Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » من الفساد إلى العمالة إلى تهريب السلاح.. “لوموند”:محمد دحلان هو رجل “الثورة المضادة” في العالم العربي
    تقارير

    من الفساد إلى العمالة إلى تهريب السلاح.. “لوموند”:محمد دحلان هو رجل “الثورة المضادة” في العالم العربي

    وطنوطن9 أكتوبر، 2017آخر تحديث:9 أكتوبر، 2017تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن القيادي المفصول من حركة «فتح» الفلسطينية، «محمد دحلان» هو رجل «الثورة المضادة» في العالم العربي، سواء في تونس أو مصر أو ليبيا أو غيرها، مشيرة إلى أنه يعد جزءا من لعبة جيوسياسية إقليمية كبرى طرفاها الأساسيان مصر والإمارات.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه «ربما لم تشغل شخصية فلسطينية الرأي العام والصحافة في العالم العربي منذ أوساط التسعينات كما فعلت شخصية محمد دحلان، وربما أيضا لم تكن شخصية فلسطينية موضع شبهات من كل نوع كما هو حال دحلان، من الفساد إلى العمالة لإسرائيل إلى تهريب السلاح وغيرها».

     

    وأشارت إلى أن اسم «دحلان» على كل لسان، فالرئيس السابق لوحدات مكافحة الإرهاب بفلسطين البالغ من العمر 56 عاما، يبدو، منذ أن طرد من منظمة التحرير الفلسطينية عام 2007 وانتقل للعيش في أبوظبي، كما لو كان جزءا من لعبة جيوسياسية إقليمية كبرى طرفاها الأساسيان مصر والإمارات، تسعى إلى وضعه مجددا على رأس قطاع غزة الذي تسيطر عليه «حماس» ويخضع لحصار خانق وحروب لا نهاية لها.

     

    واعتبرت «لوموند» التي وصفت «دحلان» بالرجل الغامض، أنه يقوم بمناورات متعددة لاستعادة السيطرة على غزة تلعب فيها الإمارات دور المضخة النقدية بينما تعد مصر بتخفيف الحصار بإعادة فتح معبر رفح، والخطة، بحسب الصحيفة، تقضي بعودة الرجل الطموح إلى وطنه مسؤولا عن الشؤون المدنية فيما تترك للإسلاميين إدارة الأمن.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن «دحلان»، تمكن منذ أن تم إعلانه شخصا غير مرغوب فيه في فلسطين، من الصعود بطريقة مذهلة وصادق أرفع المسؤولين السياسيين والأمنيين في المنطقة بفضل الغطاء السياسي والمالي الإماراتي باعتباره، كما تصفه «لوموند»، مستشارا مقربا من حاكم أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان».

     

    وكشفت «لوموند» أن «دحلان» التقى عدة مرات مع الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، وشارك في مفاوضات الخرطوم حول بناء سد على نهر النيل، كما قاد عمليات سرية في ليبيا يشتبه في كونها متعلقة بشحنات أسلحة وإمداد المرتزقة إلى الجنرال «خليفة حفتر»، وساهم في إطلاق حزب سوري معارض في القاهرة، والتقى سرا مع جهات فاعلة في التحول السياسي التونسي وغيرها.

     

    وأضافت أن «دحلان» كان سيحضر خطاب الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في الرياض، في مايو/آيار 2017 إلى جانب زعماء خمسين دولة عربية ومسلمة.

     

    ونقلت «لوموند» عن أحد الدبلوماسيين العرب في باريس قوله إن «دحلان» حين يأتي إلى العاصمة الفرنسية «تفتح السفارة الإماراتية صالة المطار وترسل له سيارات ليموزين، إنهم يعاملونه كما لو كان شيخا من أفراد الأسرة الحاكمة».

     

    وأكدت الصحيفة أن مهمة «دحلان» المحددة هي المساهمة بما يمتلكه من اتصالات أخطبوطية في المنطقة، في إعادة تشكيل الشرق الأوسط ما بعد «الربيع العربي» بما يتوافق مع المصالح الإماراتية، أي ضد الإسلاميين وإيران وقطر.

     

    وكشفت أنه يمتلك مكتبا في القاهرة وآخر في أوروبا، لكن مكتبه الرئيسي في أبوظبي يسمى «شركة أبحاث».

     

    ووفق الصحيفة الفرنسية، صعد «دحلان» سريعا في أوساط القيادة الفلسطينية حتى انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لـ«فتح» وانفتحت أمامه أبواب الترشح للرئاسة حين أصبح مستشارا للأمن القومي لـ«محمود عباس» الذي قام بطرده بعد ذلك ومحاكمته بتهم الفساد المالي.

     

    بعد ذلك، انتقل «دحلان»، وفق الصحيفة، لاجئا إلى أبوظبي التي كانت تستقبل الخاسرين العرب من انتفاضات 2011، حيث بدء العمل برعاية الإمارات على «مواجهة صعود الإخوان المسلمين الفائزين في انتخابات مصر وتونس من خلال دبلوماسية سرية وقوية سيكون دحلان أحد أركان هذه المؤسسة المضادة للثورة».

     

    وكشفت الصحيفة الفرنسية، أن الضربة الأبرز التي تلقتها التجربة الديمقراطية العربية كانت تمويل «دحلان» وصديقه «محمد بن زايد» لتظاهرات حزيران/يونيو 2013 المصرية الضخمة ضد الإسلاميين وأفضت إلى انقلاب عسكري، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنه «في ليبيا، يعمل دحلان على تنفيذ سياسة الإمارات في دعم خليفة حفتر في برقة ضد إسلاميي مصراتة المدعومين من قطر ورئيس وزراء الوفاق فايز السراج المدعوم من الغرب، حيث يتمتع دحلان بصلات واسعة مع شخصيات عملت ضمن نظام معمر القذافي تعمل اليوم إلى جانب حفتر مثل محمد إسماعيل والملياردير حسن طاطاناكي وقذاف الدم ابن عم القذافي».

     

    إسرائيل الامارات الثورة المضادة السلطة الفلسطينية تونس سلاح فساد فلسطين ليبيا محمد دحلان محمود عباس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرد فعل محمد صلاح على أصعب لحظة في مباراة مصر والكونغو
    التالي أكاديمية أردنية: إذا لم ينصب “ابن سلمان” ملكا في حياة والده فلن ينال العرش أبدا لهذه الأسباب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. Ilj on 10 أكتوبر، 2017 4:28 ص

      يا خسارة حثالة وزبالة القوم اصبح لهم أهمية الان ، علامات الساعة يا أمة محمد

      رد
    2. محمد حجازي on 10 أكتوبر، 2017 3:23 م

      نعم الصيع و زبالة المجتمع صار لهم مساحة كبيرة في وسائل الاعلام بل والأدهى والأمر صاروا هم أنفسهم يمتلكون امبراطوريات اعلامية ويتحكمون في وسائل اعلامية في بلدان كثيرة… هذا هو الحال مع شديد الأسف … فهذا هو دحلان بلجمه وشحمه خائن وعميل .. قاتل ومجرم و لاعب يشار اليه في الأعمال القذرة وله أصابع تخريبية في كل المشاريع الوطنية العربية منها و غير العربية … و أصبح عنواناً لكل الوساخات والمؤامرات التي تحاك هنا و هناك … ولكن السؤال المطروح : من أين له كل هذه القدرات والامكانيات ؟ وكيف استمدها علامات نطرحها لكل الذين يشككون في القول أنه و عميل و خائن وكفى

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter