Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الشق الآخر من المصالحة الفلسطينية | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    الشق الآخر من المصالحة الفلسطينية يكشف معاناة سكان الضفة الغربية تحت الاحتلال والصعوبات اليومية

    د. فايز أبو شمالة8 أكتوبر، 20172 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المصالحة الفلسطينية فتح وحماس watanserb.com
    المصالحة الفلسطينية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الشق الأول من المصالحة الفلسطينية مرتبط بحياة الناس اليومية في قطاع غزة، والتي أظهرت الفرح، وهي تستعجل فك الحصار والفرج، و رغم عدم تلمس المواطن الفلسطيني في غزة أي تغيرات على الأرض، إلا أن المصالحة تمشي بثبات، وعلى خط مستقيم، وتتقدم برضا جميع الأطراف، وتقدم الوعود لسكان غزة بغدٍ أفضل.

    الشق الاخر من المصالحة مرتبط بحياة الناس في الضفة الغربية،  هنالك حيث يعاني الناس من الاستيطان والحواجز الإسرائيلية، والاعتداءات اليومية على المواطنين، واقتحام المدن، واعتقال الآمنين من حضن زوجاتهم، وهؤلاء الناس في الضفة الغربية لا يوجد ما يبشرهم بغدٍ آمن، ولا بأيام تخلو من العدوان، وإطلاق النار على الأطفال والنساء، ولاسيما أن بعض معانتهم جزء من حالة الانقسام الفلسطيني، ومستقبلهم مرتبط بتطور المصالحة الفلسطينية.

    الشق الأول من المصالحة الفلسطينية تجلى من خلال وصول الحكومة إلى غزة، وسيطرتها على المعابر والمرافق والمؤسسات والوزارات والهيئات، لتظهر شخصيات حركة فتح بكامل زينتها السياسية، وتتحرك بحريتها التنظيمية في شوارع غزة، وتمارس نشاطها، ودورها الجماهيري، وحضورها الفاعل في الصورة، وهي تتطلع إلى مزيد من التأثير في المشهد الوطني، ولاسيما بعد مساهمتها في إطلاق سراح بعض السجناء من سجون غزة.

    الشق الآخر من المصالحة الفلسطينية لم تتجل مظاهرة بحرية الحركة للتنظيمات الفلسطينية الاخرى، ولم يتغير على المواطن شيء، رغم حاجة المواطن في الضفة الغربية إلى التعبير عن رأيه بحرية مطلقة، ورغم حاجة المواطن في الضفة الغربية إلى الدفاع عن نفسه وبيته وزوجته وابنته ضد المستوطنين، وضد الغاصبين لتراب الضفة الغربية،  وهذا ما لم يتحقق حتى هذه اللحظة.

    للمصالحة الفلسطينية شقان، شق حياتي، وشق سياسي، ورغم أهمية الشق الحياتي والمعيشي في حياة سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن المصالحة بحاجة إلى الشق السياسي الذي يستوجب التوافق، ويستصرخ المشاركة في تحمل المسؤولية، وهو القادر على إدخال الفرح الحقيقي للقلوب.

    ملاحظة: أتمنى على مجلس الوزراء أن يتدارك ما تجاهله رئس الوزراء، ويعلن في اجتماع اليوم عن إلغاء الإجراءات العقابية  ضد سكان غزة، كما وعد بذلك أكثر من مسؤول فلسطيني.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter