Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 27, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » اخطر انواع التبرير!
    تحرر الكلام

    اخطر انواع التبرير!

    محمد وانيمحمد واني8 أكتوبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كلنا نمارس التبرير في حياتنا اليومية سواء كنا زعماء سياسيين او مفكرين او اشخاصا عاديين ضمن اطار العائلة في البيت

    الصغير او في المجتمع والدولة ، الكل يبرر للكل ، حتى الطفل الذي يرتاد مدرسته يكون قد تشرب ابجديات “فن” التبرير في البيت او الحارة قبل تعلمه ابجديات اللغة في المدرسة ، ويحفظ عن ظهر القلب المبررات التي يغطي بها غيابه وكسله ومشاكسته في الصف او في الشارع امام معلميه او ابيه ، محاولا اقناعهم بحجته ، وقد تنجح خطته ويقتنعون بها وقد لا تنجح ويتعرض لموقف بايخ ، الامر يتوقف على مدى ذكاء ومهارة المبرر في وضع خطته”كذبته”المحبوكة ، وعندما يشب ويكبر تتوسع خبرته ومداركه ويتعلم مباديء واسس هذا الفن اكثر ، حتى يصبح استاذا كبيرا في هذا المجال ثم يقوم بدوره بتعليم الاجيال اللاحقة وهكذا دواليك ..

    تنتشر هذه العادة وتتطور اكثر في المجتمعات المتخلفة ، بينما تضيق وتنحسر في المجتمعات المتحضرة التي تعتمد الصدق والشفافية في مسيرتها الحياتية.. ويختلف التبرير عن الكذب، بأن الأول ، يكذب فيه الإنسان على نفسه، بينما يكذب الانسان على الناس في الثاني ، وانا اقول ان التبرير ليس فقط كذب الانسان على نفسه بل على الاخرين ايضا  ، و”التبرير” يعتبر اهم واعظم اختراع لغوي وفكري واجتماعي وسياسي واقتصادي اكتشفه الانسان منذ ان وجد ، ومايميزه عن الحيوانات ليست اللغة ولا العقل ولا الإحساس ولا الوظائف الجسدية، ولا أي شيء آخر؛ كل ما هو موجود فيه موجود فيها ايضا ، وربما اكثر ، ولكن ما يميزه عنها هو”التبرير” فهو اختراع يتفرد به الإنسان وحده دون غيره من الكائنات الحية.. والعجيب ان الانسان يظل يمارس هذه العادة حتى وهو في الاخرة امام الله في محاولة للتملص من اعماله السيئة”يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، ولهم اللعنة ولهم سوءالدار”.. وبشكل عام التبرير عادة سيئة واثره خطير على المجتمع ولكن اخطر انواعه هو ما يسوقه السياسيون والحكام لخداع الجماهير واضفاء الطابع القانوني لقراراتهم وسياساتهم وتغطية لاهدافهم الحقيقة ، برر صدام حسين  قصفه لمدينة “حلبجة” الكردية بالكيمياوي وقتل الالاف من الابرياء بلحظات بانه كان يدافع عن حياظ الوطن ويحافظ على حدوده من دنس الايرانيين ، وكذلك فعل “نوري المالكي” طوال فترة حكمه وكان يبرر لكل ازمة يثيرها في العراق وله تفسير جاهز لها ، خاض حرب اهلية مع السنة وسقط من جرائها عشرات الالاف ليبرهن انه حامي حمى المذهب والمدافع عنه ودخل في صراع مرير مع الكرد ومارس بحقهم كل انواع التخويف والتهديد وفرض عليهم حصار شديد في اعتقاد خاطيء بانه بذلك انما يحمي العراق من التفكك والتقسيم ، ومازال حيدرالعبادي واعضاء حكومته يسيرون على نفس طريقته في معالجة القضية الكردية ويرفعون شعاره الذي اغرق العراق في بحر من الازمات وهو “العقاب الصارم انجع وسيلة لردع الكرد عن توجههم الاستقلالي”  ففي غضون اسبوع واحد بعد ظهور نتائج الاستفتاء التي فاقت نسبة 92 بالمئة لصالح الاستقلال تلقى الكرد حزمة من الاجراءات العقابية الجديدة  ضدهم بدأ بالحصار وانتهى بمنع تحليق الطائرات في مطاري اربيل والسليمانية ، هجوم بربري متسلسل لامثيل له في التاريخ لتركيع الشعب الكردي  وخضوعه للوصايا الطائفية بحجج وتبريرات واهية مثل الحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة “التمرد والانفصال” ومنع التقسيم والالتزام بالدستور وهي نفس التبريرات والذرائع التي كان النظام السابق يسوقها لارتكاب جرائمه الكبيرة ضد الكرد .. لم يتغير شيء!     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعلامة وجود الديمقراطية هي قوة المشاركة وحرية الفعل
    التالي الداخلية السعودية تنشر فيديو محاولة اقتحام قصر السلام بجدة وصور القتلى والمُهاجِم
    محمد واني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter