Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » تركي الفيصل على رؤوس الاشهاد.. سيقود لقاءات مع رئيس الموساد لحل الدولتين وإرضاء أمريكا
    تقارير

    تركي الفيصل على رؤوس الاشهاد.. سيقود لقاءات مع رئيس الموساد لحل الدولتين وإرضاء أمريكا

    وطنوطن15 أكتوبر، 2017آخر تحديث:15 أكتوبر، 2017تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جهاز الموساد الاسرائيلي watanserb.com
    جهاز الموساد الاسرائيلي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن لقاءات ستجمع قريبا في الولايات المتحدة كلا من الامير السعودي ورئيس الاستخبارات السابق، تركي بن فيصل آل سعود مع خبير التجسس الإسرائيلي والمدير السابق للموساد إفرايم هاليفي للتباحث حول الحل المقترح طرحه في الولايات، والذي ينص على وجود دولتين (فلسطين واسرائيل).

     

    ونقلت الصحيفة عن ديفيد هالبيرين، المدير التنفيذي لمنتدى السياسات الإسرائيلية، قوله إن “جميع هذه الإجتماعات ستضع تركيزا خاصا على التوصل الى نتيجة دولتين بشكل الذي يضمن الأمن الاسرائيلي”. كما سيجتمع خلال هذه الإجتماعات مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين وعرب.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن الاجتماع القادم بنيويورك سيضم في مركز معبد إيمانويل ستريكر، حلقة نقاش مع كل من إفرايم هاليفي، المدير السابق للموساد؛ الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس المخابرات والسفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ وميشيل فلورنوي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكي السابق لشؤون السياسة.

     

    ولن يكون ظهور ابن فيصل هو الأول من نوعه إلى جانب الاسرائيليين، إذ ظهر قبل نحو عام مع مسؤول اسرائيلي، وأجرى مناقشات ثنائية معه حول أوضاع المنطقة.

     

    وبرز من بين المتكلمين في الندوة، الجنرال المتقاعد من سلاح البحرية الأمريكي جون ألين؛ ونيمرود نوفيك، مستشار السياسة الخارجية لشمعون بيريس؛ ورولي غيرون، رئيس قسم سابق في الموساد.

     

    وبحسب هالبيرين فإن “هذه الأحداث تأتي كتتويج لشراكة مدتها عامين مع قادة من أجل الأمن الإسرائيلي، وهي مجموعة من مسؤولي أمن إسرائيليين سابقين، ومركز الأمن الأمريكي الجديد، وهو مركز بحثي تقدمي قائم في العاصمة. وقد ركزوا معا على المخاوف الأمنية المحيطة بإسرائيل التي ستتخلى عن الأراضي اللازمة لإقامة دولة فلسطينية”.

     

    ونوهت “اسرائيل أوف تايمز” إلى أن سلسلة اللقاءات التي ستعقد خلال الأحداث الخمس مناقشات لا تتعلق فقط بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية، بل أيضا بالاتفاق الإيراني، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل والعالم العربي، والاضطرابات الجارية في سوريا، والتهديد الذي بشكله تنظيم الدولة.

    آل سعود أمريكا السعودية الموساد تركي بن فيصل حل الدولتين فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانهيار زوجة الكاهن المصري سمعان شحاتة وهى تصرخ بأعلى صوتها “كفاية يا سيسى كفاية”!
    التالي هكذا استطاع عبد الله بن محفوظ استغلال “الواقع الفاسد” بالمملكة وشراء ذمم أمراء مكة وقضاتها!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 16 أكتوبر، 2017 12:16 ص

      ألم أقول لكم أن مايسمى العساكر العرب والمخابرات وكل ماله صلة بالعساكر هم أدوات ارهابية ومجرمة في يد المحتل الغربي..المحتل الغربي الاوروبي والامريكي قبل (خروجه)من البلاد العربية تحت غطاء(الاستقلال)نصب عملاءه ومخبريه ومرتزقته العساكرالعرب لمواصلة قهر الشعوب العربية وتفقيرها وتهجير الكثير منهم والقضاء على اسباب التنمية والرقي والازدهار بالكامل..وما التخلف والمعاناة التي يعيشها كل الشعب العربي من قبل العساكرالعرب الا تطبيق حرفي لبروتوكولات المحتل الغربي الصهيوصليبي التي ينجزها المحتل العسكري العربي…وماخفي كان اعظم واشد

      رد
    2. زلمه on 17 أكتوبر، 2017 1:40 ص

      عندما ذهب الرئيس المصري السادات لاسرائيل ووقع معها اتفاقية سلام طلب من العرب أن ياتوا معه ووعدهم بأن يعيد الاراضي المحتلة عام 67 .. رفض العرب ذلك ووصفوه بالخائن (للكضية) والان هم بيحبوا موخرة اسرائيل عشان حكم ذاتي في الضفة وغزة واسرائيل ترفض
      الان التاريخ يعيد نفسه مع تركي الفيصل ياتي من يعارض اي جهد أو اي أمل للشعب المشرد الفلسطيني للاستقرار وانشاء دوله فلسطينية …
      يعني ايش تبون من السعودية تروح تحارب اسرائيل مثلا ؟؟
      وانتم من باع الارض والعرض يابياعين الوطن

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter