Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “بدءاً من رحلة الهروب حتى لحظات الأنفاس الأخيرة”.. 3 أمور تشابه بها “صالح” و “القذافي”
    الهدهد

    “بدءاً من رحلة الهروب حتى لحظات الأنفاس الأخيرة”.. 3 أمور تشابه بها “صالح” و “القذافي”

    الأناضول وطنالأناضول وطن4 ديسمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 20263 تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علي عبدالله صالح
    علي عبدالله صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشابهت طريقة قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، مع طريقة مقتل الرئيس الليبي معمر القذافي بدءاً من رحلة الهروب حتى لحظات الأنفاس الأخيرة.

     

    1.رميا بالرصاص:

     

    أكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل “صالح” رمياً بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب العاصمة اليمنية صنعاء.

     

    وقال القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة “الأناضول” إن الحوثيين أعدموا “صالح” رمياً بالرصاص إثر توقيف موكبه، بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

     

    وفي المقابل، ظهرت صور معمر القذافي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهو يستعطف شباناً، فيما يشبه محاولات يائسة لتجنب مصيره المحتوم، والذي ظهر لاحقاً في صور التقطها هواة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتله رسمياً في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

     

    2.مسقط الرأس ملاذ مأمون:

     

    ويبدو أن مسقط الرأس كان بمثابة الملاذ الآمن لكلا الرئيسين، في رحلة هروبهما، حيث أوقف الحوثيون موكب صالح الهارب من صنعاء، وهو في طريقه باتجاه مسقط رأسه في سنحان قبل أن يعدموه رمياً بالرصاص.

     

    كذلك أردى ثوار ليبيا القذافي رمياً بالرصاص في مسقط رأسه “سرت” قبل أن يحاول الهروب منها، فكانت الصحراء ختام رحلة الهروب لصالح والقذافي.

     

    واللجوء إلى القبيلة كانت بمثابة الأرض الأخيرة للرجلان، للاحتماء بقلاعها ضد كل عدو.

     

    3. واجها ثورات الربيع العربي:

     

    كل من صالح والقذافي واجها في فترة حكمها مظاهرات شعبية عارمة طالبت برحيلهما، لكن القذافي حاول قمعها بالقوة فتحولت إلى ثورة مسلحة انتهت بمقتله، أما صالح فحاول “الرقص على رؤوس الأفاعي”، فتنازل عن الرئاسة لنائبه عبد ربه منصور هادي، بعد أن رآى تهاوي عروش من سبقه في تونس ومصر وليبيا، ثم حاول قلب الأوراق بالتحالف مع الحوثيين، أعدائه السابقين، ثم غيّر مواقعه منذ أيام ليعلن فك هذا التحالف ويقتل على يد جلفائه السابقين.

    اليمن علي عبد الله صالح ليبيا معمر القذافي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“أسقطته الثورة وقتله الحوثيون”.. كل ما تريد معرفته عن المخلوع علي عبدالله صالح
    التالي الناطق باسم الحوثيين بعد مقتل علي عبدالله صالح: الإمارات أوصلته إلى هذه النهاية
    الأناضول وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. ابوعمر on 4 ديسمبر، 2017 6:47 ص

      نهاية الكلاب السعرانة اكرمكم الله…في انتظار الكلب السيسي والكلب محمدبن زايد….

    2. سياسي مقيم في ألمانية on 4 ديسمبر، 2017 8:24 ص

      رسالة الى كل رؤساء والملوك طغات ودكاتورية المستبيدة,هذه هي نهايتكم بإذن الله تعالى تنتظروكم,وننتظر كلاب الأخرة التي مازالت على كرسي العرش,حياتهم كلهم كذب في كذب نهب ثروات الشعب والسيطرة على الحكم اكثر من ثلاثين سنة ومازال رجل يريد الحكم,ألم يكفيك مليارات التي سرقتها كنت نجوت بنفسك وعائلتك لكنكم أعمكم الطمع بالسلطة والثروة,كأنهم قياصرة روما,لايهمكم الشعب الذين يعانون الفقر والمجاعة والأمراض,تبا لحكم العرب كبيرهم قبل صغيرهم

    3. ابو العبد الحلبي on 4 ديسمبر، 2017 8:46 ص

      هنالك أمر شبيه آخر بين القذافي و علي صالح ، حيث أنهما إشتركا في التبعية لنفس الدولة الاستعمارية الكبرى، و التي لا يمكن أن تفرط بهما لولا أن لديها حسابات معينة في صوغ المشهد في ليبيا و اليمن بما يتفق مع لعبة “الفوضى الخلاقة” و هذه يراد أن تؤول إلى تدمير بلاد العرب بحيث لا تقوم لها قائمة.
      ليس من مصلحة أي شعب عربي أن تكون نهاية الطاغية لديه بهذه الطريقة التي تندفن فيها الأسرار بهلاك هذا الوغد العميل . الأجدر أن يتم إلقاء القبض عليه و أن يخضع لتحقيق مطول بإشراف الواعين المخلصين و أن يتناول هذا الكشف عن ثروات الشعب التي سرقها مع أقاربه و أصهاره و أين ذهبت. ثم بعد ذلك ، يجري إظهار الاعترافات و توقيع اللصوص على طلبات استعادة الأموال المهربة للخارج لصالح الشعب المقهور المنهوب.
      إن لم يحصل ذلك ، فلسوف تضيع الأموال في ثقب أسود موجود بالفعل لدى الاستعمار مصاص دماء الشعوب. بالتالي أعتقد أن استمرار بقاء بشار “الأهبل” و من حوله مهم للثورة حتى يستطيع شعب سوريا استرداد ما يزيد عن 300 مليار دولار سرقها مع أقاربه و أصهاره و أودعوها خارج سوريا.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter