Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » حوار بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    حاجة الإنسان العربي اليوم للفلسفة في زمن الاضطراب وبناء فكر معاصر متميز

    د.زهير الخويلدي28 نوفمبر، 2017آخر تحديث:7 ديسمبر، 20213 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    1-    ماهي حاجتنا اليوم للفلسفة؟

    إن الاحتفال الحقيقي بالفلسفة على الصعيد الكوني لا يكون بالتأكيد على أهميتها على المستوى التعليمي والثقافي بل بمنح حق التفلسف للكل مع تفادي العولمة الملتهبة التي تفرط في الاستعمال السيئ للفلسفة.

    الأزمة التي يعاني منها الإنسان العربي زمن اللاّيقين والاضطراب وضياع البوصلة تفرض عليه الاستناد بالفكر العلمي والتمكن من التقنيات الدقيقة وطرح الأسئلة الفلسفية الشرعية وبناء فلسفة عربية معاصرة ترد على التحديات وتربط بين حسن التفكير وجودة التدبير وبين المعرفة الصانعة والتطبيق الناجع للأفكار

    -2-ماهو السؤال الفلسفي الذي تفرضه علينا حياتنا المعاصرة؟

    الحياة المعاصرة تعاني من الاغتراب والتسليع والرقمنة المفرطة ولذلك تحتاج إلى فلسفة مركبة تكون قادرة على الاضطلاعي بالواقع مابعد الافتراضي وانتشال الإنسان من السعادة الاستهلاكية والضغط النفسي والاحتكار الاقتصادي وتفجير مواطن القوة التي يختزنها في ذاته بغية التصدي إلى مضار الهيمنة الإيديولوجية والمراقبة والمعاقبة وتمكين الجسد الإنساني من إرادة الاقتدار حتى يقهر المرض والتهرم.

    من اللاّزم اليوم الاهتمام بالمبادئ التربوية التي تعمل على تهذيب النوع البشري وتدبير النسق القيمي الذي يحفظ الحياة في الكون من كل تبديد والاشتغال على شروط الحكم الرشيد من اجل تفادي الفساد والتأخر.

    -3- باختصار شديد رأيكم بواقع السؤال الفلسفي اليوم؟

    لقد جددت الفلسفة المعاصرة الكثير من المناهج التي تعتمد في التجارب وطورت العديد من التقنيات التي تستعمل في التفكير ولقد راكمت موسوعات من المعلومات وكمية هائلة من البرامج وبالتالي زادت من حجم المعارف وأحكمت قبضتها على حقيقة الكون وجلبت معها جملة من المنافع وترجمة مصالحها بالسيطرة على الذرة والخلية والفضاء الخارجي ولكنها صحرت الوجود وأفرغت الطبيعة من الحياة وتسببت في أزمة بيئية كارثية وأفقدت الوضع البشري المعنى والمقصد وذلك بالنظر إلى الاختلاف بين المعرفة والفهم، فالمعرفة الجيدة للحياة اليومية لا تؤدي بالضرورة إلى الفهم الجيد لأحوال الناس.

    4- إذا سلطنا الضوء من خلاله على واقع الفلسفة العربية

    يحاول العرب الانخراط في تجربة التفلسف المعاصر منذ مدة وذلك بمشاركة العالم في الاحتفال باليوم الذي خصصته منظمة اليونسكو لذلك ولكن الفكر الفلسفي الذي ينتجونه يغلب على التكرار والتقليد والانتقاء والخط وبالتالي هم يكتفون اليوم باستنساخ بعضهم البعض وبمحاكاة بعض المشاريع التي حققت بعض الشهرة على غرار التراث والحداثة والأصالة والمعاصرة وإصلاح الذهن العربي وتجديد الفكر الديني ونقد العقل العربي وتاريخية الفكر الإسلامي ولكن هذا الإتباع لا يقدم بحضارة إقرأ لأن ما يغيب عنهم هم الإبداع الخالص والخلق الفني والتفلسف الأصيل الذي يقوم على تجاوز الموروث والانتصار على الفلسفة الغربية والقطع الايجابي مع الحداثة نحو الذهاب إلى مابعدها والتسلح بالفكر الأنواري الأممي والانعتاق من الباراديغمات الاستشراقية واعتماد إيتيقا الاستغراب وفلسفة مابعد كولونيالية وذلك لأن الاختلاف ملحمة كبرى لا يقدر على تحمل أوزارها سوى الأحرار الذين أفرغوا أنفسهم من كل احتمالات التشابه الممكنة. فمتى يستفيق الفيلسوف العربي بالمعنى الأصيل من غفوته ويثبت حضوره؟

    أجرت الحوار

    الإعلامية عبير زيتون


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter