Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المواجهة الميدانية هي الرد على خطاب ترامب | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    المواجهة الميدانية خيار الفلسطينيين في ظل التحولات السياسية الأمريكية الجديدة

    د. فايز أبو شمالة9 ديسمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التزم ترامب بوعده الانتخابي لليهود، وطعن العرب والفلسطينيين في الظهر، كما عبر عن ذلك مسؤول فلسطيني، وهذه الطعنات الأمريكية التي كان يجب أن يتوقعها ويقدرها كل من درس ألف باء السياسة الأمريكية، هذه الطعنات رتب لها اليهود في أمريكا، واجتهدوا من أجل أن تقطف ثمارها دولة إسرائيل، التي تسند ظهرها لحائط الدعم الأمريكي المضمون.

    لقد عبر زمن الانتظار الفلسطيني لصدقات السياسية الأمريكية، وجاء وقت انتزاع الحقوق بالقوة، وهذا كله يفرض على القيادة الفلسطينية أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، وأن تكف عن البكاء والعتب واللوم واستخذاء الحقوق، ولاسيما أن طاقة الشعب الفلسطيني لا تنضب.

    على القيادة الفلسطينية أن تعيد الأمانة إلى الشعب الفلسطيني، وأن تشارك في لقاء وطني إسلامي يضم كل التنظيمات الفلسطينية، وكل القوى السياسية، وكل المنظمات الأهلية، ليتحمل الجميع مسؤولياتهم الوطنية، ويقف الجميع  أمام واجباته، وهو يلقي على ظهر الشعب الفلسطيني عبء المواجهة، ولكن ضمن برنامج سياسي وطني جديد، يختلف كلياً عن البرنامج الذي سقط الليلة، وتحطم على أسوار القدس التي أعلن ترامب أنها عاصمة إسرائيل الأبدية.

    العدوان على القدس عدوان على كل الأمة العربية والإسلامية، تلك الأمة التي استخف بها ترامب، وأهان حاضرها وتاريخها، وهو يعلن منذ سبعة أيام أنه سيقرر بشأن القدس، مستخفاً بردة فعل العرب والمسلين، الذين اكتفوا بالمناشدة والانتظار؛ حتى  فجر ترامب قنبلته العدوانية في وجه كل من وثق بأمريكا، وتحالف معها، ورتب معها صفقة العصر التي ماتت قبل أن تولد.

    الفلسطينيون اليوم هم رأس الحربة ضد العدوان، وهم القدوة التي تتطلع إليها الجماهير العربية والإسلامية، ولا يصح أن يتوقع الفلسطينيون أي نصرة عربية وإسلامية قبل أن ينصروا أنفسهم، ويقفوا من قضيتهم موقف الند من العدوان، وذلك بأن يعلنوا لكل العالم بأنهم في صف واحد، وأنهم جميعهم في خندق المقاومة، وأن ميادين المواجهة مع العدو الإسرائيلي هي العنوان الحقيقي للمصالحة الفلسطينية، التي تملي على القيادة الفلسطينية جملة من خطوات تعزيز الثقة، ومنها:

    تطبيق قرار المجلس المركزي الفلسطيني، الصادر بتاريخ 5/3/2015، والداعي لوقف التنسيق الأمني مع الإسرائيليين فوراً.

    دعوة القيادة الفلسطينية لكافة التنظيمات وقوى المقاومة الفلسطينية لرسم معالم خارطة طريق لمواجهة ميدانية متفق عليها من الجميع.

    أن تطلق السلطة الفلسطينية سراح كل المعتقلين في سجونها ضمن التنسيق الأمني

    أن ترفع السلطة الفلسطينية العقوبات عن غزة فوراً، وأن تسارع لتطبيق بنود اتفاق المصالحة.

    أن يبدأ التنسيق الميداني لتصعيد المواجهة في الأراضي المحتلة.

    أن تطلق السلطة يد الشباب الفلسطيني كي يتمرد ويثور ويغض، ويؤسس لمستقبله، وهو يصنع المعجزات في مواجهة العدو الإسرائيلي في كل الميادين والساحات.

    ودون تصعيد المواجهات كفعل دفاعي غريزي، فإن الحفاظ على الهدوء لا يخدم إلا قرارات ترامب، ولا يصب إلا في مصلحة العدوان الإسرائيلي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter