Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » سياسي تركي: انفصال #كردستان تحت مظلة إسرائيل بمثابة ضمور في العقل.. والأمور ستنقلب على “بارزاني”
    الهدهد

    سياسي تركي: انفصال #كردستان تحت مظلة إسرائيل بمثابة ضمور في العقل.. والأمور ستنقلب على “بارزاني”

    وطنوطن26 سبتمبر، 2017آخر تحديث:26 سبتمبر، 2017تعليق واحد1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الداعية سعد البريك watanserb.com
    الداعية سعد البريك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الخبير التركي بمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية “سيتا” جان أجون، إن الأمور ستنقلب على رئيس إقليم “كردستان” العراق مسعود بارزاني، عندما ينهار اقتصاد الاقليم على خلفية الاستفتاء على الانفصال.

     

    وأشار الخبير التركي في سلسلة تغريدات نشرها عبر نافذته بـ “تويتر” إلى أن البحث عن إقامة دول مستقلة تحت مظلة العلم الإسرائيلي، هو ضمور في العقل من الصعب معالجته.

     

    وحول رفع أعلام منظمة “حزب العمال الكردستاني” (بي كي كي) المصنفة في قائمة الإرهاب، في محافظة كركوك العراقية، رأى أجون أن هذه الخطوة هو إعلان صريح عن تواجدهم في المنطقة والذي ساهم فيه والي المحافظة المعزول.

     

    وتساءل أجون “كيف سيتمكن الإقليم الكردي من الصمود بعد إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي وتعليق تصدير النفط الذي يعدّ مصدر الدخل الوحيد بالنسبة له؟”.

     

    واختتم الخبير التركي تغريداته بالقول: “إن بارزاني الذي يحظى بالمدائح اليوم، ستنقلب الأمور عليه عندما ينهار اقتصاد الإقليم بالكامل ويعجز عن تسديد رواتب مليون و300 ألف موظف على مدى شهور”.

    İsrail bayrağının gölgesinde bağımsız devlet arayışı! Telafisi zor bir akıl tutulması. Yazık gerçekten. #IKBY #Irak pic.twitter.com/x7QMbQdwdZ

    — can acun (@canacun) September 23, 2017

     

    وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سواءا من الناحية السياسية أو الإقتصادية أو القومية.

    إسرائيل العراق تركيا كردستان مسعود بارزاني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هو #نمر_الجمل منفذ عملية القدس.. كسر نظرية الأمن الإسرائيلي فما هو سر الحرف “ز”؟!
    التالي فايننشال تايمز: التحالف العربي فشل في اليمن.. يقصف أهدافا مدنية ويعزز تواجد القاعدة ولم يستطع استعادة صنعاء
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Bufaisal on 26 سبتمبر، 2017 8:48 ص

      ان امريكا تقصد من وراء اسقاط هذه الانظمة السياسية واستبدالها بنظم شعبية وكذلك المجىء باصحاب العقول الخربة والنفوس المريضة وقد البستهم ثوب المصلحين والاتقياء نعم البستهم ثوب الاسلام من اجل المشاركة في الحكم وهذا بدا واضحا منذ زمن من خلال تصريحات المسؤلين الامريكان حيث جاء في تصريحات ريتشارد هاس مدير ادارة التخطيط السياسي( ان الولايات المتحدة لا تخشى وصول تيارات اسلامية الى السلطة لتحل محل الانظمة القمعية العربية التي تتسبب بتكميمها الافواه في اندلاع اعمال الارهاب ولكن شريطة ان تصل للحكم بوسائل ديمقراطية ) وهذا ما اكدت عليه كوندليزا رايس من قبل حيث قالت (ان الولايات المتحدة مقتنعة باهمية التحاور مع الاسلاميين في المنطقة العربية وان امريكا لا تخشى وصول تيارات اسلامية الى السلطة) وكذلك اعلان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية ” ان الولايات المتحدة تواصل الاتصالات المحدودة مع جماعة الاخوان المسلمين في اطار العملية الانتقالية في مصر ” وإعلن المتحدث باسم الاخوان محمد سعد الكتاتني (في تصريح الى وكالة رويترز) ” ان الجماعة ترحب بأي اتصالات رسمية مع الولايات المتحدة لتوضيح رؤيتها ” وها نحن اليوم نرى كيف اوصلت امريكا عملائها من دعاة ما يسمى “الاسلام المعتدل” الى الحكم في مصر وتونس وتركيا من قبل ولكن من دون الاسلام حيث ان وظيفة هذه الانظمة ” الشعبية” ” المتأسلمة ” التلويث الفكري في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تحت يافطات وشعارات متعددة , هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تعزيز القول ” عدم صلاحية تطبيق الشريعة الاسلامية ” ” وضرورة التماذج بين الاسلام والعلمانية ” متخذين من نظام الحكم في تركيا نموذجا يحتذى به.

      مقال لاصحاب الفكر الحر والموضوعي الشفاف انه اكثر من رائع يكشف تفاصيل لابد من معرفتها لكل من يهتم بالحقيقة بلا مجاملة ولا مهادنة….
      (طويل لكنه يستحق القراءة بهدوء وعمق)

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter