Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » خطاب الجماعة وأزمة الاستمرارية
    تحرر الكلام

    خطاب الجماعة وأزمة الاستمرارية

    محمد ثابتمحمد ثابت29 سبتمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان الآلاف من أبناء الأمة منذ سنوات يشتاقون إلى محاضرة لقيادة من قيادات الإخوان، واستمر الأمر لعقود، وكانوا لأجلها ينتقلون عشرات الكيلومترات، ومؤخرًا صارت الأمور لا تقر عين الحبيب وترضي العدو، فصار حديث أبرز قيادة للإخوان بمحاضرة في إسطنبول يسبقه تكتم شديد للأمر حتى لا يعرف به المشاركون في “كتيبة إخوانية” بحضوره.

       في أحلك ملابسات التضييق الأمني في عهد المخلوع “مبارك” كان صاحب هذه الكلمات شاهدًا على ندوات لقيادات للجماعة معروفة المكان والزمان مسبقًا، بل يُسمح فيها بالتسجيل الصوتي لكلمات المُحاضر لِمَنْ شاء من الحضور، وكانت هذه المفردات (تحديد المكان، الزمان، السماح بالتسجيل)، بل مراجعة الضيف ونقاشه بعد المحاضرة أمام الجمع، كانت المفردات دليلًا على سلامة التوجه، ونقاء الفكرة الإخوانية، وتحديها للطغاة والظلمة .. بوضوح الطرح الذي يطعن السيف بوردة، بحسب الراحل الشاعر العراقي “احمد مطر”.. وكم من محاضرة ألغاها الأمن على رؤوس الأشهاد فأبكت شبابًا متحرقًا لخدمة دينه فصاح غير واحد منهم في وجه المانعين وسلاحهم:

    ـ نحب نهجهم لا كلماتهم فقط .. وسنظل على دربهم ما حيينا وحييتم!

    اللهم أسق هذه الأيام وما ساقته إلينا من أحلام وامور نسأل الله أن يتقبلها.

       صارت أزمة الجماعة الحالية أنها تراوح مكانها في قسميها، بلا قدرة على إدراك الواقع، أو التفكير في تعديله واستشراف الغد، فماذا حينما تريد القيادات التحدث؟ .. أي تُريد الكلام مجددًا لا تحديث الموقف بعد أن ملها الصف .. وملَّ ثباتها على موقفها المُحير وتأكيدها على أنها لم تخطئ وأن الملابسات والأحداث السياسية هي التي ساقتها إلى هذا الحال، وأنها منصورة بفضل الله تعالى، شاء مَنْ شاء وأبى مَنْ أبى، وأن الباب مفتوح على مصرعيه للمُغادرين إن شاؤوا .. كانت الكلمات هي الأولى لأبرز لقيادة في إسطنبول منذ ثلاثة سنوات ونصف السنة، وهو عضو في مكتب الإرشاد متمسك بمنصبه القيادي في الجماعة وإن انتهت فترة انتخابه .. وهاهي تُعاد منذ أيام لكن الأيام تدور .. والشمس والقمر يتعاوران .. فلا بد من جديد .. وإن لم يواكبه فعل أو مجرد تغيير في الرؤى قبل المواقف.

       منذ أيام كان من المُفترض أن يذهب جزء من السيدات الفضليات التابعات للجماعة إلى كتيبة إخوانية خاصة بتجديد الأمور الإيمانية بخاصة في مثل هذه الأجواء الحالكة الظلمة، وهناك وجدوا القيادي يفاجئهم بالحضور .. ومن ثم تم الإعلان عن محاضرة له ثم فتح باب الحوار من جانبهن.

      أما جديد القيادي الأبرز فإن الدكتور “محمد مرسي” لو كان قُدِرَ له الاستمرار في قيادة مصر وحكمها لمدة 4 سنوات كما كان مقدرًا له لخرج من بين الإخوان ألف (لص) بحسب قوله، وقد حدثتْ صاحب الكلمات ناقلة له ما جرى مَنْ لا يشك في صدقها، والكلمة التي أطلقها المحاضر تتشعب مدلولاتها لكنها تحاول تفسير أن الانقلاب يصب في مصلحة الدعوة، عوضًا عن أنه يُلقي بظلال غير محببة على المُخالفين للرجل، وينسف جسورًا من آمال يمدها آخرون لمحاولة لم شمل القسمين أملًا في خروج من الموقف الحالي الذي تواجهه الجماعة منقسمة، وهي أحوج ما تكون فيه إلى التئام شملها.

       فلما سألتْ إحدى الحاضرات المُحاضر عن رؤيته للخروج من الأزمة الراهنة قال: قولي لي أنت حلًا .. نحن نزلنا بمرشح في الرئاسة لئلا يلتهم “أحمد شفيق” الإخوان فيميت منهم 80 ألفًا بدلًا من 5 آلاف (على افتراض أن الأخير عدد الشهداء الذين نسأل الله قبولهم في عهد الانقلاب).

    أما وإن ما فات لم يكن جديرًا بتوقف المحاضر متأكدًا من عدم وجود تسجيل صوتي لما يقول فإنه رأى أن “المعلومة” القادمة تتطلب منه أن يتأكد من عدم وجود ذلك، فقد قال إن المعلومات التي ترد إليه ولقيادات الخارج تؤكد أنصار “السيسي” المؤيدين له في الجيش المصري لا يتجاوزون 10% الآن فقط، وهو ما يُبشر بقرب زوال الانقلاب.

         ولكن لماذا تم الاعتصام في رابعة العدوية من الأساس؟

    أجاب المُحاضر أن القيادات الخاصة بالجماعة في الجيش هي التي أخبرتهم بوجوب الحراك، وكم كان عدد هؤلاء؟ قال المحاضر كان المناصرين لـ”السيسي” آنذاك 97% من عدد الجيش فصاروا 10% الآن!

       لن نناقش هنا مقاييس الإحصاء المئوية ولا حتى مدى مطابقة كلام القيادي الأبرز في تركيا للواقع .. لكننا سنتسأل: إلى متى تستمر مثل هذه الأحكام والأماني والكلمات متحكمة في واقع الجماعة وربما مستقبلها؟ .. بعدما تسببت في مأسٍ لم تكن تخطر على بال للصف!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهيهات يا بحر الدهور
    التالي مشاهد مُذهلة .. نمر ينصب فخاً لتمساحٍ ضخم ويتمكّن من افتراسه!
    محمد ثابت

    كاتب من مصر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter