Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » لهذه الأسباب ستقوم موسكو بتسليم السعودية أحدث أنظمتها الصاروخية “إس-400”
    تقارير

    لهذه الأسباب ستقوم موسكو بتسليم السعودية أحدث أنظمتها الصاروخية “إس-400”

    وكالات وطنوكالات وطن13 أكتوبر، 2017آخر تحديث:11 مايو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ضربة صاروخية watanserb.com
    ضربة صاروخية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رأت صحيفة Vayeni Obazrini الروسية أن السعودية شرعت في التفكير جدياً بتعزيز جهازها الدفاعي عقب الهجمات المتكررة من طرف المتمردين اليمنيين، على غرار ضرب القاعدة العسكرية للقوات المسلحة الملكية في فبراير/شباط سنة 2017

     

    ولم يكن بوسع قياداتها أن تتخيل أن المملكة ستتعرض لضربات انتقامية في غضون سنتين عندما بدأت حربها باليمن عام 2015، حيث كان مخططاً لها أن تستمر 3 أشهر، لكن حدث ما لم تتوقعه المملكة، حتى في أسوأ كوابيسها، فقد تمكن القرويون البسطاء وجزء من الجيش اليمني، الذي لا يملك سوى أسلحة خفيفة، ومضادات دروع محمولة، ومن خلال استخدام تكتيكات المغاوير، من شل حركة قوات التحالف السعودي المدججة بالسلاح، فتحولت الحرب في اليمن إلى مستنقع يصعب الخروج منه.

     

    المملكة العربية السعودية تحت رحمة الضربات الصاروخية

     

    في فترة ما قبل الحرب، كان اليمن يمتلك صواريخ سوفييتية “آر 17″، التي يمكن أن يصل مداها إلى مسافة 300 كم. وقد أُطلق أول الصواريخ الباليستية اليمنية طويلة المدى في يونيو/حزيران سنة 2015 تجاه المملكة، ولكن تم التصدي لها عن طريق منظومة الدفاع الجوي الصاروخي “باتريوت”.

     

    لم يتوقف هذا الأمر عند هذا الحد، ففي 26 أغسطس/آب، أعاد الحوثيون الكَرّة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل، لينجحوا في العملية الثالثة في ضرب قاعدة عسكرية جوية بالمملكة، تقع في جنوب غربي البلاد بالقرب من خميس مشيط. إجمالاً، انتهت الجولات الصاروخية في سنة 2015، لصالح المملكة العربية السعودية، ولكن حدث عقب ذلك ما لم يتوقعه أحد.

     

    في سبتمبر/أيلول سنة 2016، أُطلق صاروخ باليستي يمني باتجاه قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة الطائف. وقد كان واضحاً أن الصاروخ المعتمَد في العملية ينتمي إلى أحدث الإصدارات من صواريخ سكود التي يتم تصنيعها حالياً في إيران وكوريا الشمالية.

     

    وقد كان الأمر الأكثر ترويعاً بالنسبة للمملكة، وقوفها عاجزة عن التصدي للتهديد الصاروخي الجديد، علماً أنه وفي وقت مبكر من سبتمبر/أيلول سنة 2016، حذَّر الحوثيون من أن الهدف القادم سيكون عاصمة المملكة العربية السعودية.

     

    وفي 6 فبراير/شباط سنة 2017، استهدفت القوات الحوثية قاعدة عسكرية سعودية بمنطقة المزاحمية الواقعة على بُعد 20 كيلومتراً غرب الرياض. وقد تسببت هذه الأنباء في انتشار الذعر بأوساط العاصمة.

     

    ووفقاً للصحيفة الروسية، فقد نفت السلطات السعودية هذا الخبر، وحرصت على عدم كشف الحقيقة لرعاياها، خاصة في ظل افتقارها إلى أنظمة دفاعية حديثة من شأنها أن تتصدى للصواريخ اليمنية.

     

    ومن ثم، أصبح من الضروري العثور على بديل لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”.

     

    روسيا أم الولايات المتحدة الأميركية؟

     

    في حقيقة الأمر، تحتكر كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية صناعة نظم الدفاع الجوي الحديثة اليوم، وذلك ما دفع المملكة للاختيار بينهما في إطار سعيها لشراء منظومات دفاع جوي مضادة للصواريخ.

     

    ومن هذا المنطلق، وخلال زيارة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، للمملكة العربية السعودية، أبرم اتفاقاً لتزويد المملكة بمنظومة “ثاد”، مصحوبة بنحو 44 منصة إطلاق، و360 صاروخاً، و16 مركز قيادة، فضلاً عن 7 رادارات.

     

    وعلى الرغم من الوعود التي قطعها ترامب للمملكة العربية السعودية، فإنه لم يعطِ الإذن بتصدير الأسلحة المتفق عليها خلال زيارته إلى المملكة.

     

    عقب ذلك، وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول سنة 2017، أعربت المملكة العربية السعودية عن رغبتها في استيراد منظومات صواريخ “إس-400” الروسية بقيمة 2 مليار دولار. في اليوم نفسه، سارع البنتاغون ليعلن أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على تأمين منظومة “ثاد” لصالح الدفاع الجوي الملكي السعودي مقابل 15 مليار دولار.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن منظومة “إس-400” الروسية تعادل أو تتسم بجميع مواصفات منظومة “ثاد” الأميركية، ولكن هل هناك اختلاف في الأسعار؟ وهل تعتبر المنظومة الأميركية الأفضل مقارنة بالمنظومة الروسية، مع العلم أن كلتا المنظومتين تتمتع بالقدرة على اعتراض مختلف الصواريخ وحماية المملكة من أعدائها، سواء إيران أو المتمردين في اليمن؟

     

    على العموم، وفي وضعية المملكة العربية السعودية، لا تعتبر مسألة قيمة العقد ذات أهمية حاسمة مثل مسألة الأمن. ومن ثم، فإن الأبعاد السياسية للقرار تتجاوز الأبعاد الاقتصادية.

     

    لماذا تقوم روسيا بتسليم المملكة العربية السعودية أحدث أنظمتها؟

     

    بحسب الصحيفة الروسية، ووفقاً للمخطط الأميركي فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، فإنه من الضروري أن تفقد المملكة العربية السعودية جزءاً كبيراً من نفوذها وموقعها الريادي بالمنطقة. وفي حين حاول الكثيرون الاستهانة بهذا المخطط، فإن أحداث الربيع العربي أثبتت فعلياً أن واشنطن تتبنى هذه الاستراتيجية في إطار سعيها لإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط.

     

    وفي الأثناء، يجب ألا نتناسى أمراً بالغ الأهمية، فحتى في فترة إدارة باراك أوباما تمت إدانة المملكة العربية السعودية على خلفية الهجوم الإرهابي 11 سبتمبر/أيلول 2001. ومن ثم، أخذت حقيقة أن الحليف الأكثر ولاء للولايات المتحدة في المنطقة لم يعد صديقاً فعلياً، تترسخ في أذهان المجتمع الأميركي.

     

    وبالعودة إلى أهداف روسيا، تقول الصحيفة الروسية: “في الواقع، تسعى موسكو إلى استعادة الاستقرار والسلام بالمنطقة. ولعل أفضل طريقة لتحقيق ذلك تتمثل في استعادة الوضع القائم قبل الحرب. وفي هذا الصدد، تمكنت موسكو بالفعل من جذب خصومها السابقين (إيران وتركيا) إلى معسكرها، الذين، بدورهم، يأملون حل مشاكلهم الجيوسياسية بمساعدة النفوذ الروسي”.

     

    وترى الصحيفة الروسية أن موسكو تحاول تجنُّب جميع الصراعات من خلال دعم الأمراء السعوديين ومنع واشنطن من تحقيق مآربها والإطاحة بهم، الأمر الذي قد يشعل نار الحرب في المنطقة. ومن ثم، ترى موسكو أن من واجبها حماية المملكة من خلال منظومتها “إس-400″، من أي هجمات قد تطولها من قِبل صواريخ تابعة للاتحاد السوفييتي السابق، أو الصواريخ الإيرانية الحديثة.

     

    المصدر: هاف بوست عربي

    إس 400 الحوثيون السعودية روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالفنانة المغربية دنيا بطمة تفضح نفسها بهذا المقطع!
    التالي الإمارات تنهي مهمة سفير كوريا الشمالية وتوقف التأشيرات
    وكالات وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter