Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المقاتلون الأستانيون الخافضون للتوتر والتصعيد في ملحمتهم السادسة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    المقاتلون الأستانيون الخافضون للتوتر والتصعيد في ملحمتهم السادسة | القصة الكاملة

    د. أسامة الملوحي20 سبتمبر، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحد أهم أعضاء وفد الفصائل المقاتلة إلى أستانة قيل له:

    لماذا تستمرون في الحضور رغم انتقادات أغلب الجهات الثورية لكم ورغم وجود انتهاكات لاتفاقات الهدن من طرف النظام  أثناء كل أستانة, ومصيبة ميدانية كبرى بعد كل أستانة؟…

    فلوى عضو الوفد رأسه مستكبراً وقال مع ابتسامة في طرف فمه وشبه اغماضة للعينين…:

    أنتم لا تعلمون شيئا …إنا نعلم ما لا تعلمون…ونرجو من الراعين في الأستانة ما لا ترجون وما لا تفهمون….

    ولكن جولات الأستانة جمَّدت جبهات كان النظام بريدها أن تتجمد ليستفرد بجبهات أخرى.

    ولمَّا أراد النظام إقفال جبهات مع الضمانة الكاملة أخذ ذلك من الأستانة واطمأنَّ بذلك لنقل قطعات عسكرية كبيرة إلى مناطق استراتيجية أخرى..

    هناك مناطق استراتيجية حساسة لا يستطيع النظام أن يسحب منها قواته سواءً منها القوات المواجهة أو القوات الاحتياطية باي شكل من الاشكال لأنها تحفظ وجوده وتمنع أي هجمة ارتدادية مفاجئة نحو القلب في العاصمة خاصَّة, وكانت قطعات مدربة كبيرة مخصصة لحماية القلب لا تغادر العاصمة ومحيطها وعددها يبلغ اكثر من عشرين ألف فرد….ولكن بعد جولات أستانة وضياع داريا وبلدات وادي بردى والقابون وبرزة وحي تشرين  أصبح ذلك ممكناً.

    وكان من نتاج الأستانة الخامسة المدعومة باتفاقيات جانبية أخرى على الأرض وفي القاهرة أن النظام استطاع نقل آلاف المقاتلين باتجاه الشرق والبادية… البادية التي تحتاج عشرات الألوف من الجنود إضافة إلى أفراد الميليشيات.

    وفي الأستانة السادسة مرر الأستانيون اتفاقاً ميدانياً خطراً للغاية:

    مرروا منع أي انطلاقة لأي معركة عسكرية باتجاه النظام وبذلك أسقطوا الورقة العسكرية تماماً من المفاوضات السياسية التي يمكن أن تنال من بقاء بشار الاسد, وعززوا من هدف النظام ومن معه بالحسم العسكري المباشر والتدريجي في بعض المناطق.

    وإمكانية انطلاق مثل هذا العمل العسكري واردة باتجاه الساحل غرباً أو باتجاه حماة جنوباً او باتجاه حلب من غربها وجنوبها وباتجاه طريق النظام إلى حلب شرقا في محور أثريا خناصر وحتى باتجاه قوات قسد المتعاونة مع النظام شمالاً.

    وفي هذا الاتفاق الأستاني الأخير جعلوا منطقة الكنس المخطط لها لتجميع المقاتلين في الوسط ليعزلوا المقاتلين عن أي مبادأة عسكرية بالاتجاهات التي ذكرناها.

    وفي هذا الاتفاق وسعوا قائمة المصنفين المستَهدفين إلى كل الذين يرفضون اتفاق الأستانة وفي رواية روسية أخرى: “سيكون مشمولاً بالاستئصال والإزالة كل من يصر على تغيير النظام”

    كل من لا يزال يريد رحيل بشار الأسد متطرف يجب أن يزول في ميزان الروس الضامنين.

    وفي الاتفاق الأخير مخاوف كثيرة في وجود جهود للفصائل الأستانية قد تكون للمساعدة في العزل والتجميع والاحتراب.

    وحددوا ستة أشهر للاتفاق الأخير, ربما ريثما يتمكن النظام ومن معه من السيطرة على البادية والشرق ليعود فيقضم ما تبقى من قطع منهكة هنا وهناك هي مناطق خفض التوتر الأربع.

    لقد اتضح للجميع اليوم أن الأستانة أهم من جنيف وأن الأستانة أسرع من جنيف بكثير…وأن الأستانة تؤثر مباشرة على الميدان وأن نجاحات أستانة تواكب الاجتماعات وتعززها….نجاحات لطرف واحد…نجاحات لبشار الأسد ومن معه.

    وفي الجانب السياسي كان للأستانات دور كبير مؤثر أيضاً:

    –       الأستانات عززت شرعية روسيا كوسيط وضامن, وما يكون على الخريطة و الأرض يكون أسهل منه ما هو في الاتفاقات السياسية.

    –       الأستانات أعطت شرعية لوجود إيران في المفاوضات فالموافقة على الجلوس مع وفد ايراني أستاني سيسهل الجلوس مع وفد إيراني جنيفي ولن يؤثر أبداً التحفظ المتكرر من وفد الأستانة على وجود إيران كضامن فهم يجلسون معها ويوافقون على ما تعده وتوافق عليه ثم يتحفظون.

    –       الأستانات مهدت لبقاء بشار الأسد وسيسهل على المفاوضين السياسيين بعد تطعيم وفد الهيئة العليا للمفاوضات , سيسهل عليهم الموافقة على صيغة مضللة فيها بقاء بشار الأسد.

    الأستانة أقوى من جنيف لان الوجوه تقابلت بين النظام ووفد الفصائل في الاجتماعات وكل الاتفاقات الميدانية بنيت على أساس وجود أساسي لقوات النظام والميليشيات, واعتراف الفصائل بالنظام اتفاقاً أكبر ذريعة لمن يريد الاستجابة للرغبة العامة للَّاعبين في بقاء بشار الاسد.

    المقاتلون الأستانيون الخافضون للتصعيد والتوتر قدموا ورقة المعتقلين للمرة السادسة ولم يأبه لهم أحد.

    مرر الآباء الرعاة الولاة كل شيء وتركوا ورقة المعتقلين معلقة…ورقة معلقة جعلوا لها أستانة مُضللة أخرى قد يُدخلهم النظام بعدها في نفق ونفي وتفاصيل لا يخرجون منها بسنين.

    لقد قالوا أن الأستانة السادسة هي الأخيرة ويبدو أنها فعلاً المحطة الأساسية الهامة الأخيرة التي حققت فيها روسيا وإيران أكثر مما كانتا تتوقعان و تتمنيان .ً


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter