Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تصعيد التوتر العسكري بين بغداد واربيل! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تصعيد التوتر العسكري بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان في ظل أزمة 2014

    محمد واني14 سبتمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحصار الشامل الذي فرضه رئيس الوزراء العراقي السابق “نوري المالكي” على اقليم كردستان دون الرجوع الى البرلمان عام 2014 كان ايذانا بدخول الطرفين المتصارعين الكردي والشيعي الى المواجهة الميدانية الحقيقية ، وربما حاول المالكي عام 2008 في حسم الصراع عسكريا لصالحه عندما امر جحافل جيشه بالتوجه نحو مدينة “خانقين” (من المناطق المتنازع عليها التي تخضع للسيطرة الكردية منذ 1991) لفرض ارادته على المدينة بالقوة بذريعة رفع العلم الكردي على مؤسساتها الحكومية! ولكنه تراجع في آخر لحظة بسبب الضغط الامريكي ولمعرفته بعدم قدرةجيشه المهلهل على مواجهة القوات الكردية “البيشمركة” الاكثر تنظيما وتدريبا ..

    ووصلت الاستعدادات العسكرية من قبل الجانبين الى ذروتها عندما اوعز “المالكي” بتشكيل قيادة عمليات دجلة في مدينة “كركوك” من ضباط وقادة عسكريين بعثيين سابقين ممن يشملهم قانون اجتثاث البعث ومن الذين ينتمون الى الطائفة الشيعية على وجه الخصوص ، وازاء استفزازات “المالكي” لحكومة الاقليم وتهديداته المستمرة لتجربتها الديمقراطية المتطورة ، قام الاكراد بدورهم بتشكيل قيادة عمليات عسكرية مماثلة من جيشها الخاص المسمى “البيشمركة” اطلقوا عليها (قيادة قوات حمرين) ووضعوها على اهبة الاستعداد لمواجهة اي خرق حدودي في المناطق المتنازع عليها تقوم به قوات “المالكي”..

    خلاصة الامر لم يترك “نوري المالكي” فرصة الا واستغلها ضد الاكراد وحاول بكل الطرق ، ان ينال من تجربتهم الرائدة في الاقليم ، فالادارة الذاتية المستقلة والعلاقات الخارجية المتطورة والنهضة العمرانية المتقدمة و الحركة التجارية النشطة (حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل في يوم من الايام الى اكثر من عشرة مليارات دولار!) وحالة الاستقرار الامني المستتب التي لا يمكن مقارنتها بالوسط والجنوب من العراق ، وتوجه الاقليم نحو اقتصاد مستقل وفتحه الابواب للاستثمارات الاجنبية لاقامة مشاريعها واستقطابه للشركات النفطية العملاقة لاستخراج النفط ، كل هذه الاسباب دفعت ببغداد وحلفاءها من الدول الاقليمية الى استهداف الاقليم الكردي ومناصبته العداء ، لا يمر يوم دون ان تثير بغداد ازمة مع حكومة الاقليم وتضع عقبة امام طريقها..

    وبعد يئست من اخضاع الكرد لارادتها الطائفية ولجمهم بالقوة كما فعلت مع الاحزاب والعشائر السنية ودمرت مناطقهم بالكامل في هجمة طائفية لم تشهد المنطقة مثيلا لها ، ذهبت الى خيار الحصار وقطع الميزانية عن الاكراد (..لكسر ارادة وهيبة الاكراد وكردستان ، فهم يريدون ان نكون على الهامش ولا نكون اصحاب قرار ..) بحسب قول رئيس الاقليم “مسعودبرزاني”.

    الازمة الحقيقية مع بغداد لاتكمن في الشخصيات السياسية او الاحزاب بقدر ماهي مع الفكر الطائفي الذي يحاول ان يفرض نفسه على المكونات الطائفية والعرقية في العراق بالقوة وهو ما تتفق عليه كل الاحزاب والوجوه الشيعية مع اختلاف توجهاتم ومشاربهم السياسية ، واستبشر كل العراقيين خيرا بتنحي المالكي ومجيء “حيدر العبادي” الى واجهة السلطة , ولكن ظل الحال على ماهو عليه من هيمنة شيعية على كل مفاصل الدولة بصورة اكثر عمقا وتوسعا وتهميش كامل للسنة والكرد في الحكم والتفرد بالقرار وعدم اجراء اي اصلاح اداري او سياسي وبقاء الفساد والفاسدين في نفس مواقعهم ودون المساس بهم ، وعدم تنفيذ المادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل وعدم تنفيذ المادة 119 الخاصة بانشاء اقليم سني في مناطقهم ، وازداد الامر سوءا في عهد العبادي عندما انشئت قوات الحشد الشعبي من مجاميع الميليشيات الطائفية المسلحة واعتبارها جيشا”مقدسا”من جيوش الامام المهدي  على حد قول”العبادي”واطلقت يد هذه الميليشيات الطائفية على المناطق السنية بحجة مقاومة تنظيم”داعش”الارهابي وظلت”..تهدد الشعب الكردي بشكل يومي”.

    ولكي لايلقى الكرد نفس مصير السنة من قتل على الهوية وتغيير ديموغرافي في مناطقهم واجبارهم على تغيير طائفتهم ، فانهم راحوا ينادون بالانفصال عن العراق وتشكيل دولتهم المستقلة وهم مصرون عليها رغم كل ما يلقونه من رفض وصد اقليمي وعالمي!.    


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter