Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    حوامل بقرت بُطونهن ونساء تم اغتصابهن.. 35 عاما مروا على مذبحة “صبرا وشايتلا” والقتلة لم يحاسبوا

    وطنوطن16 سبتمبر، 2017آخر تحديث:5 يونيو، 20233 تعليقات4 دقائق
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية

    35 عاما مرت على ليلة الخميس الأسود كما يسميها اللبنانيين والفلسطينيين، فبعد أن انتصف سبتمبر في ليلة ظلماء من العام 1982 اجتاحت الآليات الإسرائيلية مخيمي صبرا وشاتيلا الواقعان غرب العاصمة اللبنانية بيروت، لتخلف مئات القتلى بحسب أكثر التقارير الرصيدة تفاؤلا وقتها.

     

    ورغم مرور ثلاثة عقود ونصف إلا أن عدد ضحايا الأحداث متفاوت بين تقرير وآخر ففي رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني قالوا إن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهان تلقت وثائق أخرى تشير إلى أن الضحايا وصلوا 460 جثة في موقع المذبحة، وفي تقرير إخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة، بينما قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشاتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى بـ 1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى.

     

    لم تمحى السنوات دموية المحزرة فذاكرة الأحداث تأبى نسيان قتلى “صبرا وشاتيلا” فما زالت الأحداث الدموية تحفر ذاكرة الفلسطينيين، التي أنهكتها الحروب والمجازر منذ 1948، على يد القوات الإسرائيلية.

     

    وجاءت المجزرة بعد يوم من اجتياح القوات الصهيونية بقيادة شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك في حكومة مناحيم بيغن،  بتطويق مخيمين للاجئين الأول وهو حياً تابعاً إدارياً لبلدية “الغبيري” في محافظة جبل لبنان، يطلق عليه اسم “صبرا”، جنوبي العاصمة بيروت، وتسكنه نسبة كبيرة من الفلسطينيين، وعلى الرغم من ارتباط اسمه باسم شاتيلا، ما يولد انطباعاً بكونه مخيماً، فإنه لا يعد تجمّعاً رسمياً للاجئين.

     

    وفي المخيم شارع كبير يمرّ من قلب الحيّ، يُسمّيه اللاجئون “صبرا”؛ تيمّناً بكنية إحدى العائلات التي تسكنه، ومن هنا جاءت التسمية، فالشارع يبدأ في حي الدنا بمنطقة الطريق الجديدة ببيروت، ويمرّ بساحة صبرا وسوق الخضار الرئيسي، وينتهي عند مدخل مخيم شاتيلا، ويُسمى الشارع في المسافة بين ساحة صبرا وشاتيلا بآخر شارع صبرا.

     

    لا تزال الصور التي وثقت لتفاصيل المجزرة حاضرة بكامل تفاصيلها الدقيقة في ذاكرة الفلسطينيين والمناصرين لقضيتهم هي مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي والقوات اللبنانية (الجناح العسكري لحزب الكتائب).

     

    ويرتبط  شارع صبرا ارتباطاً وثيقاً بمخيم شاتيلا، الذي يعدّ مخيماً دائماً للاجئين الفلسطينيين، أسسته وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1949، بغرض إيواء المئات من الفلسطينيين الذين تدفّقوا إليه من قرى أمكا ومجد الكروم والياجور شمال فلسطين.

     

    وأرض المخيم نصفها كان مؤجَّر من قبل الأونروا، والنصف الثاني ملك لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمخيم معروف بأنه المكان الذي حصلت فيه عدة معارك أشهرها مذبحة صبرا وشاتيلا، في سبتمبر 1982، إضافةً لأحداث الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982، وحرب المخيمات بين عامي 1985 و1987.

     

    وبدأت الأحداث يوميْ 13 و14 من سبتمبر 1982 عندما تقدمت القوات الإسرائيلية المحمية بغطاء جوي كثيف إلى داخل العاصمة بيروت بعد أن غادرها مقاتلو منظمة التحرير الفلسطينية، ونشرت عشرات الدبابات على أطراف مخيم صبرا وشاتيلا وأحكمت حصارها على المخيم، وذلك إثر اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل يوم 14 سبتمبر 1982.

     

    ويذكر أن جيش لبنان الجنوبي أسسته إسرائيل أثناء اجتياحها لبنان في يونيو 1982، وهرب أغلب عناصره لإسرائيل بعد تحرير الجنوب عام 2000.

     

    ورغم مرور الأعوام 35 واعتبار منظمات دولية ما حدث على يد إسرائيل و«القوات اللبنانية» وهي جناح عسكري لحزب الكتائب المسيحي، جرائم حرب وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش، التي صنفت ما حدث في صبرا وشاتيلا بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلا أن المجتمع الدولي لم يقدم الجناة وقادتهم إلى أي محكمة ولم يعاقب أيا منهم على ما ارتكبه، واقتصر الأمر على لجان تحقيق خلصت إلى نتائج لم تلحقها متابعات قانونية.

     

    وشكلت إسرائيل عام 1982 لجنة تحقيق قضائية للتحري عن ظروف المجزرة والمسؤولين عنها، وهي لجنة مستقلة ضمت ثلاثة أعضاء وعرفت بـ«لجنة كاهان» واستنتجت أن المسؤول المباشر عن مجزرة صبرا وشاتيلا هو اللبناني إيلي حبيقة (مسؤول ميليشيات حزب الكتائب آنذاك)، والذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في بيروت 2002.

     

    وأكدت اللجنة أن وزير الدفاع آنذاك أرييل شارون وعددا من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن هذه المذابح وبعد إعلان نتائج التحقيق أرغم شارون على الاستقالة من منصبه وانتقدت اللجنة رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن ووزير خارجيته إسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، وقادة المخابرات، وقالت إنهم لم يقوموا بما يكفي لمنع «المذبحة»، أو لإيقافها حينما بدأت كما أن إسرائيل تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية القانونية عن المجزرة.

     

    المصدر: اعداد مصر العربية

    اسرائيل الجيش اللبناني الحرب الاهلية حزب الكتائب شهداء صبرا وشاتيلا فلسطين قتلة لاجئين لبنان منظمة التحرير ياسر عرفات
    السابقحسناء تونسية قدَّمت نشرة الطقس بزي طفلة في المدرسة .. لماذا؟
    التالي أمير قطر أصاب متزعمي الحصار بـ”المغص”.. مباحثات مع أكبر زعماء العالم و”ابن سلمان” حبيس قصره!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. رحال on 17 سبتمبر، 2017 4:14 ص

      لماذا تقوم وطن بتزوير الحقائق والتغاضي عن دور الشيعه الممثلين آن ذاك بحركة أمل حلفاء خنازير الكتائب والصهاينه ؟!!من هى حركة أمل الشيعية ومن مؤسسها؟

      رد
    2. رحال on 17 سبتمبر، 2017 4:38 ص

      والعجيب ان نرى اليوم من ينصب نفسه حاميا للحمى وهو يرتمي في احضان الخنازير والمجوس وكلابهم ويظن ان هذا هو السبيل لتحرير الاوطان من حركات الخرفان وما نتج عنها من حلف مماتعه ومقاومه ، فسحقا لكم كيف تحكمون ، لم تعي هذه القياداة الضاله الدرس الى يومنا هذا ، وقول الله تعالى : ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم .

      رد
    3. زرقاء اليمامة الاميركية on 8 يونيو، 2020 5:06 ص

      شكرا جزيلا يا اخ رحال علي تلك المعلومات المهمة نحن كشعب اميركي حر كنا مغيبين عن الكثير من الحقائق في الوطن العربي انا معاك الايرانيين يحقدون ويكرهون العرب ولقد عرفنا السبب لان نبينا محمد عليه افضل الصلوات من اصل عربي وتم فتح بلاد فارس من قبل العرب ولازالوا يحقدون عليكم لغاية الان …..الدين الاسلامي برئ منهم تماما لانهم حسب معتقداتنا الدينية والاسلامية هم يعتبرون خوارج….لعنة الله عليهم ليوم القيامة وهم لا يختلفون كثيرا عن الصهاينة بل اكاد اجزم انهم متعاونون معاهم لتصفية جميع الفلسطينيين وقتل القضية ولن ينجحوا باذن الله واحد احد

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter