Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما قبل وعد بلفور بآلاف السنين | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    بريطانيا تحتفل بمئوية وعد بلفور وتؤكد التزامها بدعم إسرائيل رغم استنكار الفلسطينيين

    د. فايز أبو شمالة2 نوفمبر، 20172 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وعد بلفور
    وعد بلفور
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تأبه تيريزا ماي رئيس وزراء بريطاني بزعل السلطة الفلسطينية، ولم تستجب لطلبها بالاعتذار عن وعد بلفور، بل تعمدت الاحتفال  بمئوية وعد بلفور بكل فخر، وبحضور اليهودي بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، في رسالة بريطانية إلى كل العالم، وبالتحديد إلى العالم العربي، مفادها احترام بريطانيا لوعدها، والتزامها بنتائج هذا الوعد، بل وافتخار بريطانيا بسياستها التي أثمرت  دولة إسرائيل التي فرضت نفسها على المنطقة بمنطق القوة، وزمجرة السلاح.

    عدم اعتذار بريطانيا للسلطة الفلسطينية عن  وعد بلفور يوكد على الحقائق التالية:

    الحقيقة الأولى: أن السلطة الفلسطينية نفسها موجودة على قيد الحياة بفعل اتفاقية أوسلو التي تعترف بدولة إسرائيل! فبأي منطق تعتذر بريطانيا عن وعد تعترف بنتائجه السلطة الفلسطينية؟

    الحقيقة الثانية: إن بريطانيا ترى بوعد بلفور عنواناً للسياسية البريطانية، وأي اعتذار سياسي سيؤدي إلى سحب الاعتراف بدولة  إسرائيل، وهذا مستحيل من وجهة نظر سياسة المحافظين.

    الحقيقة الثالثة: لا ترى بريطانيا بوعد بلفور وعداً شخصياً من وزير الخارجية، وإنما هو قرار الحكومة البريطانية كلها، وهو القرار الذي تضمنه صك عصبة الأمم للانتداب البريطاني.

    الحقيقة الرابعة: تعرف بريطانيا أن السلطة الفلسطينية قد نسيت وعد بلفور، وتجاهلته كل السنوات السابقة، ولم تحرك الشارع في ذكراه؛ مذ تسلمها صلاحياتها، فما هذه الصحوة الفجائية؟

    الحقيقة الخامسة: اعتذار بريطانيا عن وعد بلفور يعني اعتذار بريطاني عن سياسة رئيس الوزراء البريطاني عن حزب المحافظين؛ اليهودي بنيامين دزرائيلي، الذي زار فلسطين قبل 150 سنة تقريباً،  وكان مقتنعاً بالتكامل بين اليهودية والمسيحية، وهو الذي اشترى بأموال اليهود أسهم الخديوي إسماعيل في شركة قناة السويس، تمهيداً للسيطرة على مصر، كمقدمة لسيطرة اليهود على فلسطين، وهو الذي قال قبل 150 عاماً جملته الشهيرة، التي نقلها عنه الكاتب اليهودي، “إسرائيل زنجويل”، وتقول: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”،  وهو الذي توجه إلى السلطان العثماني، عارضاً عليه الأموال مقابل وطني قوي لليهود في فلسطين؟

    الحقيقة السادسة: الاعتذار البريطاني عن وعد بلفور يعني الطعن والتشكيك بالكتاب المقدس، الذي خاطب فيه الرب إبراهيم كما يزعمون، قائلاً: “لنسلك أعطيت هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير” ، فكيف تعتذر بريطانيا عن وعد بلفور الذي ينسجم مع وعد الرب؟.

    السياسة الدولية لا تحترم الضعفاء، ولا يؤثر فيها التوسل والرجاء، السياسة الدولية ينظم مسارها الأقوياء، وقوة فلسطين تتمثل في إحياء ذكرى وعد بلفور بالمظاهرات، والمسيرات، والمواجهات على الحواجز الإسرائيلية، وإغلاق طرق المستوطنين، هذا هو الفعل الذي سيرفع صوت فلسطين عالياً، ويقتحم خدر تيريزا ماي، ليقوم اعوجاج السياسة البريطانية والأمريكية والفرنسية والرباعية الدولية.

    فهل لدى السلطة الفلسطينية النية في دق أبواب السياسة البريطانية بقوة الحق وقدرات الشعب؟


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter