Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الشرق الأوسط هو المثال الأكثر إثارة للإعجاب.. “ناشيونال إنترست”: السعودية تسير على خطى تركيا في علاقتها مع روسيا
    تقارير

    الشرق الأوسط هو المثال الأكثر إثارة للإعجاب.. “ناشيونال إنترست”: السعودية تسير على خطى تركيا في علاقتها مع روسيا

    وطنوطن22 أكتوبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الملك وبوتين watanserb.com
    الملك وبوتين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قام الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» عند افتتاح الاجتماع مع الملك السعودي «سلمان» مطلع الشهر الحالي بتذكير الملك بأن الاتحاد السوفيتي كان أول بلد يعترف بالمملكة في عام 1926.

     

    ولكن في العقود التي تلت ذلك تحولت السعودية لتكون واحدة من أقوى المعارضين لموسكو في المنطقة. ومع ذلك، مر الزمن وأصبح «سلمان» أول ملك سعودي يقوم بزيارة موسكو. وعلاوة على ذلك، يبدو أن زيارة الملك دشنت تعاونا سعوديا روسيا على نطاق غير مسبوق.

     

    وبتحليل آفاق هذا التعاون، هناك حقيقتان يمكن أن تلفتا الانتباه بشكل خاص. أولا، هناك العديد من الاتهامات الغربية بأن «بوتين» يحاول إحياء الطموحات السوفيتية. ولكن من الواضح أن السياسة الخارجية الروسية الحالية، في العديد من المناطق، تذهب أبعد حتى من السياسة السوفيتية. ويعتبر الشرق الأوسط هو المثال الأكثر إثارة للإعجاب في هذا الإطار.

     

    لقد وصلت العلاقة بين الاتحاد السوفياتي و(إسرائيل) في بعض الأحيان إلى حافة مواجهة عسكرية مباشرة. بل وتعقدت علاقة الاتحاد السوفيتي مع إيران، سواء في ظل الشاه أو حتى بعد الثورة الإسلامية . وكانت تركيا هي الأخرى عضوا نموذجيا في الناتو. فيما حرصت السعودية على تطوير تعاونها مع الولايات المتحدة حتى عندما كانت المملكة المتحدة لا تزال القوة الغربية التي تسيطر على المنطقة. واليوم أصبح الملك «سلمان» آخر قادة هذه الدول الأربعة الذين جاءوا إلى روسيا لمقابلة «فلاديمير بوتين» ومناقشة كيفية تطوير التعاون الثنائي معه مؤخرا.

     

    وحقيقة أن هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك سعودي إلى روسيا، بينما «حسن روحاني»، «رجب طيب أردوغان»، و«بنيامين نتنياهو» يقابلون فلاديمير بوتين بانتظام، قد تكون حقيقة مضللة: فالمملكة العربية السعودية تستطيع اللحاق بسرعة بكبرى القوى الشرق أوسطية في تعاونها مع روسيا. والأهم من ذلك، هي الحقيقة الثانية الحاسمة لفهم التقارب السعودي الروسي الحالي، وهي أن الخلافات العديدة بل وحتى التنافس بين البلدين لا يمنع التعاون عندما يكون ذلك ممكنا.

     

    التوازن المعقد

    ويشمل التوازن المعقد بين التنافس والتعاون عدة قضايا. و يمكن للمرء أن يتعجب حول كيف يمكن لقادة مثل «بوتين» و«سلمان» في ظل الكثير من الخلافات أن يكونوا متفائلين جدا. إن روسيا والسعودية ليستا متنافستين في سوق الطاقة العالمية فحسب، بل تدعمان أيضا جوانب مختلفة في الحرب الأهلية السورية . وفي العام الماضي فقط، بدا أن موسكو والرياض تتجهان إلى صراع كامل، وكانت السعودية منزعجة جدا من الدعم الروسي لـ«بشار الأسد»، وكان من الصعب بدء المفاوضات حول إدارة أسعار النفط، كما أن ولي العهد «محمد بن سلمان»، كان يتفاخر تقريبا، بأن المملكة، لديها القدرة على بيع ما تحتاجه من النفط لتغطية النفقات السعودية، وادعى أن بلاده لم تكن قلقة للغاية مع أسعار النفط.

     

    وفي هذا العام، عندما ننظر نجد أن قوات «الأسد» التي تدعمها روسيا منتصرة الآن في سوريا، والتعاون بين روسيا وأوبك ينمو وها هو الملك السعودي يصل إلى موسكو. ومع ذلك، فإن هذا التغيير الجذري ليس فريدا من نوعه، فبعد إسقاط طائرة روسية من قبل سلاح الجو التركي في نهاية عام 2015، مرت العلاقات التركية الروسية بفترة تصعيد سريع للعداء.

     

    ولكن بعد عامين، لم يكن التعاون بين موسكو وأنقرة عميقا لهذا الحد أبدا. ويبدو أنه في حالة العلاقات السعودية الروسية أيضا تدخل الملك «سلمان» شخصيا لمنع التصعيد. وهذا التدخل مفهوم، فعلى الرغم من كل الاختلافات لا توجد قضية حيوية بالنسبة لكلا البلدين تجعل اللعبة بينهما صفرية، وموسكو، من جانبها، لم تعلن أبدا أن السعودية عدو، حتى عندما كانت الوهابية، المهيمنة في المملكة العربية السعودية، تمد جذورها في داغستان والشيشان.

     

    يمكن القول بأن الرياض تشارك وجهة نظر موسكو بأن تجزئة القضايا في السياسة الخارجية يمكن أن تقطع شوطا طويلا. وأيا كانت الاختلافات، لابد من التوصل إلى حلول توفيقية واتفاقات.

     

    واليوم، هناك العديد من المجالات للتعاون السعودي الروسي. وهناك أكثر من عشر وثائق مختلفة تم توقيعها خلال زيارة الملك لموسكو بهدف توفير أساس لشراكات في مجالات مختلفة من استكشاف الفضاء إلى التبادلات الثقافية ومن الاستثمارات إلى مبيعات الأسلحة ومن التعاون في العلوم إلى الزراعة. وهناك مجالان يستحقان التأكيد بصفة خاصة.

     

    الطاقة والتسليح

    أولا، بدأ البلدان في تقييم أفضل السبل للتعاون في مجال الطاقة النووية والطاقة المتجددة. ويمكن أن تكون التجربة الروسية في مجال الطاقة النووية مفيدة جدا للسعودية. ويمكن أن تكون الاستثمارات السعودية مفيدة في تطوير وتطبيق التقنيات اللازمة لتوريد الطلب المحلي الروسي الكبير جدا على الطاقة. ثانيا، في أعقاب الزيارة، أعلن أن السعودية سوف تشتري منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400».

     

    ومن المثير للاهتمام، أنه في كلا المجالين يبدو أن الرياض تتبع مسار تركيا. ويمكن للمرء أن يفترض أن السعودية ودول الخليج الأخرى كانت تراقب رد فعل واشنطن على الخطط التركية لشراء «إس-400». وبالفعل أصبح واضحا أن الولايات المتحدة لن تعارض الصفقة بين موسكو وأنقرة، خلافا لمحاولة تركية سابقة لشراء أنظمة الدفاع الجوي من الصين. فإذا كان هناك عضو في الناتو يمكنه شراء منظومة «إس-400»، لماذا يتوجب على الأطراف المهتمة الأخرى الانتظار.

     

    ولإتمام تحليل زيارة الملك السعودي لموسكو، من المهم تقييم آفاق هذا التعاون على المدى المتوسط وحتى الطويل. فإلى جانب استعداد الطرفين لاتباع سياسة التقسيم والتجزئة المذكورة أعلاه، فإن هذه الشراكة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهم البعض وترك الجوانب الأيديولوجية جانبا. وقد قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أن «البلدين يؤمنان بضرورة احترام مبدأ السيادة واحترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وترفض الدولتان فرض مبادئ غريبة عن مجتمعات بلديهما».

     

    تجاوز الولايات المتحدة؟

    ويمكن للمراقبين الغربيين أن يتساءلوا عما إذا كانت روسيا، مع تطور العلاقات الروسية مع القوى الشرق أوسطية، تسعى لتجاوز الولايات المتحدة في السيطرة على المنطقة. وهنا، فإن موسكو لا ترغب بالوصول إلى هذا الهدف الطموح، لأن لديها فهم وإدراك واضح لمخاطر التوسع الزائد. فعندما تتطور العلاقات الثنائية مع جميع القوى الإقليمية الكبرى فلا حاجة إلى شيء أكثر طموحا.

     

    في السابق كانت المملكة المتحدة تؤدي دورا حاسما من أجل توفير الأمن في المنطقة كجزء من إرث السياسات الاستعمارية البريطانية. ثم أخذت واشنطن هذه المسؤولية من لندن كجزء من استراتيجية الحرب الباردة، وبعد ذلك، أصبح اللاعبون الإقليميون قادرين على سحب الولايات المتحدة لحل مشاكلهم .

     

    ولكن روسيا مختلفة. وقد تعلمت من دروس الفوضى القاتلة في الحرب الباردة. وتقريبا لا توفر السياسة الداخلية الروسية أي مجال للوبيات الأجنبية لدعم مغامرات في الخارج.

     

    وهذا هو السبب في أن التعاون الروسي السعودي، فضلا عن الشراكات الإقليمية الأخرى، لن يؤدي إلى طموح روسي بأن تصبح موسكو «شرطي» الشرق الأوسط.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

    الدول العربية الرياض السعودية الشرق الأوسط تركيا روسيا عادل الجبير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“المرأة الويكيليكس”.. مكافأة مليون يورو لمن يكشف معلومات عن مقتل صحفية “أوراق بنما”
    التالي وزير الخارجية الأمريكي: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter