Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » كلما اقترب موعد تتويج ابن سلمان ملكا زاد الارتباك.. من يقف في وجه “الاندفاع الأهوج” للحاكم الفعلي في السعودية؟!
    تقارير

    كلما اقترب موعد تتويج ابن سلمان ملكا زاد الارتباك.. من يقف في وجه “الاندفاع الأهوج” للحاكم الفعلي في السعودية؟!

    وطنوطن12 سبتمبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان أكبر الخاسرين من رحيل ترامب عن البيت الأبيض watanserb.com
    محمد بن سلمان أكبر الخاسرين من رحيل ترامب عن البيت الأبيض
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما الذي تغير في السعودية؟ ولم كل هذه الاعتقالات وهذه الحساسية المفرطة، وربما غير المسبوقة، تجاه كل همس وربما حتى صمت؟ فالسجون ملأى والإصلاحيون مغيبون منذ زمن والتملق تقريبا هو الموجة السائدة إلى وقت قريب. ربما لاحظ مراقبون أنه كلما اقترب موعد تتويج ولي العهد الجديد، محمد بن سلمان، ملكا خلفا لأبيه زاد الارتباك وظهرت ملامح التصعيد وغلب التخبط، يريد أن يكون ملكا مهما كلف الثمن. صحيح أن هذا كان متوقعا منذ فترة، لكن الدفع كان سريعا مستعجلا بما لا يتحمله الوضع والعائلة والقصر.

     

    الاندفاع الأهوج، وربما غير المسبوق، اجتاح كل السياسات تقريبا، الحربية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والخارجية، واستعدى كل الأطراف تقريبا وحتى داخل العائلة الحاكمة.

     

    فسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني وأشار متابعون إلى “عقدة” قطر المستحكمة، ولكن كل هذا وغيره في الأخير، يختصر أزمة عميقة في حكم آل سعود ما عاد ممكنا التستر عليها أو التخفيف من حدتها.

     

    كان التضليل السائد واستخدموه لفترة، وخصوصا في التسعينيات وما بعدها، أن الإسلاميين يتآمرون ويتربصون بالحكم وهم أهل انقضاض وسطو لا يُؤتمنون ولا يمكن الوثوق بهم، رغم أنهم إجمالا أظهروا تناغما مع القصر أو آثروا الصمت، في أحسن الأحوال، بما ميعوا به قضايا مصيرية وتنكروا فيه لتضحيات الإصلاحيين، ففي “العهد الجديد” تحمس كثير منهم لعاصفة الحزم في اليمن وانساقوا وراء موجة مواجهة إيران في المنطقة وسكتوا عن تغييب وجوه مؤثرة عاقلة وأماتوا على الناس قضاياهم بالسكوت عنها أو التلميح عن بعد، حتى انفجر طوفان الاندفاع الأهوج في وجه الجميع.

     

    اليوم، لاحظ كثيرون أن دائرة الرفض والسخط تتسع، وتضاعفت معاناة المسحوقين والمهمشين وهم يزيدون ولا ينقصون، وربما يشكلون الأغلبية الصامتة اليوم، ولم يُر من أكثر إسلاميي الداخل انتصارا لقضاياهم وهمومهم إلا ما كان كلاما عاما وغمغمات، وحتى هذا ما عاد مسموحا به الآن، وتبين أن السياسات الكارثية للعائلة أفقرت الشعب وسدت عليه المنافذ وأنهكته وما عاد يطيق معها صبرا ولا قدرة له على التحمل وزاد وعي الناس بحجم الكارثة واستفاقوا على حقائق صادمة.

     

    رهان القصر الأكبر أن الشعب ميت، وإذا تحركت مجموعات منه محدودة الأثر والتأثير ستواجه بالهراوة والمطاردة، ويتفاعل معها البعض لفترة قصيرة ثم يُغيبون في السجون والمعتقلات وتنتهي القصة على هذا.

     

    لكن الاندفاع الأهوج والتعطش الأعمى للملك مهما كلف الثمن واختصار الطريق بكسب ترامب والانغماس مع الصهاينة أحدث كل هذا وغيره رجة في البلد، بل وحتى داخل العائلة، فالسحق تجاوز السرعة الافتراضية التي أدمن عليها الشعب وتعايش معها والإعصار جارف لا يبقي ولا يذر، حتى ظن كثيرون أن القصر مخطوف.

     

    وربما تبين للبعض أو للكثير، وهذا لا يمكن الجزم به الآن، أنه إن لم يتحرك أهل الغيرة والشهامة والنخوة والمظلومين والمضطهدين والمطحونين في بلاد الجزيرة وهم أكثر الشعب فلن يوقف هذا الجنون أحد. إذ الضغط الشعبي يغير الموازين والتحرك الواعي يربك السياسات الحاكمة، وليس ثمة تغيير بلا ضريبة ولا تلاحم ولا نزول للشارع ولا ضغط شعبي، والمطلوب أكثر من موقف وتوصيف حالة وتشخيص وضع، هذا يقلقه ويفزعه لكن لا يردعه.

     

    ثمة حالة رفض عارمة في السعودية لا تخطئها العين، مهما حاولوا التستر عليها أو مناكفتها والتشويش عليها وتحقيرها، تحركها السياسات الكارثية والاندفاع الأهوج، ولا انتماء فكري ضيق لها، حتى وإن اعتقلوا دعاة ومؤثرين محسوبين على تيار الصحوة، كما يطلق عليه في المملكة، للإيهام أو لخوف حقيقي من أن يكون لهم تأثير في أي تحرك شعبي قادم، كيف يمكن لهذا الحالة أن تعبر عن غضبها ووعيها وتذمرها؟ هذا ما لا يمكن الجزم به الآن.

     

    المصدر: مجلة العصر الالكترونية

    الديوان الرياض السعودية القصر الملكي الملك سلمان دعاة سلمان العودة محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدعمته الإمارات بالملايين.. “دحلاني” متورط بلعب القمار وخسارته “21” مليون دولار في لعبة واحدة
    التالي “العهد الجديد” يكشف دور “ابن زايد” في اعتقال دعاة السعودية.. ولماذا تم نقلهم لسجن جدة؟!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سيد علي الدمنهوري on 12 سبتمبر، 2017 3:24 ص

      – هــذا مــن كــيــد رجال الدين التقليديين من آل الشيخ = “الإِكْـــلـــيــــروس الـــســـعـــودي”

      ضد الدعاة المُتنورين و الأحرار ، و لا تفسير آخر له.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter