Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » داني دانون من وراء الكواليس | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    داني دانون يكشف عن اتصالات سرية مع 12 دولة عربية وإسلامية من وراء الكواليس

    د. فايز أبو شمالة1 ديسمبر، 2017آخر تحديث:1 ديسمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يشق البحر بعصاته دان دانون، ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة، حين أعلن عن علاقات واتصالات وابتسامات من وراء الكواليس مع 12 دولة عربية وإسلامية؛ خلافاً لتلك التي تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية، فلا جديد في هذا الكشف غير المذهل، فمنذ الهجمة الاستيطانية الأولى على أرض فلسطين وحتى يومنا هذا، واليهود يقيمون علاقات ثنائية مع الزعامات العربية، ويعقدون معهم التحالفات السرية، ويقدمون لهم الرشاوى والهدايا والمعاهدات الأمنية التي تهم قادة المنطقة، حتى بلغت الجرأة بمؤسسة الموساد الإسرائيلي لأن تمارس الإرهاب في كل بلاد العرب بأمن وأمان، والشواهد على ذلك كثيرة.

    لقد وصل الأمر بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن شكلت تنظيمات إرهابية في بعض البلاد العربية، وقامت بتحذير الأنظمة منها؛ كعربون صداقة، وبداية تحالف أمني مع هذه الدولة وتلك، ليكون الجديد في حديث داني دانون هو زمن الإعلان عن هذه العلاقات، وفي  في هذه الفترة التحديد، حيث جاء الإعلان متزامناً مع حملة إعلامية إسرائيلية يتزعمها نتانياهو تهدف إلى التأكيد على إقامة تحالف سني يهودي ضد إيران، وأن أمراء وزعماء زاروا إسرائيل، ويستعدون للتعاون معها، في تأكيد سياسي على أن إسرائيل لم تعد هي المشكلة في المنقطة، وإنما هي الحل، وأن العداء مع إسرائيل يؤدي إلى قلقلة الأمن في المنطقة، وأن مصادقة إسرائيل هو طريق الاستقرار والازدهار!

    ويبدو لي أن الهدف من هذه الحملة الإسرائيلية هو إيصال رسالة الحكومة الإسرائيلية إلى المجتمع الفلسطيني بشكل خاص، وإلى المجتمع العربي بشكل عام، والقصد هو اختراق الحصون المنيعة التي تحرم التعامل مع الإسرائيليين، وتحذر من التطبيع مع الأعداء المحتلين، وهم الأغلبية من المجتمعات العربية، والذين يشكلون القاعدة الجماهيرية العربية التي تقلق إسرائيل، وقد عبر عن ذلك نتانياهو صراحة حين قال: نحن على وئام وانسجام مع الحكام العرب، ولكن مشكلتنا مع المواطن العربي الذي يرفض الاعتراف بإسرائيل والتعامل معها!.

    التباهي بالعلاقة مع بعض الدول العربية يأتي منسجماً مع الطرح الإسرائيلي للحل الإقليمي صاحب الأولوية في السياسية الإسرائيلية لذلك يتعمد الإعلام الإسرائيلي إبراز مشاركة الوفود الرياضية الإسرائيلية واللقاءات المجتمعية والسياسية والمؤسساتية في بعض الدول العربية على أنها اختراق لواجدان الشعوب العربية، وبتعمد تسليط الضوء على بعض الكتاب والشخصيات التي ترقص على المسرح الإسرائيلي، لغاية في نفس يعقوب، ويسلط الضوء عليها، متجاهلاً في الوقت نفسه رد فعل البرلمان المغربي ضد عمير بيرتس، وطرده من الجلسة بشكل مهين، ومتجاهلاً رد فعل رئيس البرلمان الكويتي ضد مندوب إسرائيل، وتحقيره أمام وسائل الإعلام، ومتجاهلاً موقف الشعب المصري من اتفاقية كامب ديفيد بعد عشرات السنين، وكيف انقض على السفارة الإسرائيلية في مصر يريد تمزيق من بداخلها؟ والأهم هو رفع شعار تحرير فلسطين وسط العاصمة التونسية، كشعار للثورة التي هتفت بها قلوب التونسيين قبل حناجرهم.

    إن العقل العربي محصن بالدين الإسلامي من الاختراق الإسرائيلي، وهو محصن بالانتماء للكرامة العربية، ومحصن بالتاريخ العربي الإسلامي، ومحصن بالوقاء لدم الشهداء، ومحصناً بالتجربة العملية من نتائج الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، لتظل نقطة الضعف الوحيدة التي تهز مشاعر العرب، وتؤثر في نقاء وجدانهم، وتتركهم في حيرة من أمرهم، نقطة الضعف هذه هي السلطة الفلسطينية التي تتعاون أمنياً مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذا أمر يترك المواطن العربي حائراً في أمرة، والنقطة الثانية هي تلك الدعوة التي وجهها السيد محمود عباس إلى العرب والمسلمين لزيارة القدس تحت راية إسرائيل التي ترفرف على المكان، لذلك فالمطلوب من السلطة الفلسطينية أن تبدأ بنفسها، وأن تحرم أي لقاء مع الإسرائيليين، ولاسيما لقاءات لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، تلك اللجنة التي شرعت الأبواب للتطبيع مع الإسرائيليين، وجعلت داني دانون بتفاخر بعلاقات من وراء الكواليس مع عديد الدول.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter