Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » اخطر انواع التبرير! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    اخطر انواع التبرير! | القصة الكاملة

    محمد واني8 أكتوبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كلنا نمارس التبرير في حياتنا اليومية سواء كنا زعماء سياسيين او مفكرين او اشخاصا عاديين ضمن اطار العائلة في البيت

    الصغير او في المجتمع والدولة ، الكل يبرر للكل ، حتى الطفل الذي يرتاد مدرسته يكون قد تشرب ابجديات “فن” التبرير في البيت او الحارة قبل تعلمه ابجديات اللغة في المدرسة ، ويحفظ عن ظهر القلب المبررات التي يغطي بها غيابه وكسله ومشاكسته في الصف او في الشارع امام معلميه او ابيه ، محاولا اقناعهم بحجته ، وقد تنجح خطته ويقتنعون بها وقد لا تنجح ويتعرض لموقف بايخ ، الامر يتوقف على مدى ذكاء ومهارة المبرر في وضع خطته”كذبته”المحبوكة ، وعندما يشب ويكبر تتوسع خبرته ومداركه ويتعلم مباديء واسس هذا الفن اكثر ، حتى يصبح استاذا كبيرا في هذا المجال ثم يقوم بدوره بتعليم الاجيال اللاحقة وهكذا دواليك ..

    تنتشر هذه العادة وتتطور اكثر في المجتمعات المتخلفة ، بينما تضيق وتنحسر في المجتمعات المتحضرة التي تعتمد الصدق والشفافية في مسيرتها الحياتية.. ويختلف التبرير عن الكذب، بأن الأول ، يكذب فيه الإنسان على نفسه، بينما يكذب الانسان على الناس في الثاني ، وانا اقول ان التبرير ليس فقط كذب الانسان على نفسه بل على الاخرين ايضا  ، و”التبرير” يعتبر اهم واعظم اختراع لغوي وفكري واجتماعي وسياسي واقتصادي اكتشفه الانسان منذ ان وجد ، ومايميزه عن الحيوانات ليست اللغة ولا العقل ولا الإحساس ولا الوظائف الجسدية، ولا أي شيء آخر؛ كل ما هو موجود فيه موجود فيها ايضا ، وربما اكثر ، ولكن ما يميزه عنها هو”التبرير” فهو اختراع يتفرد به الإنسان وحده دون غيره من الكائنات الحية.. والعجيب ان الانسان يظل يمارس هذه العادة حتى وهو في الاخرة امام الله في محاولة للتملص من اعماله السيئة”يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، ولهم اللعنة ولهم سوءالدار”.. وبشكل عام التبرير عادة سيئة واثره خطير على المجتمع ولكن اخطر انواعه هو ما يسوقه السياسيون والحكام لخداع الجماهير واضفاء الطابع القانوني لقراراتهم وسياساتهم وتغطية لاهدافهم الحقيقة ، برر صدام حسين  قصفه لمدينة “حلبجة” الكردية بالكيمياوي وقتل الالاف من الابرياء بلحظات بانه كان يدافع عن حياظ الوطن ويحافظ على حدوده من دنس الايرانيين ، وكذلك فعل “نوري المالكي” طوال فترة حكمه وكان يبرر لكل ازمة يثيرها في العراق وله تفسير جاهز لها ، خاض حرب اهلية مع السنة وسقط من جرائها عشرات الالاف ليبرهن انه حامي حمى المذهب والمدافع عنه ودخل في صراع مرير مع الكرد ومارس بحقهم كل انواع التخويف والتهديد وفرض عليهم حصار شديد في اعتقاد خاطيء بانه بذلك انما يحمي العراق من التفكك والتقسيم ، ومازال حيدرالعبادي واعضاء حكومته يسيرون على نفس طريقته في معالجة القضية الكردية ويرفعون شعاره الذي اغرق العراق في بحر من الازمات وهو “العقاب الصارم انجع وسيلة لردع الكرد عن توجههم الاستقلالي”  ففي غضون اسبوع واحد بعد ظهور نتائج الاستفتاء التي فاقت نسبة 92 بالمئة لصالح الاستقلال تلقى الكرد حزمة من الاجراءات العقابية الجديدة  ضدهم بدأ بالحصار وانتهى بمنع تحليق الطائرات في مطاري اربيل والسليمانية ، هجوم بربري متسلسل لامثيل له في التاريخ لتركيع الشعب الكردي  وخضوعه للوصايا الطائفية بحجج وتبريرات واهية مثل الحفاظ على الوحدة الوطنية ومقاومة “التمرد والانفصال” ومنع التقسيم والالتزام بالدستور وهي نفس التبريرات والذرائع التي كان النظام السابق يسوقها لارتكاب جرائمه الكبيرة ضد الكرد .. لم يتغير شيء!     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter