطو خطواتها الأولى عن طريق تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة.

    وأصبح هذا الخيار صالحا للتطبيق بعد أن أقدمت أمريكا على فعلتها بالانحياز الكامل لإسرائيل ولم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام مما يعفي القيادة الفلسطينية من الالتزام بما يسمى بصفقة القرن والتي كانت ستكون دمارا على القضية الفلسطينية في حال قبولها. بل أزعم بأن الرئيس الأمريكي أعطى فرصة تاريخية للقيادة الفلسطينية كي تتخلص من الوصاية الامريكية وليست الرعاية الامريكية كما كان يشاع، فهي لم تكن راعية للسلام.

    وبالرغم من أن هذا الخيار يحتاج الى مشاركة كل الجماهير الفلسطينية بكافة اطيافها وألوانها السياسية والاجتماعية إلا ان هذه الجماهير مازالت تنظر بعين الريبة والخوف وعدم الثقة في القيادة الفلسطينية من انها ستعود ثانية الى ما كان يسمى عملية السلام وتخذل المجهود الشعبي والرسمي في الانتفاضة الشعبية، لذلك يجب على القيادات ان تثبت للجماهير أنها تتبنى خيارهم بأمانة وتقدم كل الدعم اللازم لهم في انتفاضتهم الشعبية حتى دحر الاحتلال وان لا تخذلهم بالعودة ثانية الى استخدام نفس الأدوات السابقة وما اعلنه وزير خارجية فلسطين في القاهرة بعيد اعلان ترامب بأن السلطة الفلسطينية لم تخرج من إطار عملية السلام هو مدعاة للتفكر ويزيد من الشك والريبة لدى الجماهير الفلسطينية عن من سيملى الفراغ ويكون بديلا لامريكا كوسيط للسلام.

    ان حركة الشارع هو الرافعة التي يعول عليها لإنقاذ القضية الفلسطينية من الضياع المطلوب من منظمة التحرير هو أن تتحرر من أثار المرحلة السابقة وترفض ما يسمى بصفقة العصر وان ترفض استقبال مبعوثي ترامب وحينها سيتغير كل المشهد وستندلع انتفاضة فلسطينية تقلب كل الموازيين وحينها سيستجدى الإسرائيليين ان يتم تطبيق حل الدولتين.

    ويجب الحذر كل الحذر من استخدام السلاح لأنه عند انطلاق اول رصاصة سوف تنسحب الجماهير من الشوارع وحينها سيكون الرد الإسرائيلي مدمرا كما حدث في عام 2002م بما عرف بعملية السور الواقي.

    في اعتقادي بأنه مع بدايات العام القادم سيكون قد وصلنا نقطة اللاعودة للخيارات القديمة وسنكون في بداية طريق جديدة وشاقة والتي لن تنتهي في أقل من ثلاث سنوات قادمة لكي نتخلص من الإرث القديم ونبدأ ببناء نظام سياسي جديد يعيد للقضية الفلسطينية مكانتها ويعيد للشعوب العربية كرامتها التي تم اهدارها في السنوات العجاف السابقة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter