Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “السعوديون وجدوا ضالتهم”.. أزمة في البيت الأبيض بسبب محادثات سرية بين ابن سلمان وصهر ترامب
    الهدهد

    “السعوديون وجدوا ضالتهم”.. أزمة في البيت الأبيض بسبب محادثات سرية بين ابن سلمان وصهر ترامب

    وطنوطن2 ديسمبر، 2017آخر تحديث:27 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جاريد كوشنر watanserb.com
    جاريد كوشنر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشعر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بالقلق، بشكل متزايد مما يرى أنه محادثات سرية بين جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خوفا من أن هذه المناقشات قد تأتي بنتائج عكسية، وتقود المنطقة إلى الفوضى، وفقا لثلاثة مصادر على دراية بما يخشاه تيلرسون.

     

    وبحسب مصدرين على علم بتلك المحادثات، فإن الهدف الرئيسي من مفاوضات “كوشنر-بن سلمان”، هو إبرام اتفاق تاريخي يتضمن إنشاء دولة أو إقليم فلسطيني مدعوم ماليا من قبل عدد من البلدان بما في ذلك المملكة العربية السعودية، التي يمكنها أن تكرّس عشرات المليارات من الدولارات لتنفيذ تلك الجهود، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ الأمريكية.

     

    وكانت معاهدة السلام الدائمة في الشرق الأوسط هدفا للولايات المتحدة منذ عقود، وفي بداية إدارته عيّن ترامب زوج ابنته إيفانكا، جاريد كوشنر، البالغ من العمر 36 عاما، ليرأس الجهود المبذولة لتحقيق ذلك، لكن تيلرسون يعتقد أن كوشنر لم يفعل ما يكفي لتقاسم تفاصيل المحادثات مع وزارة الخارجية، وفقا لما ذكرته المصادر، مما ترك كبار الدبلوماسيين الأمريكيين في المنطقة المظلمة في ما يخص كواليس تلك المفاوضات الحساسة للغاية.

     

    وقال شخص على دراية بمخاوف تيلرسون إن “المشكلة هي أن المستشار الرئاسي الكبير لا يتشاور مع وزارة الخارجية، وليس واضحًا مستوى المشاورات التي يجريها مع المجلس الوطني، ومن ثمّ فهي مشكلة لكلٍ من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، ولا يمكن حلها بسهولة”.

     

    وردا على سؤال حول مخاوف تيلرسون، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية آر.سي هاموند: “إذا كان لديه أي مخاوف، فليكشف عنها وجها لوجه، أو بشكل خاص”. وكان ترامب قال في تغريدة، يوم الجمعة، إنه رغم اختلافه مع تيلرسون، فهذا لا يعني الإطاحة به.

     

    وقال مصدرٌ إن هذه المخاوف تسبق التقارير التي انتشرت هذا الأسبوع حول اعتزام ترامب إقالة تيلرسون بنهاية العام، غير أن مسؤولًا في الإدارة أكد أن كوشنر لا علاقة له بتلك التقارير.

     

    استعادة التأثير

    ومما يُقلق تيلرسون ومسؤولين كبار آخرين في وزارة الخارجية، أن القادة السعوديين، ربما وجدوا العلاقة مع كوشنر وسيلةً لاستعادة النفوذ في البيت الأبيض، بعد أن كانت علاقاتهم مع الرئيس باراك أوباما على أسس تجارية بحتة، فضلا عن دعم البيت الأبيض للإجراءات التي يمكن أن تكون مثيرة للجدل، والتي شرع وريث العرش السعودي في اتخاذها، مثل استدعاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى الرياض، الذي استقال ثم تراجع عن قراراه لدى عودته إلى بيروت؛ واعتقال العشرات من الأمراء السعوديين والوزراء ورجال الأعمال بشأن تهم الفساد؛ والحرب في اليمن، وهي الإجراءات التي دعم ترامب جزءًا منها وسكت عن الجزء الآخر، وفقًا للتقرير.

     

    وردًا على ذلك، قال مسؤول في البيت الأبيض إن كوشنر لم يكن على علم مسبق بالتحركات السعودية، كما أنه لم يعط أي إشارة إلى الموافقة المسبقة على تلك الإجراءات السعودية، كما نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، مايكل أنطون، المزاعم التي تفيد بأن مستشار الأمن القومي ماكماستر ليس على علمٍ بما يفعله كوشنر.

     

    الثقة الكاملة

    ويعتقد الجنرال مكماستر ومجلس الأمن القومي أن فريق السلام الإسرائيلي الفلسطيني بقيادة جاريد كوشنر يدير عملية شاملة وشفافة بين جميع الهيئات، ويتابع عن كثب كواليس المحادثات مع السعوديين والأطراف الأخرى، ويثق تمامًا في الجهود الرامية إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني مع دعم إقليمي”.

     

    وبحسب التقرير، يشعر تيلرسون بالقلق كذلك، من أن السعودية قد ترغب في التعامل بحرية أكبر مع الأزمة القطرية، وتجاوز الحظر الاقتصادي إلى عمل عسكري، وفقا للمصادر، إذ إنه يخشى أن هذه الخطوة يمكن أن يترتب عليها عدد من النتائج الخطيرة التي لا يمكن التنبؤ بها، بما في ذلك التوترات الملتهبة مع روسيا وتركيا، أو رد مسلح من إيران، أو هجوم صاروخي على إسرائيل من قبل حزب الله المدعوم من إيران.

     

    وقالت المصادر إن تيلرسون حاول فى الأسابيع الأخيرة أن يكبح جماح الأجزاء الرئيسية من أي خطة محتملة، قائلا إنه لا يريد أن يتلقى السعوديون رسائل متناقضة من الدبلوماسيين الأمريكيين وصهر الرئيس.

     

    ونفى البيت الأبيض، الزعم بأن كوشنر ليس على تواصل كامل مع وزارة الخارجية وتيلرسون، أو وجود تنازع بينهما بشأن المناقشات بين كوشنر والأمير محمد بن سلمان.

     

    في الظلام

    “هذا التوصيف لخطتنا المحتملة والمحادثات الجارية هو مجرد “توصيف زائف”، يقول جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، الذي يضيف في بيان عبر البريد الإلكتروني: “ناقشنا بوضوح الدعم الاقتصادى لاتفاق سلام محتمل من دول كثيرة وليس السعودية فقط، ولم نناقش أعدادا محددة مع دول أخرى، ولم نعقد صفقة مع قطر، كل هذه التفاصيل لم تناقش”.

     

    وكثيرا ما يزور كوشنر وزارة الخارجية لإطلاع تيلرسون على الجهود التي يبذلها في الشرق الأوسط، ولكن القلق ينبع من أن صهر الرئيس —سواء كان عمدًا أم سهوًا- لا يمد وزير الخارجية أو كبار مساعديه بكل التفاصيل الخاصة مفاوضاته الخارجية، لدرجة أن تيلرسون يعتقد أن ترامب ليس على علمٍ بكل تفاصيل مناقشات كوشنر مع ولي العهد.

     

    وقالت سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض في بيان عبر البريد الإلكتروني: “يسر الرئيس للغاية، ذلك التقدم الذي يبذله فريقه الذي يدير الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ويدعم جهودهم بما في ذلك السفر إلى المنطقة والمناقشات الجارية مع النظراء، وهو على علم بالمحادثات والتطورات التي لا تزال تشكل أولوية بالنسبة لإدارته”.

     

    ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من اقتراب كوشنر من الأمير محمد، وسفره إلى السعودية فى بعض المناقشات، متخوفين من أنه ربما أعطى ضمانات سرية للسعوديين، قد لا تحظى بتأييد واسع.

     

    وفي سبتمبر/أيلول، تدخل ترامب نفسه في مسألة العمل العسكري السعودي ضد قطر، مطالبا قادة السعودية بإسقاط الفكرة، وفقا لما ذكرته بلومبرغ في ذلك الوقت. ومع ذلك فإن السعوديين قد لا يكونوا قد تخلوا عن ذلك، بحسب اثنين من المصادر. وكان ترامب منح تيلرسون تفويضًا بإحاطة القادة السعوديين علمًا بأن “الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لتغيير النظام فى قطر، حتى لو سمعوا خلاف ذلك من كوشنر”.

     

    العودة إلى الرشد

    ونفى مسؤول سعودي كبير وجود مثل هذه الخطط، وقال “إن قطر مسألة صغيرة وحلها المقاطعة ونسيناها، وستعود إلى رشدها وحجمها الطبيعي”.

     

    وقال ثلاثة مصادر إنه لم يتضح بعد مدى المناقشات بين كوشنر والأمير محمد، والبعض الآخر في الحكومة الأمريكية متشكك في نجاح هذه الجهود، ويرجع ذلك جزئيا إلى تعقيد قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تاريخيًا، ولأن أي اتفاق سلام يتطلب في نهاية المطاف دعم العديد من اللاعبين الإقليميين في المنطقة.

     

    كما أن شكوك وزارة الخارجية الأمريكية حول مناقشات الشرق الأوسط تكشف أيضا عن حالة الإحباط القائمة والخلل بين السلك الدبلوماسي الأمريكي والرئيس الذي يتجاهل الحوار معهم، وبدلا من ذلك، وضع مفاوضات سلام حساسة في أيدي كوشنر، الذي لا يمتلك الخبرة الدبلوماسية ولا الخلفية المناسبة لقضية معقدة في واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في العالم.

     

    غير أن ترامب، الذي لطالما تحدث عن السلام في الشرق الأوسط باعتباره الغنيمة الكبرى لصانع الصفقات، قد أظهر إيمانا راسخًا بقدرة زوج ابنته على تحقيق ذلك، وقد قال له على خشبة المسرح في حفل تنصيبه: “إذا لم تتمكن من تحقيق السلام فى الشرق الأوسط فلن يستطيع أحد، طيلة عمري أسمع أن هذه أصعب صفقة للتنفيذ، لكنّني لدي شعور بأن جاريد يمكنه القيام بدور عظيم”.

    إسرائيل الرياض السعودية صهر ترامب فلسطين قطر كوشنير محمد بن سلمان وزير خارجية أمريكا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“مفاجأة” سيُرحّل على متن طائرة خاصة.. الإمارات تعتقل أحمد شفيق لتسليمه لنظام “السيسي”
    التالي سيغيّر خريطة إنتاج التلفزيون السعودي.. “الشريان” يوقّع مع عادل إمام لعرض مسلسله الرمضاني “حصرياً”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter