Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حملة الاعتقالات السعودية تتواصل.. وهذه المرة الاعتقال طال مدير مكتب وزير العدل ووكيل الوزارة
    الهدهد

    حملة الاعتقالات السعودية تتواصل.. وهذه المرة الاعتقال طال مدير مكتب وزير العدل ووكيل الوزارة

    وطنوطن18 سبتمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالعزيز الزهراني watanserb.com
    عبدالعزيز الزهراني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف حساب “معتقلي الرأي” السعودي على «تويتر»، الاثنين، عن اعتقالات جديدة في المملكة شملت كل من: «يوسف الفراج»، مدير مكتب وزير العدل، بالإضافة إلى اعتقال «أحمد العميرة»، وكيل وزارة العدل.

     

    وقال الحساب في نهاية التغريدة إن هناك أنباء عن اعتقال الدكتور «عبدالعزيز الزهراني»، الأستاذ في جامعة الملك سعود.

     

    أول المعتقلين مؤخرا، «يوسف بن عبدالعزيز الفراج» يعمل قاض في المملكة بالإضافة إلى كونه مستشارا ومديرا لمكتب وزير العدل، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور «وليد بن محمد الصمعاني».

     

    وكان «الصمعاني» أصدر قرارا، بتكليف «الفراج»، في 15 من فبراير/شباط 2015، إبان عمل الأخير كقاض في محكمة الاستئناف بالعمل مستشارا ومشرفا عاما على مكتب الوزير.

     

    أما، الدكتور «أحمد بن عبدالعزيز بن محمد العميرة»، فيشغل منصب  وكيل لوزارة العدل بالدرجة الممتازة  منذ منتصف يوليو/تموز من العام الماضي.

     

    وكان «العميرة» حصل على بكالوريوس من كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1418/1419هـ، ثم حصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء من نفس الجامعة، وفي عام 1434هـ حصل على الماجستير في الإدارة العامة من كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى؛ ببحث تحت عنوان «حوكمة الجهاز القضائي»، بحسب موقع «سبق» السعودي.

     

    وحصل «العميرة» على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في عام 1431هـ، وكان عنوان أطروحته «نوازل العقار ـ دراسة فقهية».

     

    وتقلد «العميرة» عدة مناصب قضائية؛ فعين قاضيا بالمحكمة العامة بـ«رجال ألمع» بمنطقة عسير من عام 1422 وحتى 1425هـ، ورئيسا لمحكمة «رجال ألمع عام 1425هـ، وقاضيا في المحكمة العامة بالرياض في العام 1432هـ، ومشرفا عاما على الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بالمجلس الأعلى للقضاء عام 1431هـ حتى العام 1434هـ، ومستشارا في المحكمة العليا في إدارة المبادئ القضائية عام 1435هـ وحتى الآن، وعضوا لمجلس إدارة الجمعية القضائية السعودية للدورة الأولى 1433هـ، ثم مستشارا لوزير العدل من العام 1436هـ حتى اعتقاله .

     

    وساهم «العميرة» في وضع العديد من اللوائح التنفيذية لنظم الإجراءات الجزائية، والمرافعات، وصياغة عدد من اللوائح القضائية، وكان مساهما في تأسيس الجمعية القضائية السعودية، وعضوا للعديد من اللجان القضائية.

     

    وكان حساب الناشط الحقوقي السعودي «عبدالعزيز الشبيلي» على «تويتر» كشف عن تعرضه للاعتقال، أمس الأحد.

     

    وجاء في الحساب «اعتقال عبدالعزيز الشبيلي داعية حقوق الإنسان، والناشط الحقوقي والإصلاحي، عضو جمعية الحقوق المدنية والسياسية حسم».

     

    وأضاف «كنا نستطيع أن نسلك درب السلامة الذي اختاره غيرنا، ولكننا اخترنا العدل والدفاع عنه، ونعرف الثمن».

     

    وتابع «لم يكن خيارنا بين أن نخذل وطننا ونخذل الناس ونسكت عن الانتهاكات مقابل السلامة، ونعرف الثمن».

     

    وبدأت الأجهزة الأمنية السعودية في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، حملة اعتقالات موسعة شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، في إطار حملة تستهدف فيما يبدو بعض الأصوات التي لها وجهات نظر مختلفة عن الحكم.

     

    من جانبها، ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الجمعة، أن اعتقال السلطات السعودية عشرات الأشخاص، بينهم رجال دين بارزون، يبدو كأنه حملة قمع منسقة ضد معارضين.

     

    وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة «سارة ليا ويتسن»: «يبدو أن لهذه الاعتقالات دوافع سياسية»، مضيفة: «الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون».

     

    وأوضحت أن الجهود التي يبذلها السعوديون لمعالجة ما أسمته التطرف ستضيع هباء إن بقيت الحكومة تسجن كل شخص بسبب وجهة نظره السياسية.

     

    وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن السلطات السعودية لم تكشف عن أسباب محددة للاحتجاز، وأن الإجراءات السعودية ضد بعض الشخصيات تتناسب مع نمط انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضين السلميين، بما في ذلك المضايقات والترهيب وحملات التشهير وحظر السفر والاحتجاز والملاحقة القضائية.

     

    وأكدت أن الأحكام المستهجنة ضد الناشطين والمعارضين السلميين تظهر غياب أي تسامح من السعودية تجاه المواطنين الذين يعبرون عن آرائهم بخصوص حقوق الإنسان والإصلاح. وفق ما ذكر موقع الخليج الجديد.

     

    وقالت «هيومن رايتس ووتش» إنه منذ عام 2014 حاكمت السلطات السعودية كل المعارضين تقريبا في المحكمة الجزائية المتخصصة، محكمة قضايا الإرهاب في السعودية.

     

    ولفتت المنظمة إلى أن الرياض اعتقلت وحاكمت جميع الناشطين المرتبطين بجمعية «الحقوق المدنية والسياسية» (حسم) في السعودية، إحدى أولى المنظمات المدنية في السعودية، التي كانت تدعو إلى إصلاح سياسي واسع في تفسيرات الشريعة الإسلامية.

     

    كما حلت محكمة سعودية المجموعة رسميا وحظرتها في مارس/آذار 2013، وواجه أعضاؤها اتهامات غامضة مماثلة، بما فيها ذم السلطات وإهانة القضاء وتحريض الرأي العام وإهانة الزعماء الدينيين، والمشاركة في تأسيس جمعية غير مرخص لها، وانتهاك قانون جرائم المعلوماتية.

     

    اعتقالات الرياض السعودية دعاة علماء قضاة محمد بن سلمان وزارة العدل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجنرال السعودي عشقي “عاشق إسرائيل”
    التالي مُجنّدة إسرائيلية أسلَمَت وارتدت الحجاب في الأقصى وتزوّجت فلسطيني تعود لليهودية!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سامي on 19 سبتمبر، 2017 4:59 م

      الى جهنم وبئس المصير بأسهم بينهم.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter