Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » تزايد الارتباك في السعودية مع اقتراب موعد تتويج ابن سلمان ملكًا واحتدام الصراعات الداخلية
    تقارير

    تزايد الارتباك في السعودية مع اقتراب موعد تتويج ابن سلمان ملكًا واحتدام الصراعات الداخلية

    وطن12 سبتمبر، 2017آخر تحديث:28 ديسمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان أكبر الخاسرين من رحيل ترامب عن البيت الأبيض watanserb.com
    محمد بن سلمان أكبر الخاسرين من رحيل ترامب عن البيت الأبيض
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما الذي تغير في السعودية؟ ولم كل هذه الاعتقالات وهذه الحساسية المفرطة، وربما غير المسبوقة، تجاه كل همس وربما حتى صمت؟ فالسجون ملأى والإصلاحيون مغيبون منذ زمن والتملق تقريبا هو الموجة السائدة إلى وقت قريب. ربما لاحظ مراقبون أنه كلما اقترب موعد تتويج ولي العهد الجديد، محمد بن سلمان، ملكا خلفا لأبيه زاد الارتباك وظهرت ملامح التصعيد وغلب التخبط، يريد أن يكون ملكا مهما كلف الثمن. صحيح أن هذا كان متوقعا منذ فترة، لكن الدفع كان سريعا مستعجلا بما لا يتحمله الوضع والعائلة والقصر.

     

    الاندفاع الأهوج، وربما غير المسبوق، اجتاح كل السياسات تقريبا، الحربية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والخارجية، واستعدى كل الأطراف تقريبا وحتى داخل العائلة الحاكمة.

     

    فسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني وأشار متابعون إلى “عقدة” قطر المستحكمة، ولكن كل هذا وغيره في الأخير، يختصر أزمة عميقة في حكم آل سعود ما عاد ممكنا التستر عليها أو التخفيف من حدتها.

     

    كان التضليل السائد واستخدموه لفترة، وخصوصا في التسعينيات وما بعدها، أن الإسلاميين يتآمرون ويتربصون بالحكم وهم أهل انقضاض وسطو لا يُؤتمنون ولا يمكن الوثوق بهم، رغم أنهم إجمالا أظهروا تناغما مع القصر أو آثروا الصمت، في أحسن الأحوال، بما ميعوا به قضايا مصيرية وتنكروا فيه لتضحيات الإصلاحيين، ففي “العهد الجديد” تحمس كثير منهم لعاصفة الحزم في اليمن وانساقوا وراء موجة مواجهة إيران في المنطقة وسكتوا عن تغييب وجوه مؤثرة عاقلة وأماتوا على الناس قضاياهم بالسكوت عنها أو التلميح عن بعد، حتى انفجر طوفان الاندفاع الأهوج في وجه الجميع.

     

    اليوم، لاحظ كثيرون أن دائرة الرفض والسخط تتسع، وتضاعفت معاناة المسحوقين والمهمشين وهم يزيدون ولا ينقصون، وربما يشكلون الأغلبية الصامتة اليوم، ولم يُر من أكثر إسلاميي الداخل انتصارا لقضاياهم وهمومهم إلا ما كان كلاما عاما وغمغمات، وحتى هذا ما عاد مسموحا به الآن، وتبين أن السياسات الكارثية للعائلة أفقرت الشعب وسدت عليه المنافذ وأنهكته وما عاد يطيق معها صبرا ولا قدرة له على التحمل وزاد وعي الناس بحجم الكارثة واستفاقوا على حقائق صادمة.

     

    رهان القصر الأكبر أن الشعب ميت، وإذا تحركت مجموعات منه محدودة الأثر والتأثير ستواجه بالهراوة والمطاردة، ويتفاعل معها البعض لفترة قصيرة ثم يُغيبون في السجون والمعتقلات وتنتهي القصة على هذا.

     

    لكن الاندفاع الأهوج والتعطش الأعمى للملك مهما كلف الثمن واختصار الطريق بكسب ترامب والانغماس مع الصهاينة أحدث كل هذا وغيره رجة في البلد، بل وحتى داخل العائلة، فالسحق تجاوز السرعة الافتراضية التي أدمن عليها الشعب وتعايش معها والإعصار جارف لا يبقي ولا يذر، حتى ظن كثيرون أن القصر مخطوف.

     

    وربما تبين للبعض أو للكثير، وهذا لا يمكن الجزم به الآن، أنه إن لم يتحرك أهل الغيرة والشهامة والنخوة والمظلومين والمضطهدين والمطحونين في بلاد الجزيرة وهم أكثر الشعب فلن يوقف هذا الجنون أحد. إذ الضغط الشعبي يغير الموازين والتحرك الواعي يربك السياسات الحاكمة، وليس ثمة تغيير بلا ضريبة ولا تلاحم ولا نزول للشارع ولا ضغط شعبي، والمطلوب أكثر من موقف وتوصيف حالة وتشخيص وضع، هذا يقلقه ويفزعه لكن لا يردعه.

     

    ثمة حالة رفض عارمة في السعودية لا تخطئها العين، مهما حاولوا التستر عليها أو مناكفتها والتشويش عليها وتحقيرها، تحركها السياسات الكارثية والاندفاع الأهوج، ولا انتماء فكري ضيق لها، حتى وإن اعتقلوا دعاة ومؤثرين محسوبين على تيار الصحوة، كما يطلق عليه في المملكة، للإيهام أو لخوف حقيقي من أن يكون لهم تأثير في أي تحرك شعبي قادم، كيف يمكن لهذا الحالة أن تعبر عن غضبها ووعيها وتذمرها؟ هذا ما لا يمكن الجزم به الآن.

     

    المصدر: مجلة العصر الالكترونية


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الديوان الرياض السعودية القصر الملكي الملك سلمان دعاة سلمان العودة محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سيد علي الدمنهوري on 12 سبتمبر، 2017 3:24 ص

      – هــذا مــن كــيــد رجال الدين التقليديين من آل الشيخ = “الإِكْـــلـــيــــروس الـــســـعـــودي”

      ضد الدعاة المُتنورين و الأحرار ، و لا تفسير آخر له.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter