Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما أحوج فلسطين لحكومة وحدة وطنية! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    فلسطين تتطلع إلى حكومة وحدة وطنية ترفع العقوبات عن قطاع غزة وتحقق المصالحة.

    د. فايز أبو شمالة22 نوفمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في القاهرة ينبض قلب غزة بنجاح المصالحة، ومن القاهرة تنتظر غزة البشائر التي ستحملها وفود التنظيمات الفلسطينية، وقد خرجت من دائرة الانحباس الانقسامي الذي ظل مسجلاً على اسم حركة فتح وحركة حماس حصرياً، حتى الشهر الأخير، حين صار الانقسام أشمل، بعد أن انضمت إليه تسعة تنظيمات فلسطينية تطالب برفع العقوبات عن قطاع غزة فوراً، لتواجه بحكومة الوفاق التي تطالب بالتمكين أولاً.

    غزة تحبس أنفاسها، وتتلهف لخبر يزيح عن صدر المواطن غمة، فما أحلى خبر رفع العقوبات، رغم أهمية بقية الملفات المطروحة على طاولة التباحث، فغزة تعرف وفق قضائها العرفي أن أهون الشرين خلاف بين أسدين، وأن أصعب الشرين خلاف بين نذلين، ولا تنظيم في غزة يقبل على نفسه أن يكون نذلاً، فالاختلاف بين عشاق الوطن ينتهي لصالح الوطن دائماً، وهذا ما يحلم به الشعب الفلسطيني؛ الذي يدرك أن الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد القادر على مواجهة تهديدات الخارجية الأمريكية بسحب ترخيص مكتب المنظمة في واشنطن، وان الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لمواجهة اقتلاع العرب في محيط القدس بهدف توسيع الاستيطان، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وأن الوحدة الوطنية لا تتحقق عملياً دون المصالحة المجتمعية في غزة، وإطلاق الحريات العامة في الضفة الغربية، بما فيها حرية عمل التنظيمات، وغزة تعرف أن الرد الوحيد على المحاكم الإسرائيلية التي حكمت على الأسير مروان البرغوثي وخليته الفدائية بدفع 62 مليون شيكل تعويضاً لعائلة إسرائيلية، الرد الوحيد لا يتمثل إلا بالوحدة الوطنية، ونجاح لقاءات القاهرة، التي يراهن العدو على فشلها، ليتجرأ  أكثر على العدوان.

    وإذا كانت كل الملفات المطروحة على طاولة حوار القاهرة مهمة، وإذا كانت الملفات متداخلة بعضها مع بعض، إلا أن صلب تلك الملفات وعصب تفعيلها هو ملف حكومة الوحدة الوطنية، تلك الحكومة التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه رفع العقوبات عن سكان قطاع غزة، والمساهمة في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والإشراف على الانتخابات الثلاثية، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وحكومة الوحدة الوطنية هي الحكومة القادرة على تحمل مسؤولية الملف الأمني ببعده الإداري والميداني والأخلاقي، وهي القادرة على إدارته بطريقتها الوطنية، والخروج بالحلول الإبداعية لكثير من قضايا الخلاف، بعيداً عن الحزبية والفئوية.

    تشكيل حكومة وحدة وطنية لتباشر عملها ومسؤولياتها في الضفة الغربية وغزة فوراً هو الإطار العام  للمشهد الفلسطيني الذي تذوب تفاصيله في مسؤولية الحكومة عن مجمل حياة الناس الأمنية والمعيشية والوظيفية في غزة والضفة الغربية، على طريق الشراكة السياسية، بعيداً عن سطوة الفرد، وعصبية التنظيم، فعصبة عشر تنظيمات أصلب من عصبة تنظيم واحد، ورأي عشرات الرجال أدق من رأي أذكى الرجال، وهذا ما تتمناه فلسطين، وهذا ما ينتظره الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى القاهرة بشوق ومحبة وأمل.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter