Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » مهند بتار يكتب: للقدس فرسانها يا عبيد الصهاينة
    تقارير

    مهند بتار يكتب: للقدس فرسانها يا عبيد الصهاينة

    وطنوطن7 ديسمبر، 2017آخر تحديث:7 ديسمبر، 20173 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الصهاينة يحتفلون بانقلاب مصر watanserb.com
    الصهاينة يحتفلون بانقلاب مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ها هو الصهيوني الحقود المخبول دونالد ترامب يصعد على منبر التجبّر الأمريكي ويعترف رسمياً بالقدس عاصمة للإحتلال الغاصب ، فيبصق جهاراً ، عياناً ، على المتخاذلين في الأمتين العربية والإسلامية ، وأول من يناله رشاش البصاق الترامبي هو رهط المطبعين مع الصهاينة من الأرذال العرب ، فهؤلاء من الوضاعة في نظر ترامب ذاته بحيث يضعهم في مقدمة المُهانين ، إذ أن تهافتهم المخزي على الإنبطاح على بطونهم أمام الصهاينة في مخدع المجون التطبيعي الخليع لم يشفع لهم عنده ، بل زادهم إحتقاراً يؤهلهم صدارة المُستحمين ببصاقه ، ألا لعنة الله والتاريخ عليهم وعلى كل من تقاعس ويتقاعس من العرب والمسلمين كافة عن نصرة القدس .

     

    والآن ، وبعد هذه النكبة العربية الإسلامية الجديدة ، من المتوقع والمنتظر أن تنطلق فعاليات ومهرجانات البكاء التمساحي على اللبن المسكوب ، فالجامعة العربية ستجتمع (لا على مستوى القمة والعياذ بالله) ولكن على مستوى وزراء أو مندوبي الهوان العربي الرسمي لتمارس دورها التقليدي المشين فتشجب وتستنكر وتدين ، ومثلها ستفعل منظمة المؤتمر الإسلامي ، ثم سينفض الجمع وكأن شيئاً لم يكن ، ويستأنف (القوادون) العرب من ذوي القرون الطويلة الدوام على وظيفتهم الدونية بالترويج لمحاسن ومفاتن المشاريع التصفوية العاهرة من قبيل ما تسمى (صفقة القرن) ، فأي صفقة قرن موطوءة هذه يا أصحاب القرون ؟!.

     

    سؤال لا يشغل بال المرابطين في أرض الرباط المقدسي ، فهم منصروفون بكليتهم إلى مواجهة هذا الطاغوت الصهيوـ أمريكي واعتمادهم الوحيد على إرادتهم الوطنية العظيمة ، لا يرجون من الله شيئاً إلا أن يرفع أيدي أنظمة النقمة العربية (التي تعرف نفسها) عن القضية الفلسطينية ، لأنها أيدي رجس وخيانة وغدر وتفريط ، ولا يراهنون إلا على سواعدهم المنتفضة وحجارتهم الناطقة بإسم الحق التاريخي المبين والحقيقة الفلسطينية الساطعة ، تلك التي لن يطمسها بأي حال ظلام العدو وظلم الشقيق ، فالمعتوه ترامب ومعه الجلاوزة الصهاينة واهمون إذا ما تصوروا أن الشعب الفلسطيني يمكن أن يتزحزح شبراً عن حقه المقدس في القدس الشريف ، ولن يكون إجتراء البيت الأسود الأمريكي على عاصمة فلسطين الأبدية إلا وبالاً على سيده الأحمق ، وستبدي له الأيام ما قد يكون جاهلاً به من غضب فلسطيني عارم قوامه فرسان نذروا أرواحهم للقدس ، لا ينتظرون مدداً عربياً رسميا لن يأتي ، بل حسبهم أن يحميهم الله من خناجر الغدر في الظهر ، فخناجر الغدر شتى ، بعضها راح يطل من كوة الظلام (التويتري) العربي على شكل نعيق حاقد بألسنة الشماتة المارقة بحق القدس والمقدسيين (يا للعار) ، وبعضها الآخر على هيئة إحباط تجسده رؤوس الدس والتمييع والتهوين والتلفيق والتدليس في الشاشات المتصهينة (يا للشنار) ، وكلها تعكس حالة الإنهيار المهول في منظومة القيم والأخلاق العربية الأصيلة ، وكأننا بها قد إستعذبت الذل والمهانة في ظل طغاتها ، فلم تعد تقوى إلا على الإفصاح عما يفضح عجزها وخيبتها وبؤسها ويأسها ، لتهذر تالياً بما نقرأه أو نسمعه من عجيب الإنحطاط اللغوي بحق فلسطين القضية والإنسان والضمير والتاريخ والجغرافيا والمعنى والمبنى ، فلسطين التي تحفل اليوم وكل يوم حتى دحر الاحتلال بأمواج الذائدين عن قدسها من أهلها الأشاوس ، هؤلاء الأبطال الذين يحق لهم الآن أن يفخروا (نعم يفخروا) حين يقولونها صريحة مدوية : يا وحدنا .

     

    مهند بتار

    أمريكا إسرائيل السفارة الأمريكية الصهيونية القدس دونالد ترامب فلسطين مهند بتار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب لبناني للحكام العرب: “القدس لن تعود إلا على أنقاض عروشكم يا عرب الردة والانحطاط”
    التالي قرار “ترامب” بإسرائيلية #القدس يثير غضب ولي العهد الأردني السابق ويصفه بـ”الأهوج”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. ابو العبد الحلبي on 7 ديسمبر، 2017 7:38 ص

      لم ينغير شيء مهم في واقع احتلال فلسطبن قبل و بعد قرار ترامب باستثناء أمر واحد و هو ضرب المشروع القديم المتمثل بتطوير “السلطة” إلى دولة. قرار ترامب يعني الإلغاء التام لإمكانية قيام هذه الدولة.
      لو كنت مكان رئيس السلطة لبقيت في الأردن و لأعلنت في عمان حل السلطة ، و طلبت من أمريكا و مجتمعها الدولي تحمل المسؤولية الكاملة نحو ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية و قطاع غزة.

      رد
    2. محمد حجازي on 7 ديسمبر، 2017 2:10 م

      رهط المطبعين مع الصهاينة من الأرذال العرب هم من أسسوا لهذه المرحلة المخزية من تاريخ الأمة العربية … لقد اسسوا للتعاون مع العدو الصهيوني منذ أزمان طويلة فقد حشدوا و مولوا الفتن والحروب والخراب في كافة ارجاء الوطن العربي .. قتلوا ودمروا مزقوا الأوطان ونشروا الفتن الطائفية وصنعوا أعداء جدد كبدائل عن العدو الصهيوني الذين جعلوا منه حليفهم الاستراتيجي وشكلوا فيما بينه وبينهم غرفاً للعمليات المشتركة ومراكز لتدريب الارهابيين والقتلة ، و أخيراً دفعوا مئات المليارات لـ ترامب المؤيد للصهيونية و اسرائيل الذي لم يتوان ولو لحظة في اعلان تأييده لأن تكون القدس عاصمة للدولة الغاصبة…. تباً لهم والخزي والعار لنذالتهم وعمالتهم فهم دوماً في صف العداء للأمة وتطلعاتها في الحرية والحياة الكريمة.

      رد
    3. م عرقاب الجزائر on 7 ديسمبر، 2017 2:36 م

      أحسنت يابتار؟!،فلا عار أكثر من هذا العار؟!،ولا شنار أقبح من هذا الشنار؟!،هل كنا وكنتم تنتظرون ممن يعطون 20مليون دولار مقابل ليلة مع كارديشان أن يجاهدوا في الثغور ويؤثروها على النحور تاركين الصدور؟!،إنَهم قادة الفنادق ؟!،الخنادق أكبر وأسمى من أن ينالوا شرف البقاء فيها ولو للاختباء جبنا؟!،اللصوص العرب في الزمن الجاهلي كانوا يسرقون في الصحاري مفضلين الإغارة حيث يتحملون العطش والغبار والرمضنة بشرف وصلابة؟!،أما لصوص هذا الزمن فلا يمكنهم السرقة والابتزاز إلا في الفنادق من نوع 5نجوم ؟!،لصوص الميوعة والرقةوالخضوع في القول؟!،زعيم كوريا الشمالية الشيوعي أشرف منهم؟!،ألم يعلن بأن إسرائيل لا وجود لها حتى يعترف بها؟!،ألم يوقف ترمب عند حدَه مهددا أياه بتحويل ليل أمريكا إلى نهار بفعل التفجيرات؟!،هو من الفقر والشظف صنع؟!،أما من تكلمنا عنهم فمن الترف والبذخ كل قد خضع؟!،منحوه الملايير خاضعين فرد َجميلهم بكيد مظهرا أياهم أمام العالمين صاغرين؟!،فهل بعد هذا نصدق بكاء إمام الحرم وهو يقرأ آيات بيعة الرضوان للنسوان؟!،في وقت كان الأحرى به أن يقرأ علينا آيات الصبر والسلوان؟!،إنه زمن الصكوك؟!،زمن البيع والشراءفي سوق النخاسة؟!،بيع الشرف ؟!،لشراء العرش مقابل التفريط في الشرف؟!،يتضعضعون للمخلوقين وينسون الخالق ورب المخلوقين؟!،إنَهم الكتلة المهملة؟!،ظنناهم يتعضون من أسيادهم الفرس الذين نهضوا من وسط الحطام فارضين على المركزية الغربية قبولهم كقوة نووية صاعدة ؟!،رغم الكيد والحصار؟!،لكنَ ذلك مازادهم إلا انبطاحا واستسلاما وتوسلا توسل العبد للسيد من أن يذره عبدا مقابل لا شيء؟!،فهل بعد هذا لا ينتفض الحجر؟!،بل إن الحجر في أسوار وجدران القدس ليبكي حالهم التعيس؟!،ورغم ذلك يظنون أنهم أصحاب مجد وعزة ورفعة وجلالة؟!،فتبا وبعدا وسحقا لكل ذليل للعزة متوهم؟!،تبول على أبدانهم الذئاب وهم على الآرائك متكئوون؟!،بل هم في خوض يلعبون؟!،يظنون ذلك استحمام واستجمام؟!،في حين لا يعدو ذلك إلا استحمار واستعباد وهم بذلك راضون كل الرضى؟!.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter