Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بين الإنسانية والتحرر الحذر من مازق “الجماعة”!
    تحرر الكلام

    بين الإنسانية والتحرر الحذر من مازق “الجماعة”!

    محمد ثابتمحمد ثابت17 نوفمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشتد الخطوب والمصائب بالجماعات الإصلاحية، فيحتار أتباعها بخاصة الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل ازدهار أوطانهم وعودة شمس الحضارة العربية الإسلامية لتنير فراغ أرواح العالم، يحتار الشرفاء المخلصون على امتداد الأمة العربية الإسلامية إلا مَنْ رحم ربي، وهم يرون جهودهم مبعثرة، وهم على الحق؛ فيما عدوهم مجتمع رغم باطله.

        وبعض المُصلحين في مثل هذه المواقف ينقسمون فمنهم من يتماهى ويذوب دفاعًا عن حركة إسلامية انتمى إليها وأثبتت الأيام أنها لم تُحسن الأخذ بالسنن الكونية؛ وهناك طرف آخر يصيبه اليأس والألم حتى أنه ليُقصر في أداء أمانة عمارة الأرض التي عهد الله تعالى إلى أبي البشر آدم، عليه السلام،  وأتباعه المُخلصين.

       وفي مثل هذه الظروف والملابسات البالغة القسوة على كل محب لنهضة أمته وبالتالي سلام واستقرار العالم بعيدًا عن قبضة يد وسخافات أغلب حكام اليوم ونخبهم؛ على كل راغب في خدمة كل معنى جميل من أجل ازدهار الحياة وانتشار الجمال والعدل، على كل صاحب رسالة يرجو بها وجه الحق أن يتمّ تحرره الحذر كخطوة أولى ..

        التحرر، بحسب رأي صاحب الكلمات، من أسر التبعية لكل معوق عن الاستمرار في أداء الرسالة واجب الوقت اليوم بحسب كثير من العقلاء، فلم تكن هذه الحركات الإسلامية على سبيل المثال إلا وسيلة تسعى نحو وجه الأسمى من غاية جلب الخير لمجتمعاتها .. والتغلب على انتشار المادية وفلسفة خدمة الجسد وإماتة الروح وفق منظومة الحضارة المادية الغربية الحالية، فإن صارت حركة هنا او هناك عبئًا على أصحابها، فإن التحرر الحذر من الوسيلة ومواصلة السير نحو الغاية أولى من مواصلة السير داخل حيز داخلي مُحكم لا يؤدي إلى نتيجة وإنما قد يُسرب الأمل في النفوس من جراء المحاولة دون الوصول إلى نتيجة.

         إتمام التحرر بحذر، إذًا، وكُون صاحب الموقف اليوم إنسانًا يحرص على جوهر الدين ويتخذ منه غاية سامية، بعيدًا عن الرسميات المُنتمية لجماعة تمثل سُلمًا وتنسى السقف الذي تريد الوصول إليه في نفس الوقت، متمسكة بالدرجات الصاعدة لكن من خلال الجري في المكان ليس إلا .. وتتوقف عن الصعود متحملة آلام الدوران في المكان والخلافات العميقة مع أقران الدرب .. رفقاء المسير المُضارين أيضًا.. إتمام التحرر بمقدار واجب اليوم ..

    والتحرر إذا وصل حال الجماعة إلى هذا الحد، ولو بمجرد التمايز الفكري والغربة الشعورية أفضل وأولى .. وكفى ما جره على الأمة التمسك بالأسماء دون الحرص على المُسميات، بل يكفي ما جرته على الأمة الانحيازات الضيقة..

        إن الداعية الحقيقي الذي يطلبه هذا الدين في جوهره .. هو المتفوق في عمله ومجاله وتخصصه .. وهو عبر تفوقه في مثل هذا الوقت البالغ القسوة من حياة الأمة يجب أن يستشعر الإخلاص في أقصى عمق من قلبه، وأن ما يقدمه هو لرغبته في رضوان الله وحده، ثم لصلاح أمته، وهذه الغاية وذاك العمل لا دخل لهما بالمظاهر إلا بحساب، فما دام المخلص لدينه يراعي ربه .. ويحرص على مظهره .. وفق ما يرضي خالقه ثم متطلبات بيئته فإن التوازن الإيجابي المطلوب لا ينبغي أن يستحضر، في المقام الأول، أدوات او طقوس خاصة بقطع القماش أو ماكينات الحلاقة .. ويكفى ـ أيضًاـ ما جرته علينا وعلى الأمة المعارك الجانبية عديمة النفع، وما أسفرت عنه من ثقة متناهية في البعض من الحريصين على المظاهر، سواء أكانوا يستحقون ثقة الملايين أم خذلوهم .. فما بالمظاهر وحدها ترقى الأمم أو تصعد سلم الحضارة .. وإنما يعلو حديث المظاهر حينما يخفت صوت الجوهر والغايات في الأرواح والقلوب؟  أما إذا وافق المظهر المضمون فإنه لباب من أبواب رضا الله على بعض عباده يفتحه لمن يشاء ولكم تمنينا لو كثروا ..!

       إن جوهر معنى الحضارة في نفس المسلم يهبه راحة وطمأنينة لا يستشعرهما غيره، بخاصة وهو يُعمر الأرض فينال أيضًا من المنافع الحضارية الدنيوية .. وماهية المسلم تهبه روحًا شفافة لا تقاربها المناصب ولا السلطة بحال من الأحوال.

       وفي أوقات المحن على كل راغب في ازدهار نفسه وبلدته وبالتالي أمته وانبعاث حضارته أن يدرب نفسه على أن يكون هو لا أحد غيره، وألا يسمح للآخرين سواء أكانوا من الأعداء أو القرناء أن يحددوا مسالك حياته بالتخويف مرة .. أو بالحرص على استمراره في الاندماج الكامل في صف يريدونه متماثلًا لا يراعي القدرات الخاصة مرة أخرى؛ فإنما تقوم الحضارات على التنوع والاتزان والاختلاف .. ولا تقوم بالحرص والمساواة المُفرطة بين جميع أتباعها.

      بالإضافة إلى أنه ليس مطلوبًا من ساعٍ لنهضة أمته ورفعتها أن يخوض معارك غيره ويتمادى فيها، وليس ينصلح حال مجتمعاتنا بالاقتتال المادي والمعنوي بين أطيافها وفصائلها وقدراتها البشرية .. بل إنه طريق أقرب ما يكون إلى النهاية للفرد قبل البلاد.

       أما سُبل احتفاظ بعض الحركات بأفرادها، عبر التمسك بهم وتذكيرهم حينما يريدون  الانسحاب، ولو حتى حين، بأعمارهم التي قضوها في رحاب الجماعة؛ وعدم صحة التراجع عنها، فهو ما يحتاج إلى مزيد من التفكير والتدقيق بخاصة إذا ما واكبته منظومة تجعل الفرد المُراد التمسك به يغفر خطايا أتباعه من أفراد الجماعة .. مع تعميق الأخيرة بداخل كوادرها كراهية الآخرين من أصحاب الخطايا أيضًا.. وإن زادوا فيها، دون أن تكون روح الرحمة في القلوب حاضرة للجميع .. مع الرغبة في سلوك النهج الذي يكف أذاهم لا الذي يتشاجر معهم من أجل الحياة الدنيا ..

       فإذا انساق قوم نحو البغض والكراهية، ولو لأهل الباطل، ولم يبذلوا في المقابل جهدًا للعمل والبناء؛ فإنما هو وقت “المشروعات الفردية”، وحفظ المسافات الذي لا يقتضي الابتعاد الكامل والخصام عن الجماعة وإنما التلاقي بمقدار وحساب، وتذكر أن إضاءة شمعة في الظلام خير من لعنه، وماذا سيفيد بانٍ أو ناهض بحضارة التشفي بصورة شخصية بخاصة في مُتوفى .. بلا نقد لفكره أو إنتاجه على أسس علمية وإبداعية، فما التشفي إلا أول دركات الانزلاق نحو تكاثر المشاعر السلبية .. وما تكاثر الأخيرة ببان لحضارة أو حتى مضيئًا لبصيص ضوء في طريقها.

       ليكن كلٌّ منا إنسانًا ليأتيه الوجود والإسلام ويأخذ من خيري الدارين بمقدار ولكن لا يتماهى ولا يسمح باختلاط نفسه حتى الثمالة أو الذوبان في أحد فإنه إن اُفتقد الإنسانية وافتقدها الجمع فلا وجد ولا وجدوا شيئًا..!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعودة جواسيس الهومو سوفياتيكوس
    التالي أمير سعودي يردّ على مغني “إذا بدنا بنفك الكعبة” اللبناني: “فك الله رقبتك يا فارس اسكندر”
    محمد ثابت

    كاتب من مصر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter