Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » قتل في منزله حاملاً سلاحه.. كاتب يمني معروف يفجر مفاجأة بشأن مقتل “صالح”
    الهدهد

    قتل في منزله حاملاً سلاحه.. كاتب يمني معروف يفجر مفاجأة بشأن مقتل “صالح”

    وطنوطن5 ديسمبر، 2017آخر تحديث:5 ديسمبر، 2017تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علي عبدالله صالح watanserb.com
    علي عبدالله صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مفاجأة جديدة وبعد الروايات المتعددة التي انتشرت حول مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، خرج الكاتب اليمني الشهير “محمد جميح” ليؤكد أن “صالح” قتل في منزله على يد الحوثيين وأن خبر قتله أثناء محاولته الهروب هو سيناريو مفبرك من عناصر الحوثي.. حسب قوله.

     

    ويؤكد “جميح” في منشور له بفيس بوك تم تداوله على نطاق واسع بين النشطاء ورصدته (وطن)، أنه كان يعلم باقتحام منزل “صالح” في صنعاء منذ يوم الأحد، عن طريق صديق له مطلع على الأمور هناك، وأن الحوثيين قبضوا على صالح في منزله ولم يقتل أثناء هروبه كما زعموا.

     

    ويروي “جميح” الذي كان معارضا لـ”صالح” حسب قوله، أنه لم ينشر الخبر يومها حتى يتأكد منه بشكل أكبر.

     

    ودون “جميح” في شهادته عن مقتل “صالح” الآتي:

     

    مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

     

    قال لي وهو في شبه ذهول: عندي خبر صاعق…

    قلت: قل خير.

    قال: دخلوا بيت الزعيم …

    قلت: غير ممكن!

    قال: أقول لك دخلوا البيت، خبر مؤكد.

    قلت: وصالح أين هو؟

    قال: في البيت .

    قلت: لا يمكن أن يكون في البيت لحظة دخولهم. صالح رجل داهية، لا يمكن أن يمكنهم من رقبته.

    قال: أقسم بالله العظيم أن الحوثة دخلوا البيت وأن الزعيم كان في البيت، مع مجموعة من رجاله، لحظة الدخول.

    قلت: ربما هي إشاعة، فالأخبار أن الحرس الجمهوري يكثف هجومه على مواقعهم وأن الطيران يضرب بقوة.

    قال: أي إشاعة ، أي إشاعة! أقسم بالله، أقسم بالله أنهم دخلوا البيت وأن الزعيم فيه، وأن الذي أخبرني الخبر من بيت صالح.

    قلت: ما مصيره؟

    قال: ما أدري، لكنه الآن في أيديهم حياً أو ميتاً…

     

    طبقت سماعة التلفون، وأنا غير مصدق، وكتمت الخبر لحين التأكد من صحته.

    تواصلت-في لندن-بعدها بلحظات بالأخ السفير عبدالوهاب طواف، وقلت له: هل عندك خبر عن صالح؟

    قال: ما وقع؟

    قلت: تمكن الحوثيون منه وهو الآن في أيديهم حياً أو ميتاً، وحكيت له ما عندي.

    قال: لا تنشر الخبر، أرجوك لا تثبط معنويات الناس.

    قلت: لكن هل عندك خبر؟

    قال: تواصلت مع ياسر العواضي، قبل ساعتين، وسألت: كيف الوضع؟ فرد العواضي: نحن بخير، لكن الموقف صعب.

    قلت: تواصلك كان قبل ساعتين، وربما حدثت بعدها أمور كثيرة.

    قال: يا أخي لا تنشر الخبر، مش وقته، تريث أرجوك.

    لم أنشر الخبر مساء الأحد، بناء على نصيحة الأخ طواف.

     

    وصباح الاثنين بتوقيت لندن، يخرج الحوثي شريط الفيديو، وينشر الصور، ويدعي أن الرئيس السابق قتل هارباً.

     

    مساء الإثنين أرسل لي صديقي من صنعاء، والذي أكد دخول الحوثيين منزل صالح، وتمكنهم منه، مساء الأحد، أرسل يقول: سامحك الله، يبدو أنك ما صدقت كلامي، وهاهم الحوثة قد ألفوا مسرحية قتله وهو هارب إلى مأرب أو سنحان.

     

    قلت له: لك الحق في الزعل، كان تقديري خاطئاً، والذي جعلني أغفل خبرك أن مصدراً حدثني حول إنزال جوي من التحالف، وأنباء لم تكن صحيحة عن تقدم لقوات الحرس.

     

    قال: لا عليك، حتى أنا، عندما أخبرتك بالخبر، ما كنت أريده للنشر حينها.

     

    قلت: أعدك أن أكتب معترفاً بخطئي في عدم نشر الخبر حينها، وفي التكتم عليه بناء على مشورة صديق آخر، أحترمه وأقدره.

     

    واختتم الكاتب اليمني منشوره بالقول:”وهأنا اكتب، خالصاً من أي غرض- والله- إلا غرض وصول الحقيقة للناس. الحقيقة الواضحة-لمن يحب أو يكره الرئيس السابق-هي أنه كان في بيته لحظة الهجوم عليه، حاملاً سلاحه، وأنه-بغض النظر عن موقفنا من سياساته-صمد في صنعاء، واستبسل وسلاحه في يده حتى اللحظة الأخيرة.”

     

    وتابع “وقد لجأ الحوثيون لفبركة مسرحية هروبه، واستعانوا بشريط مسجل لمحاكاة مكالمة بين صالح ونائب الرئيس علي محسن يطلب فيها صالح مساعدة السعودية، كما استعانوا بفبركات أخرى، لتزييف الحقيقة.”

     

    وأشار في النهاية “اكتب تلك الشهادة عن صالح، وقد عارضت معظم سياساته، وخاصة بعد تحالفه مع الحوثيين، اكتب وقد استشهد وأصيب كثير من أهلي وأصدقائي في مواجهة الانقلاب، ولكني الآن اكتب للحقيقة والتاريخ، وقبل ذلك لوجه الله، وليسامحني الله على كتمان الخبر حينها، ولا سامحني الله إن كذبت.”

     

     

    وكان الحوثيون قد ذكروا في بيانهم أمس، أنهم أعدموا “صالح” رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه يحاول الهرب إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

    التحالف العربي الحوثي الحوثيون اليمن علي عبد الله صالح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشرطة الإسرائيلية في حالة استنفار: حماس ستطلق الصواريخ والقيادة الفلسطينية ستحرض الشارع
    التالي بعد القمة الخليجية.. “ماكرون” في الدوحة الخميس المقبل ولا عزاء لدول الحصار
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. هزاب on 6 ديسمبر، 2017 8:21 م

      ما شاء الله الكتاب العرب يشتغلون كذابين بالمجان عند الحكام ! صدام لم يعتقل في حفرة بل قاتل الأمريكان وقتل المئات منهم! حفيده مصطفى قنص عشرات المارينز! القذافي لم يهرب إلى أنبوب المجاري ! وعفاش حارب حتى آخر لحظة! من له الاستعداد ليصدق تلك الأكاذيب ! ؟ ! الحكام العرب يعيشون على كرسي الحكم لوجود أدوات البطش في أيديهم من أمن ومخابرات وعملاء ومخبرين وعندما يقفدون الحكم يتحلون إلى أكبر الجبانات ولا يستطيعون الوقوف أمام طفل ! فالهروب أولى ! وهل ميلشيات الحوثي لديها الوقت لفبركة هذه القصص؟ وهل دخولهم صنعاء واحتلالها أيضا فيلم سينمائي؟ الرجل قتل وهو يهرب إلى معسكر إماراتي والحوثيون اعترضوا على سفره منذ شهر وفرضوا عليه الاقامة الجبرية وخففوا منه لوساطات قبلية وأراد الهروب منهم والخبر منشور في أغلب المواقع العالمية والعربية خبر محاولة سفر عفاش من صنعاء قبل شهر تقريبا ! فلماذا تزييف الحقائق واختلاق بطولات وهمية لأشخاص لم ولن يمونوا أبطال؟!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter