Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “يعتبرونهم تهديدا أيديولوجيا عميقا”.. لهذه الأسباب تعادي الإمارات والسعودية جماعة الإخوان
    تقارير

    “يعتبرونهم تهديدا أيديولوجيا عميقا”.. لهذه الأسباب تعادي الإمارات والسعودية جماعة الإخوان

    وطنوطن1 نوفمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الامارات والسعودية watanserb.com
    الامارات والسعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال السير «جون جنكينز» في مؤتمر لبرنامج «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية – الشرق الأوسط» مؤخرا إن الخط الفاصل الذي يقسم وجهات نظر دول الخليج العربية حول جماعة الإخوان المسلمين يرتبط بالمحتوى السياسي للجماعة أكثر بكثير من ارتباطه بالموضوع الديني. وتحدث «جينكينز»، السفير البريطاني السابق لدى السعودية والذي كان يعمل منذ فترة طويلة في الشرق الأوسط، في حلقة حول الإسلام السياسي في الخليج في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

     

    الاتصالات التاريخية

    انخرط قادة الخليج في العلاقة مع جماعة الإخوان منذ تأسيسها في مصر عام 1928. وبحلول منتصف القرن العشرين، كانوا يرون رواد الصحوة الإسلامية كحلفاء في مواجهة القومية العربية، التي اعتبرها حكام الخليج حركة تهديد علمانية حداثية. وقد فر آلاف من أعضاء الإخوان من القمع السياسي في مصر والشام للاستقرار في الخليج في السنوات الأولى من تأسيس دول الخليج. ومع عدم وجود خريجي جامعات تقريبا بين السكان الأصليين، شغل هؤلاء المهاجرين أدوارا تعليمية وأخرى مهنية، وحتى بعض المناصب الحكومية رفيعة المستوى.

     

    ووفقا لـ«جينكينز» فقد جاء «التلميح الأول للمتاعب» مع ترحيب جماعة الإخوان المسلمين بالثورة الإيرانية عام 1979. وقد رحب أعضاء الإخوان بالثورة باعتبارها مبشرة بالحكم الإسلامي، وبالرغم من أن الإخوان سنيين وإيران شيعية فقد اعتبرت حكومات الخليج ذلك نذير ثورة. وارتفعت المخاوف مرة أخرى في عام 1990 عندما انتقد زعماء الإخوان المسلمين السماح بدخول القوات الأمريكية إلى السعودية في أعقاب الغزو العراقي للكويت. وفي أعقاب الغزو، انتقدت السعودية حركة الصحوة التي كانت خليطا من المتدينين السعوديين ونشطاء سياسيين من الإخوان.

     

    الفجوة المتنامية

    وكشفت الاضطرابات السياسية التي وقعت في العالم العربي في عام 2011، عن عمق الشقوق بين دول الخليج وجماعة الإخوان المسلمين. وقال «جينكينز» إن مواقف دول الخليج تتبع ثلاث مدارس فكرية متنافسة. حيث تعتبر المدرسة الأولى موجة الفكر الإسلاموية السياسية «موجة المستقبل»، والثانية تأخذها على أنها جزء طبيعي من المشهد السياسي ويشارك القادة في قطر وتركيا خليطا من هذه الآراء، وقد بدأوا في الترويج لها بشكل أكثر حزما في أعقاب التحولات الإقليمية. ومن بين دول الخليج العربي بدأت قطر في التعامل مع الإسلام السياسي كأداة يمكن أن توسع نفوذ البلاد في منطقة تشهد تحولات مضطربة في السلطة.

     

    وقد رأى معسكر ثالث في الإسلاميين طليعة خطيرة. وخشيت السعودية والإمارات من أن تقع مصر تحت سيطرة الإخوان المسلمين وبالتالي بقية دول شمال أفريقيا. وكانوا يخافون من أن هذا الاحتمال في الوقت نفسه قد يجعل إيران تزداد حزما في المنطقة، في حين تقوم الجماعات الجهادية السلفية بجذب المواطنين الشباب في الوقت الذي تميل القوى الغربية فيه أيضا إلى تقليص التزاماتها في الشرق الأوسط. ورأى «جنكينز» أن هذه الدول رأت في الإسلام السياسي «أخطر تحد للاستقرار في المنطقة من حيث ازدهارها وأمنها وبقاء نخبها الحاكمة منذ المد العالي للناصرية في الستينيات».

     

    تصورات التهديد

    وفي حين أن السعودية والإمارات هما الأكثر تقاربا في وجهات نظرهما من جماعة الإخوان، فقد أشار «جنكينز» إلى بعض الاختلافات الدقيقة. بالنسبة إلى النظام الملكي السعودي، الذي يستند حكمه إلى ولاءات تستند إلى عواطف وطنية ذات شرعية دينية، فإن الإسلاميين يمثلون «تهديدا أيديولوجيا عميقا على الدولة». وتشير مؤشرات التعاطف مع للإخوان بين بعض شرائح المجتمع السعودي قلقا لدى الرياض. وفي الوقت الذي يقود فيه ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» مشروعا إصلاحيا طموحا يتضمن ليبرالية اجتماعية واقتصادية أكبر، فإن الانتقادات الدينية للسياسة حساسة بشكل خاص.

     

    وبالنسبة إلى دولة الإمارات، فإن التهديد الذي يشكله الإسلام السياسي الذي تتبناه جماعة الإخوان يرتبط جزئيا بشرعية القيادة. وقال «جنكينز» إن حجم دولة الإمارات الصغير وتفككها إلى سبع يزيد من مخاوف الحفاظ على التماسك، ورأى أن ذلك كان مهددا بتأثير الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي حظرت في الإمارات في عام 2014.

     

    وبينما تتشاطر الإمارات والسعودية شكوكا واسعة حول الإسلام السياسي داخل حدودها، فإنهما قد تتسامحان معه في الدول الصديقة عندما يعمل تحت سيطرة الحكومة وتكون تحت السيطرة. وقال «جينكينز»: «القضية لا تتعلق أساسا بوجود الإسلام السياسي، بل حول من يسمح له بالاستفادة منها، وما إذا كانت سيقبل الخضوع لسلطة الدولة». واستشهد «جينكينز» بتجارب الكويت و البحرين، حيث احتلت فروع الإخوان مكانة جيدة إلى حد كبير في البرلمانات الوطنية. وبعيدا عن الخليج، يبدو أن السعودية والإمارات تتسامحان مع المشاركة السياسية للإخوان في أماكن مثل المغرب والأردن. وفي سوريا، كانت السعودية على استعداد لدعم الجهات المنحازة للإخوان المسلمين في المعارضة، في حين أن دولة الإمارات لم تفعل ذلك.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد نقلاً عن مركز الدراسات الاستراتيجية

    أمريكا الإخوان المسلمين الاسلام السياسي الامارات الخليج السعودية قطر محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأمير الكويت طلب من الأمير تميم تحويل نظام الحكم بقطر لـ “الملكية الدستورية” بأسرع وقت
    التالي أكاديمي إماراتي: التطبيع الذي يهرول له “ابن سلمان” مع إسرائيل سيكتب نهاية حكم “آل سعود”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. مروان on 1 نوفمبر، 2017 2:45 م

      الى المعلق ادناه يحيى حسن الزهراني،،، بالله عليك كم مرة استلم الاخوان المسلمون السلطة حتى تتفوه بمهانتك التي ستحاسب عليها امام الله؟. بينما كل الاطراف التي استلمت السلطة في كل انحاء الامة العربيةً لا يتركوها حتى الموت الا امير قطر،، اتقوا الله يا عرب يا مسلمين!!!

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter