Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الدولة الكردية في مرحلة المخاض!
    تحرر الكلام

    الدولة الكردية في مرحلة المخاض!

    محمد وانيمحمد واني8 أكتوبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اغلب زعماء المنطقة كانوا يتوقعون ان يقوم رئيس اقليم كردستان “مسعود برزاني” بالغاء او تأجيل استفتاء الاستقلال في آخر لحظة نتيجة الضغط الهائل الذي تعرض له من قبل العراق ودول العالم والمنظمات الاممية والدول الاقليمية ولكنه فاجأ الجميع باجراء الاستفتاء والخروج بنتائج كانت متوقعة من قبل المراقبين ومراكزالدراسات الاستراتيجية حيث صوت اكثر من 92 من اصوات الشعب الكردي بنعم للانفصال عن العراق ، وفور ظهور النتيجة جن جنون الدول المجاورة والعراق الذي اخذ حزمة من الاجراءات القاسية ضد كردستان منها حظر الرحلات الجوية الدولية من اقليم كردستان واليه ونشر القوات الحكومية في المناطق المتنازع عليها والتي تسيطر عليها القوات الكردية بعد طرد تنظيم”داعش”منه في معارك دموية ، وكذلك جرى التنسيق مع تركيا وايران لـ “ايقاف التعاون مع الاقليم بخصوص المنافذ الحدودية ..وتصدير النفط و..ووجهت اوامر “للجهات الرقابية والقضائية المختصة لمتابعة الاموال المودعة في حساب الاقليم وبعض السياسيين من واردات بيع نفط الاقليم بعيدا عن الحكومة الاتحادية” بحسب بيان صادر من الحكومة في بغداد..

    واما الاجراءات الهستيرية لدول الجوار وخاصة تركيا التي كانت تربطها علاقات سياسية وتجارية ممتازة مع اقليم كردستان ولديها مشاريع استثمارية كبيرة ووصل حجم التبادل التجاري بينها وبين الاقليم الى اكثر من 10 مليارات دولارات ، فقد هددت بغلق المعابر الحدودية ووقف كافة العلاقات مع الكرد واستعمال القوة العسكرية في آخر المطاف كما جاء في تصريحات الرئيس “رجب طيب أردوغان” ان كل “الخيارات متاحة أمامنا بما فيها العسكرية لكننا نأمل بالتوصل إلى الحلول السلمية عبر الحوار” ومن المؤكد ان الرئيس التركي يقصد بالحوار قبول الطرف الكردي الممثل برئيس الاقليم “مسعودبارزاني” الغاء نتائج الاستفتاء وكأنه لم يكن! وهذا ما عناه رئيس الحكومة العراقية “حيدر العبادي” في آخر تصريح له عندما اشترط على اقليم كردستان “إلغاء نتائج الاستفتاء على الاستقلال الذي أجري يوم الاثنين 25/سبتمبر للدخول في حوار لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد” وقال خلال جلسة استثنائية للبرلمان العراقي إنه “لابد من إلغاء الاستفتاء، والدخول بحوار تحت سقف الدستور، لن نتحاور حول نتائج الاستفتاء مطلقا”. ورغم معرفة العبادي واردوغان وقادة المعارضة للاستفتاء ان الغاء نتائج الاستفتاء ليس من صلاحية “مسعودبارزاني” بل من صلاحية الشعب الكردي الذي صوت وقرر ، وحتى وان استطاع فمن المستحيل ان يقوم بذلك ، لانه سيضع تاريخه وتاريخ اباءه النضالية في مهب الريح ولن تقوم له ولا لاحد من عائلته قائمة بعد ذلك..

    وازاء اصرار الطرف المعارض على رفض نتائج الاستفتاء قبل ان تتحول الى امر واقع وتفضي الى دولة كردية “إرهابية على حدودنا” وفق عبارة اردوغان . وامام الهجوم المتواصل للدول الثلاث العراق وتركيا وايران والاجراءات القاسية التي اتخذوها ضد الشعب الكردي بسبب الاستفتاء ، فان قادة الاقليم فضلوا الصمت وعدم التصعيد ، ودعوا الحكومة الى (حوار جاد ، بدل التهديد) كما جاء في الدعوة التي وجهها بارزاني الى الحكومة العراقية.. ولكن يبدو ان الاطراف المعارضة للاستفتاء رفضوا الحوار الا بشروط تعجيزية ، عازمة على ايصال الاحداث الى ذروتها واستعمال القوة لا جتياح اربيل من ثلاث محاور وهذا احتمال مطروح ولكن في خضم حماس هذه الدول لتحقيق هذا الامر نسيت ان “امريكا”لن تقف مكتوفة الايد ازاء اي عدوان عسكري على الحليف الكردي ، وقد صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية “هيذر ناورت” قائلة؛..رغم ان واشنطن اعربت عن خيبة املها من اجراء الاستفتاء الا انها اكدت في الوقت ذاته على استمرار “علاقاتها التاريخية الوثيقة مع اقليم كردستان” كما وعدت “ناورت” ان (تصريحات اردوغان حول اغلاق الحدود ووقف الصادرات النفطية وحرمان سكان الاقليم من المأكل والملبس …بمثابة “تهديدات”!!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمصالحة الفلسطينية ليست شخصية
    التالي خيارات دول الطوق لكوردستان .. هل تستطيع اجهاض حلم الاستقلال؟
    محمد واني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter