Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » “اللحام اخوان” بلطجية السياسة والإعلام | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    بلطجة اللحام والإعلام: اعتداءات سياسية تثير غضب الشارع الفلسطيني ضد الفساد

    اياد العبادلة9 ديسمبر، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس بجديد علينا أن يطل نائب رئيس بلدية بيت لحم المُوقَّر، “حنا حنينا”، والمشهود له بنزاهته، وكرمه وطيبة أخلاقه في الأوساط الفلسطينية، ليكشف عن اعتداء سافر عليه تسبب به أبناء الأخوين ناصر ومحمد اللحام، الأول، يقدم نفسه على أنه إعلامي فلسطيني من الدرجة الأولى، ولكنه في الحقيقة لن يرقى لمستوى مترجم ينقل عن الأخبار العبرية “ترجمة على مقاس الإعلام العبري” فقط، والثاني، عضو مجلس تشريعي، فُصّل الكرسي على مقاسه لخدمة المواطنين، لكن يبدوا أساء استخدامه، واستخدم صلاحياته وحصانته للاعتداء على من يُقدّم الخدمات للجمهور، من أجل مصالحه الشخصية.

    وسرعان ما سارع ما يتلذذ على أوجاع المواطنين، ويتلاعب بعواطفهم ومشاعرهم، ويُصوّر نفسه ناقل هموم الآخرين، “ناصر اللحام”، إلى تبرير الأمر عبر بعض المواقع المعارضة لسياسة الحكومة والسلطة الوطنية، بأن ما حدث بسبب بث حلقة على فضائية معا الإخبارية، لاسترضاء بطريرك الارثوذكس، الذي باع أملاك الكنيسة في القدس للصهاينة، علمًا أن الحادثة وقعت في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ولا علاقة لها بالحلقة التي بثت بعد أسابيع من الحدث, وفقًا لتواريخ النشر الذي تحتفظ بها مواقع التواصل الاجتماعي، لينكشف تضليله.

    في مرات سابقة تطرقنا لسلسلة من المقالات التي كتبها اللحام وعارض فيها تحويل قصر سردا الرئاسي إلى مكتبة وطنية لاحتواء الكتب والمخطوطات الثقافية والتاريخية المتناثرة على رفوف مكتبات دول العالم، من أجل تعريف الأجيال الصاعدة، بتاريخنا النضالي وهويتنا الوطنية، الأمر الذي أثار غضبه، وحاول التبرير، بأنه يسعى لتطوير آليات البحث، وهنا يكمن التساؤل الأبرز، كيف نؤسس لمنظومة بحث عريقة، تحتوي على مرجعيات دون أن يكون لنا حاضنة لهذه المرجعيات؟.

    وهنا سأضطر للتوضيح أكثر بأن هناك من أوعز لـ”ناصر اللحام” بمهاجمة فكرة تحويل قصر سردا الرئاسي إلى مكتبة كونه يطمح للرئاسة فيما بعد، ويسعى بكل السبل لنيلها، ويتمنى ان يقيم في القصر، ضاربًا بعرض الحائط تاريخ شعب ناضل من أجل حريته ولازال يصارع ويناضل ويقاتل من أجل البقاء على أرضه والحفاظ على ترابها الذي ارتوى بدماء الآلاف من الشهداء الذي ارتقوا دفاعًا عن المشروع الوطني.

    ولم يقف الزميل ناصر اللحام عند هذا الحد في مقاله بل حاول استثماره أكثر بالتلويح بمن يحاول تسويق نفسه، بين الحين والآخر ويتقدم بطرح نفسه بديلًا منقذًا للشعب الفلسطيني، لكن حقيقة الأمر تُؤكد أن تحركه يسير وفق أجندات خارجية مدعومة، ومعروفة مصادرها لدينا، وتوقيت التحرك مكشوف أكثر، وسبق أن حاول أن يثنيني أحد المقربين منه ومن رافقه في زيارته إلى غزة، عن معلومة كشفتها عندما أدرت تحرير احدى الوكالات المحلية، فكان ردي عليه إما أن ينفي رسميًا أو يؤكّد، فرفض الاثنتين، وأصر على سحب الخبر، فرفضت وأصريت على الاستمرار في نشره بعدما حصلت على المعلومة من مصادري الموثوقة.

    وما دعاني للتطرق للقضية اليوم هو اسلوب البلطجة الذي يستخدمه زميلنا عبر الهجوم على شاشة انتزع ملكيتها من احدى المؤسسات المانحة، “مال سياسي” واستثمرها لتنفيذ أجندات ومخططات لا تتوافق مع مشروعنا الوطني، واصراره على اتباع اسلوب البلطجة وفق ما صرح به نائب رئيس بلدية بيت لحم “حنينا” الذي تم الاعتداء عليه في المطعم على ثلاثة مراحل وهو يحاول الهروب، فما كان من الأخير إلا أنه استنجد وناشد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د.رامي الحمدالله، لإنقاذه من بلطجية عائلة اللحام التي استخدمت نفوذها الإعلامي والسياسي، والبلطجي، في الاعتداء على من لا حول لهم ولا قوة، ويكرسون حياتهم من أجل خدمة الآخرين.

    وهنا اقتبس من مقال زميلي اللحام الذي أشار فيه إلى قصة “أبو عوض”، “يحكى أن رجلا فلاحا يدعى ( أبو عوض ) ، كان يتناول العشاء مع زوجته وأولاده ، ولكن تيس الغنم أفلت من رباط ، وأخذ يركض في انحاء المنزل . فطلب الرجل من ابنه عوض ان يقوم ويربط التيس ، وقام عوض ليربط التيس، ولكنه ومن دون قصد تعثّر في مائدة الطعام وقلب الطعام، ثم مال على الأواني الزجاجية وكسرها ، ثم لحق بتيس الغنم ليمسك به فكسر زجاج المنزل، ثم طارده في انحاء المنزل فأوقع جرار السمن والزيت وحطمها ، فنظر أبو عوض بحزن الى المشهد وقال لباقي الاولاد : يا أولاد قوموا اربطوا عوض واتركوا التيس”، لأوضح أن من يجب أن يعاقب، هو من أمر الصبية بالإعتداء، فهل سيتخذ النائب العام الاجراءات العقابية ضد من يستغل ضعف المواطنين، أم سيترك عوض يصول ويجول على أهوائه؟.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter