Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » متى تلغى الإجراءات العقابية ضد غزة؟
    تحرر الكلام

    متى تلغى الإجراءات العقابية ضد غزة؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة20 سبتمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يبق تنظيم فلسطيني، ولا مؤسسة فلسطينية، ولا تجمع أهالي،  ولا عابر سبيل إلا وتساءل عن موعد إلغاء الإجراءات العقابية؛ التي أوقعها محمود عباس على مواطني قطاع غزة؛ ولاسيما إن هذه الإجراءات العقابية قد لامست حياة الإنسان الفلسطيني بشكل مباشر.

    لقد حلت حركة حماس اللجنة الإدارية، بعد أن شعرت بالوجع الذي تعاني منه الحاضنة الشعبية، ومن المؤكد أن حركة حماس كانت تنتظر كبقية الفصائل والتنظيمات ردة فعل السلطة الميداني على قرار حل اللجنة الإدارية، ولاسيما أن الذي يعاني هو المواطن الفلسطيني! ومن المؤكد أن قادة حركة حماس يتساءلون كما يتساءل كل الفلسطينيين: متى ستنتهي الإجراءات العقابية؟ ومتى سيرجع للموظفين ما خصم من رواتبهم؟ ومتى ترجع الكهرباء إلى عاداتها السابقة، ثمانية ساعات وصل، وثمانية قطع؟ وهل سيرجع الموظفون الذين أحيلوا على التقاعد إلى أعمالهم؟  ومتى تفتح المعابر؟ ومتى ستصل حكومة التوافق إلى غزة، وتمارس صلاحياتها، وتتحمل مسؤولياتها؟

    الإجابة على الأسئلة السابقة هو الفيصل في نجاح المصالحة من عدمه، وهذا ما يهم المواطن الفلسطيني، وهذا ما يجب أن يتحقق على الأرض كفراش أخضر من المصالحة.

    الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يسترق السمع لخبر يشير إلى مطالبة السلطة الفلسطينية من الإسرائيليين بتزويد قطاع غزة بالكهرباء، وعلى وجه السرعة، هذا الخبر الوحيد الذي يناظر خبر حل اللجنة الإدارية لحركة حماس، وهذا هو الخبر الذي سيشعر المواطن الفلسطيني بجدية المصالحة، وندية التعامل، ويعزز الأمل بأن للفلسطينيين قيادات تفكر بمصالحهم، وتقلق لأحوالهم، ودون ذلك سيظل المواطن الفلسطيني حائراً بين التصديق والتكذيب لما يسمعه من أخبار، ولما يراه من بقاء الحال على ما هو عليه، رغم ضجيج المصالحة، وصخب اللقاءات.

    ضمن هذا السياق تجدر الإشارة إلى مصر العربية كراعٍ للحظة إعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية، لذلك فمصر معنية بالنجاح الذي يتمثل برفع المعاناة عن سكان قطاع غزة فوراً، بما في ذلك  فتح معبر رفح الذي سيشهد على قوة الحضور المصري في المشهد الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرباط المقدس وزهرة الحياة
    التالي بينما يدعو “آل سعود” الشعب للتقشف .. مستشار “ابن سلمان” يرتدي ساعة بـ4 ملايين ريال
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. الحشاش on 25 سبتمبر، 2017 3:30 ص

      إزاي الأحوال؟ شوف يا معلم المتغطي بمصر طول عمره عريان، حطها حلقه في ودنك وبلغها لإخوانا الفلسطينين عندك. والشعب الفلسطيني خذ على قفاه من مصر بالذات تريليون قلم وزيهم خوازيق، فتجريب المجرب دليل على عدم التعلم للأسف. فلا عباس أفندي ولا بلا مؤاخذة بن الرقاصة مليكة تيتاني الشهير ببلحة السيسي ليهم أي نية في غير تصفية القضية الفلسطينية لصالح ستهم إسرائيل اللي مركباهم على الكراسي. وسيادتك عارف إن ملك السعودية القادم بن فهدة الحثلين لسه جاي من زيارة أعمامه بتل أبيب، وغني عن الذكر عيال فاطمة الكتبي بتوع دويلة الخمارات والبارات العبرية المتحدة الأكثر صهيونية من الصهاينة ذات أنفسهم وعميل إسرائيل المخلص في العبودية دحلان جوز جليلة وعلاقتها المريبة بفاطمة الكتبي حاكمة الإمارات العبرية الفعلية.
      فحل الأزمة حسب رأي المتواضع يكون مع إسرائيل مباشرة مش مع صبيانها. يعني إقامة محطات كهروحرارية عندكم تغنيكم عن الأنذال، معرفش إذا كان ممكن التوصل لتفاهم زي ده مع إسرائيل؟ مصر وحلفاءها مش عايزين الخير لفلسطين، وده بينسحب على كل أنظمة السعوخلايجة عدا ربما قطر. وقطر عندها غاز يمكن تديه ليكم بسعر مخفض لو فضلت علاقتكم بيها طيبة. شوفوا إزاي توصلوا مع إسرائيل لإنشاء ميناء كبير وعندكم تركيا خبرة في المجال ده، وبعدها كله يبقى عال.
      وبعدين في مصر وفودكم قعدت مع مين؟ مش بس مع مخابرات بن مليكة؟ يعني ولا حتى مع فراش وزير من الخارجية.
      أرجو ماكنش تقلت عليك بس يا مونشير لما تتحب تتحاور وتحل تتحاور مع السيد اللي قاعد في العربة مش بلا مؤاخذة مع خيول العربة وبغالها. والسلام عليكم.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter