Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » سلاح المقاومة أبعد من المرحلة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    سلاح المقاومة أبعد من المرحلة | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة8 أكتوبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعرب كثير من الفلسطينيين عن قلقهم على مستقبل سلاح المقاومة، ولاسيما بعد  لقاء السيد محمود عباس مع لميس الحديدي، وقوله: لو أن شخصاً من حركة فتح في الضفة، ويحمل سلاحاً غير السلاح الشرعي، فسوف أعتقله، وهذا ما سأعمله في غزة، يجب أن يكون سلاح شرعي واحد.

    تخوف الشعب الفلسطيني على سلاح المقاومة تخوف مشروع، ولاسيما أن تصريح نتانياهو عن تصفية سلاح المقاومة يجيء بعد حديث السيد محمود عباس بهذا الشأن، وهذا ما زاد من قلق الشارع الفلسطينية الذي يعشق سلاح المقاومة،  بعد أن أثبت جدواه في المعارك، وأثبت انضباطه والتزامه بالخط الوطني، ليصير ملكاً لكل الشعب الفلسطيني، بكافة تنظيماته السياسية.

    لقد تصرفت حركة حماس بمسؤولية كاملة، ورغبة صادقة في عدم التشويش على المصالحة، فالتزمت الصمت، وهي تعرف أن مصر العربية ضامن للمصالحة،  وأن مصر ستقول كلمتها بلسان رئيس المخابرات خالد فوزي الذي التقى مع السيد عباس، وذكر الجميع ببنود التفاهمات المصرية، والتي تنص حرفيا على عدم التطرق بأي شكل لسلاح المقاومة  ضمن الترتيبات السياسية إلا بعد الوصول للجزء السياسي، حيث  الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومشروع منسجم بعنوان الدمج العسكري والأمني وتأسيس جيش وطني.

    هذا الحديث مطمئن على مستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام، طالما سيظل سلاح المقاومة هو الحارس على أمن المواطن، وهو القوة القادرة على ردع المعتدي، ويؤكد على وقوف جميع القوى السياسية الفلسطينية في صف السلاح الشرعي واحد في كلٍ من غزة والضفة الغربية، وهذا يعود بنا للحديث عن شرعية سلاح المستوطنين في الضفة الغربية، فطالما يدور الحديث عن سلاح شرعي واحد في ديار السلطة الفلسطينية، فمن الطبيعي أن يطالب الفلسطينيون من القيادة أن تصادر سلاح المستوطنين والمستوطنات، والذي يعربد في منطقة السيادة الكاملة للسلطة، وهنالك سلاح الجيش الإسرائيلي الذي يقتحم المدن،  ويعتقل ويقتل، وهو سلاح غير شرعي أيضاً، وهذه هي لب المسؤولية للسلطة الفلسطينية، التي يجب أن تحرص على بقاء سلاح شرعي واحد في مناطق نفوذها، فإذا عجزت السلطة عن فرض سلاحها الشرعي الوحيد في الضفة الغربية، فالواجب يقضي بأن تطلق العنان لسلاح المقاومة ليرد من خلاله الشباب على سلاح المستوطنين غير الشرعي.

    ورغم هذا الوضوح في الحديث عن سلاح المقاومة، إلا أن البعض حاول تجميل المشهد، والادعاء بأن الرئيس لم يقصد سلاح المقاومة في حديثه، وإنما يقصد سلاح  الانفلات الأمني!!!

    وهنا لا بد من التساؤل: هل يوجد في غزة انفلات أمني ليوجد له سلاح؟ وهل تشاهدون في غزة سلاحاً للاستعراض في المناسبات والأفراح؟ وهل سمعتم عن سلاح للعائلات والقبائل في غزة؟

    وهل يوجد في غزة سلاح بيد المستوطنين والمستوطنات ورجال المخابرات الإسرائيلية؟

    سلاح غزة سلاح العز والشرف؛ سلاح المقاومة المرعب للإسرائيليين، وهو ملك لكل الفلسطينيين.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter