Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » هل يصبح البرزاني عبد الناصر الكرد؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    البرزاني يعلن تنحيه عن رئاسة إقليم كردستان بعد 12 عاماً من الحكم المتواصل

    خليل المقداد30 أكتوبر، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مسعود البرزاني
    مسعود البرزاني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في خطوة فاجأت الجميع أعلن الزعيم الكردي مسعود البرزاني عزمه التنحي عن رئاسة إقليم كردستان العراق٬ هذا المنصب الذي شغله منذ العام 2005 فحكم لولايتين وتمديدين مدة كل منهما سنتان٬ فحكم الإقليم مدة 12 عاما٬ تخللها الكثير من الأحداث المصيرية ليس أولها الحرب مع تنظيم الدولة الإسلامية، وبالطبع لن يكون أخرها اجتياح الحشد الشعبي (الشيعي) لمدينة كركوك.

    وصول مسعود البرزاني لزعامة الإقليم كان تتويجا طبيعيا لزعامة عائلية ورثها عن جده الذي اتصف بالدموية وتصفية معارضيه وكل من وقف في طريقه٬ ليكمل الحفيد ما بدأه الجد ويتوج رئيسا لكردستان العراق متخطيا منافسه جلال الطالباني الذي اتصف بعلاقاته الطيبة مع إيران التي كان لاجئا لديها إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

    يعتبر الكثيرون وخاصة الكرد منهم أن إقليم كردستان قد ازدهر في ظل ولاية البرزاني٬ وهو مالا ينسجم مع الواقع على الأرض٬ وتكذبه الكثير من الأحداث٬ فعلى سبيل المثال تتأخر حكومة الإقليم في دفع رواتب عناصر البيشمركه٬ ما دفع بعضهم لبيع سلاحه الشخصي، إضافة لعدم دفع ثمن المحاصيل الزراعية للفلاحين٬ خاصة تلك التي يجري تسليمها للحكومة المركزية في بغداد٬ لكن وفي نفس الوقت لا يمكن إنكار أن طفرة تقدم قد حدثت للإقليم٬ رغم أنها لا تتناسب والمداخيل الكبيرة التي جنتها الحكومة من الثروات النفطية الهائلة للإقليم٬ الذي ضم كركوك الغنية بالنفط والغاز والمتنازع عليها بين العرب والتركمان من جهة والأكراد من جهة أخرى.

    لطالما كانت كركوك بيضة القبان والدجاجة التي تبيض ذهبا٬ فلم يفوت الكرد فرصة الإستيلاء عليها مستغلين الفوضى الحاصلة، والقيام بتنفيذ عمليات الترانسفير والتغيير الديموغرافي بحق أبناء المدينة العرب والتركمان٬ ليتبخر كل هذا خلال ساعات وليس أيام٬ فقد مثل اجتياح مدينة كركوك من قبل الحشد الشعبي الشيعي ضربة قوية لمشروع الإستفتاء الذي أجرته حكومة الإقليم.

    لم يكن أشد المتشائمين بالكرد يتوقع أن تسقط كركوك بهذه السرعة والسهولة خاصة في ظل التهديدات التي أطلقها العبادي وقادة الحشد الشيعي العراقي على مدى أسابيع٬ والتي يفترض أنها قد دقت جرس إنذار يعطي حكومة كردستان الوقت الكافي للاستعداد لسيناريو الإجتياح٬ لنفاجئ بهشاشة قوة البيشمركه وما أشيع عن تنظيمها وتسليحها٬ وما رسم حولها من أساطير٬ اكتشف الجميع أنها ليست سوى نسج من خيال وأضغاث أحلام تلاشت مع بزوغ أول خيوط الفجر.

    لعل في إعلان البرزاني عن التنحي بداية شهر نوفمبر / تشرين الثاني من هذا العام٬ ما يكشف عن مدى خيبة الأمل مما تعرض له الإقليم من خيانة أبنائه وخذلان حلفائه والأصدقاء٬ وهو ما عبر عنه البرزاني صراحة بقوله إن تسليم كركوك يعتبر خيانة عظمى٬ وإن أصدقاء الإقليم خذلوه في مسألة الإستفتاء على الإستقلال٬ وذلك في إشارة لتركيا وإيران اللتان أعلنتا مسبقاً عدم نيتهما القبول بنتائج الإستفتاء٬ وفرضتا حصارا بريا وجويا على الإقليم، وكذلك الغرب الذي راوغ وماطل إلى ما بعد إعلان النتائج كي يعلن عدم قبوله بالإنفصال.

    يمكننا القول إن اجتياح كركوك بهذه السريع٬ والسيطرة عليها بهذه السهولة خلال ساعات٬ كان نتيجة تنسيق إيراني (قاسم سليماني) مع ما أسماهم البرزاني المسؤولين عن حماية المدينة في إشارة لأتباع منافسه المتوفي جلال الطالباني٬ فسقوط كركوك وفرار البيشمركه٬ شابه في كثير من جوانبه سقوط الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية٬ حيث أنه وبمجرد سقوط جزء من المدينة٬ دبت الفوضى في صفوف بقية المدافعين٬ ما أدى لإنسحاب كامل القوات المسؤولة عن حماية المدينة وتأمين حقول ومنشآت النفط والغاز.

    من المؤكد أن قرار التنحي هروب للأمام، لكن من السابق لأوانه التكهن ما إذا كان قرار البرزاني هذا نهائياً٬ أم أنه مجرد سيناريو معد مسبقاً لاستعادة شعبيته التي ربما تكون قد تآكلت مع سقوط كركوك٬ ومن جهة أخرى يعتبر إعلان التنحي ورقة ضغط موجهة لحلفائه الغربيين الذين خذلوه في مسألتي الإستفتاء ومنع اجتياح كركوك٬ وبالتالي فقد يرجع البرزاني عن قراره هذا في حال تحرك أنصاره للدفع باتجاه عودته للرئاسة٬ وهو ما لاحت بوادره بالفعل، مع إقتحام متظاهرين كرد غاضبين للبرلمان مطالبين بعودة البرزاني عن قراره.

    من المهم التذكير أن البرزاني٬ دكتاتور حكم كردستان فعلياً٬ منذ العام 1990 و قبلها كزعيم حزب لمدة 30 عاماً٬ وحافظ على زعامته بالقوة٬ وقُتِل في سبيل ذلك آلاف الكرد٬ وتم تصفية معارضين كثر٬ وما أقدم عليه اليوم ليس عملاً بطوليا يستحق كل هذا الإحتفال والتبجيل لشخصه، ولا الإشادة به٬ وليس مكرمة يمن بها على الكرد٬ فهو هروب للأمام وخلط للأوراق٬ وقد يتم تعديل الدستور للسماح له بالترشح مرة أخرى٬ وتتويجه ملكا٬ خاصة بعد فشل مشروع الإنفصال مرحلياً٬ وهو ما يثبت دهاء الرجل وقدرته على تخطي الصعاب والحفاظ على السلطة بطريقة أو بأخرى٬ وقد يمهد برحيلة هذا إن حدث٬ لتوريث السلطة لأبنائه من بعده.

    البرزاني قد يصبح النسخة الكردية٬ من الرئيس جمال عبد الناصر الذي أعلن تنحيه عن الرئاسة٬ بعد هزيمة حزيران النكراء أمام الكيان الصهيوني٬ ثم عاد عن قراره استجابة لمطالب الجماهير٬ التي زج بها إلى الشوارع مغرراً بها ومضحوكا عليها٬ فتطالب بعودته عن قراره.

    هل يفعلها البرزاني ويتنحى أم أن للحكم والسلطة حلاوة لا تقاوم ولا يمكن نسيانها ولا التخلي عنها بسهولة٬ وسيعود أو ربما يستحدث منصباً جديداً يجعل منه أبا أو ملكاً لأكراد العالم؟ مجرد أيام وستنكشف الحقائق وينجلي الغبار عن موقف الرجل!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. ابو العبد الحلبي on 31 أكتوبر، 2017 11:37 ص

      في أيام رسم الخرائط و صناعة الدويلات ، قرر الاستعمار القديم المتمثل ببريطانيا و فرنسا أن لا يكون للأكراد دولة بسبب أن صلاح الدين الأيوبي “رحمه الله” كان من الأكراد و هذا ما كشفوه بعد سنوات من سايكس -بيكو . لقد جرت بعثرة للأكراد في بلدان مختلفة من ضمنها العراق و سوريا و إيران و تركيا و غيرها، و بالتالي من الناحية السياسية “أي فن الممكن” لا يمكن للأكراد أن يحصلوا على دولة مهما بالغوا في خدمة الغرب و ربيبتهم و مهما تبنوا من شيوعية و إلحاد و علمنة، فالاستعمار الجديد يسير على نفس منهج الاستعمار القديم.
      لا يوجد خيار لدى الأكراد سوى التفاهم و الإخاء مع الشعوب العربية (و لا أقول الحكومات العربية) و أن تتحد الأيادي و الجهود للاندماج التام بين المكونين الكردي و العربي سواء في العراق أو في سوريا . في سوريا ، كانت فرص الأكراد في الحصول على أعلى المناصب موجودة و من الممكن تكرار ذلك في حالة أن ينبذ الأكراد تلك الجماعات الكردية التي وضعت نفسها في خدمة الاستعمار .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter